حول نفس الموضوع
أخبار عالمية
مقتل احد اعضاء حماس بصاروخ اسرائيلي
أخبار عالمية
مظاهرات في غزة ضد تجميد حسابات الجمعيات الخيرية
أخبار عالمية
عرفات يدعو إلى تجديد الهدنة
أخبار عالمية |
تم آخر تحديث في الساعة 01:33 بتوقيت جرينتش الجمعة 29/08/2003
واشنطن: عرفات ليس جزءا من الحل
الغاء الهدنة ترتب عليه توغلات اسرائيلية في مدن فلسطينية
قلل البيت الابيض من اهمية الدعوة التي وجهها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إلى الفصائل الفلسطينية بضرورة الالتزام بالهدنة من جديد، بالقول إن عرفات "ليس جزءا من الحل" في الشرق الاوسط. وقالت الناطقة باسم البيت الابيض كلير باكن، في كروفورد بجنوبي تكساس حيث يمضي الرئيس جورج بوش عطلة في مزرعته، إن "عرفات اظهر من جديد انه يشكل جزءا من المشكلة، وليس جزءا من الحل".
عرفات "ليس جزءا" من الحل
وأشارت إلى أن "التقدم في اسرائيل والشرق الاوسط يمر عبر تفكيك شبكات ارهابية لمنظمات ارهابية، واحدى أهم الخطوات الواجب اتخاذها في اطار الخطة تعزيز القوات الامنية تحت سلطة رئيس الوزراء محمود عباس، وأن هذا الأمر يجب أن يتم". وكان عرفات قد دعا يوم الاربعاء كافة القوى والفصائل الفلسطينية الى الالتزام بالهدنة لافساح المجال امام الجهود السلمية الدولية لتطبيق خريطة الطريق، في اعقاب تعثرها الاسبوع الماضي اثر التفجير الانتحاري في القدس. وترى واشنطن أن الهدنة بحد ذاتها غير كافية، ويجب تفكيك كل الجماعات المتطرفة التي تدعو الى ممارسة العنف ضد اسرائيل. لا هدنة
الرنتيسي: لا عودة للهدنة
وقال الرنتيسي، في تصريحات لوكالة فرانس برس، إن دعوة عرفات "ينبغي ان توجه الى الكيان الصهيوني، ولا مجال للحديث عن هدنة في الظرف الحالي.. نحن التزمنا بالهدنة لكن بعد الاغتيالات المتكررة اعلنا انه لا مجال للحديث عنها". وأكد الرنتيسي أن إسرائيل "لم تلتزم بالهدنة وواصلت قتل الاطفال والنساء والقادة السياسيين وقضت على الهدنة". يشار إلى أن الفصائل الفلسطينية الرئيسية، وعلى الاخص حماس والجهاد الاسلامي وفتح، كانت قد اعلنت في التاسع والعشرين من حزيران/يونيو الماضي هدنة مع اسرائيل لمدة ثلاثة اشهر بعد سلسلة لقاءات مع السلطة الفلسطينية وجهود وساطة متعددة كانت من أهمها مصرية. كما اشار الرنتيسي الى ان الوضع الامني في الاراضي الفلسطينية، وخصوصا التهديدات التي يواجهها قادة حماس، لا يسمح باستئناف اللقاءات بين الفصائل الفلسطينية ورئيس الحكومة محمود عباس. وقال إن حماس "تؤمن بالحوار الوطني لكن الظرف الحالي الخطير لا يسمح لقادتها بالتحرك"، في اشارة منه الى مواصلة اسرائيل سياسة الاغتيال والتصفيات الجسدية ضد القادة والناشطين الفلسطينيين. وكان وزير الثقافة الفلسطيني المكلف ملف الحوار زياد ابو عمرو قال الاربعاء إن الحوار مع الفصائل "قيد الدرس"، معربا عن أمله في التوصل الى صيغة "تتمخض عن مبادرة فلسطينية تلقى دعم العالم وتتضمن رقابة دولية". تصعيد جديد من الجانب الإسرائيلي قال رئيس الوزراء اريئيل شارون يوم الخميس إنه اصدر أمرا إلى الجيش الاسرائيلي باتخاذ "كافة الخطوات اللازمة" ضد الناشطين الفلسطينيين، في اعقاب اطلاق صاروخ على مدينة اسرائيلية كبيرة لأول مرة.
تراجع شعبية شارون
واضاف شارون: "لقد جاء اليوم بتصعيد آخر لنشاط حركة حماس الارهابي عندما أطلقت لاول مرة صاروخا على بلدة في الجزء الجنوبي من البلاد عسقلان سعيا الى ضرب هدف استراتيجي هو احدى اكبر محطات الطاقة". وقال شارون، في تصريحات للصحفيين في مكتبه عقب الضربة الصاروخية على المدينة الساحلية، إنه "اصدر تعليمات الى وزير الدفاع لاتخاذ كل الخطوات اللازمة من أجل تجنب مثل هذه الاعمال في المستقبل". وقال الجيش الاسرائيلي إن الصاروخ سقط في منطقة صناعية بمدينة عسقلان الساحلية على بعد نحو تسعة كيلومترات من قطاع غزة، وهي أبعد نقطة يصل إليها صاروخ من طراز القسام في اسرائيل منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية في سبتمبر ايلول عام ألفين. وهذه هي المرة الاولى التي يسقط فيها صاروخ القسام على مدينة مثل عسقلان التي يسكنها نحو 116 ألف نسمة، وسبق أن ضربت صواريخ القسام مستوطنات يهودية في قطاع غزة وبلدة سديروت الصغيرة جنوبي اسرائيل. تراجع شعبية وعلى صعيد آخر أظهر استطلاع جديد للرأي أن آخر حكومة لشارون، والتي تولت السلطة قبل ستة أشهر، لا تحظى بشعبية في ظل أزمة الاقتصاد الاسرائيلي، واستمرار النزاع مع الفلسطينيين، لكن الاسرائيليين لا يرون بديلا لها. فقد بين استطلاع اجرته صحيفة هاآرتس الاسرائيلية أن معدل التقييم الشعبي لاداء الائتلاف اليميني الحاكم في جميع المجالات بلغ نحو 4,9 نقطة من مجموع 10 نقاط. وتراجعت شعبية شارون (74 عاما) لتصل إلى نحو 5,58 نقطة من مجموع عشر نقاط، بعد أن كانت 6,7 نقاط من مجموع عشر نقاط قبل فوزه السهل في انتخابات يناير كانون الثاني الماضية، والتي أجريت بعد سقوط حكومة "الوحدة الوطنية" الهشة التي شكلها مع اليسار. ويقول معلقون إن هذه النتائج تعكس حالة تشاؤم متزايد ولا مبالاة وعدم اقتناع بوجود أي بديل لشارون في ظل انعدام الثقة بمنافسيه من أعضاء حزب العمل بعد فشل اتفاقيات السلام المؤقتة التي توصلوا اليها مع الفلسطينيين قبل نحو عقد.
|
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|