BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

آخر التطورات
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
الموقف الدولي
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
شاهد عيان
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
مجلس الحكم الانتقالي
arrow
بول بريمر
arrow
جيريمي جرينستوك
arrow
الجنرال جون ابي زيد
arrow
شيعة العراق
arrow
صدام والعراق
arrow
تدمير التراث العراقي
arrow
تم آخر تحديث في الساعة 19:46 بتوقيت جرينتش الجمعة 29/08/2003

مقتل محمد باقر الحكيم في انفجار النجف

الانفجار أحدث حالة من الفوضى والدمار
قتل نحو 80 شخصا في انفجار سيارة بمدينة النجف الأشرف، بينهم الزعيم الشيعي البارز آية الله محمد باقر الحكيم.

وقد أصيب ما لا يقل عن مئة آخرين في الانفجار الذي وقع قرب قبر الأمام علي بالمدينة الواقعة بوسط العراق، والذي يعد من أقدس الأماكن الدينية عند المسلمين الشيعة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، الذي وقع مع خروج المصلين من مسجد الإمام علي بعد أداء صلاة الجمعة.

ويشير زعماء الشيعة إلى احتمال أن يكون مؤيدون للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وراء الهجوم، في محاولة لزعزعة استقرار البلاد أكثر.

وكان باقر الحكيم، وهو زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، وهي جماعة تدعمها إيران، قد عاد إلى العراق في أيار/مايو، بعد أن ظل أكثر من عقدين في منفاه في إيران.

وكان الحكيم، 63 عاما، يغادر المسجد حينما وقع الانفجار.

بلا توقف

وتقول جيهان العلايلي مراسلة بي بي سي والتي تواجدت في المستشفى الرئيسي في النجف إن الأطباء يبذلون جهدا كبيرا لمحاولة التعامل مع العدد الكبير من المصابين.

وتضيف أن الجراحين يعملون على مدار الساعة وأن هناك حاجة ماسة للتبرع بالدم.

وتردد أن جزءا من المدخل المؤدي إلى المسجد قد انهار على الحشد، ويخشى أن يكون العديدون محاصرين تحت الأنقاض.

كان محمد باقر الحكيم قد عاد من منفاه هذا العام
ويقول محلل شؤون الشرق الأوسط بالبي بي سي، روجر هاردي، إن أيه الله الحكيم برغم انتقاده للأمريكيين، إلا أنه كان على استعداد للعمل معهم، وهو القرار الذي ربما أثار حفيظة الفصائل الشيعية الأكثر تشددا.

غير أن هاردي يقول إنه إذا كانت العناصر الموالية للنظام السابق لصدام تريد تصفية حسابات مع الشيعة وزعزعة استقرار البلاد أكثر، فإنها ربما وجدت طريقة فعالة لتحقيق ذلك.

وقال حامد البياتي، المتحدث بلسان المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في لندن، لبي بي سي إنه يشتبه في أن مؤيدين لصدام حسين "ربما كانوا وراء هذا الهجوم".

وأضاف إنه حينما زار بغداد في أيار/مايو وحزيران/يونيو، أبلغ سلطات الاحتلال الأمريكية بضرورة زيادة إجراءات الحماية للأماكن المقدسة وللشخصيات الدينية البارزة.

اقترحنا على الحلفاء منذ وقت طويل إنشاء قوة أمنية خاصة لحماية الأماكن المقدسة والعلماء
حامد البياتي، متحدث المجلس الأعلى
وأضاف البياتي "إن الحلفاء لم يتجاوبوا مع هذا الطلب. إنني ألقي عليهم باللوم للإهمال في حماية الأماكن المقدسة ورجال الدين".

غير أن متحدثا بلسان الجيش الأمريكي قال إنه لم تتواجد أي قوات للتحالف في المنطقة "لأنها تعتبر أرضا مقدسة".

هجمات سابقة

ومن جانبه أدان المسؤول المدني الأمريكي في العراق، بول بريمر، الهجوم.

وقال في بيان له "إن التفجير الذي وقع اليوم في النجف يظهر مجددا أن أعداء العراق الجديد لن يتورعوا عن فعل أي شيء".

كما أدان سياسيون ورجال دين داخل العراق وخارجه الهجوم الذي استهدف الزعيم الشيعي البارز.

وقال موفق الربيعي، العضو الشيعي بمجلس الحكم الانتقالي بالعراق، لبي بي سي إن المجلس يشعر بالصدمة لمقتل آيه الله الحكيم.

وقال إن المجلس سيعقد اجتماعا طارئا لبحث الرد على هذا التفجير.

الحكيم يحظى بشعبية واسعة بين الشيعة
وأدان أحد المنافسين الأصغر سنا لآية الله الحكيم في النجف، وهو رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، الهجوم ودعا إلى إضراب لمدة ثلاثة أيام.

وفي لبنان وصف المرجعية الشيعي سيد محمد حسين فضل الله الهجوم بأنه عمل من أعمال الإرهاب الوحشي ضد وحدة المسلمين.

ومن جانبه قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إن الهجوم يمثل نوعا من الإرهاب العبثي مثل الهجوم الذي شهده مقر الأمم المتحدة في بغداد الأسبوع الماضي.

يذكر أن النجف شهدت أعمال عنف خلال الأسابيع والأشهر الأخيرة.

وكان ثلاثة أشخاص قد قتلوا في النجف يوم الأحد في محاولة لاغتيال زعيم شيعي آخر.

فقد تعرض أية الله العظمى سيد محمد سعيد الحكيم لإصابات طفيفة في انفجار استهدف مكتبه، فيما قتل اثنان من حراسه وسائقه.

يذكر أن سيد محمد سعيد الحكيم هو عم محمد باقر الحكيم، الذي لقى حتفه في الانفجار الأخير.

كما شهدت النجف قبل أربعة اشهر مقتل عبد المجيد الخوئي، وهو رجل دين بارز كان قد عاد من منفاه في لندن.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق