BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

آخر التطورات
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
الموقف الدولي
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
شاهد عيان
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
مجلس الحكم الانتقالي
arrow
بول بريمر
arrow
جيريمي جرينستوك
arrow
الجنرال جون ابي زيد
arrow
شيعة العراق
arrow
صدام والعراق
arrow
تدمير التراث العراقي
arrow

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 02:19 بتوقيت جرينتش الجمعة 22/08/2003

سترو: واشنطن وحدها قادرة على قيادة العمليات العسكرية في العراق

الولايات المتحدة تتحمل حاليا عبء الأمن بالعراق

قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو ان الولايات المتحدة وحدها في وضع يسمح لها بقيادة عمليات عسكرية فعالة في العراق على الرغم من الدعوات لتوسيع دور الامم المتحدة.

واضاف سترو، الذي يقوم باجراء مباحثات في مقر الامم المتحدة في نيويورك، ان عدد القوات الامريكية في العراق يفوق اي قوات اخرى، كما ان القيادة الامريكية هي الوحيدة القادرة على التنسيق مع مختلف القوات.

وتأتي تصريحات سترو في وقت تبحث فيه واشنطن امكانية اصدار قرار جديد من الامم المتحدة يقنع دولا اخرى بارسال قواتها الى العراق.

سترو يدلي بتصريحاته من مقر الامم المتحدة
واشتد الاهتمام بارسال مزيد من القوات الى العراق اثر تفجير مقر الامم المتحدة في بغداد، والذي اسفر عن وفاة 23 فردا على الاقل، من بينهم الممثل الخاص للامم المتحدة في العراق سيرجيو ديميلو.

تصريحات باول

ويتفق ما قاله وزير الخارجية البريطاني مع ما سبق ان صرح به نظيره الامريكي كولين باول من انه يستبعد احتمال تنازل الولايات المتحدة عن المزيد من السلطة للأمم المتحدة، قائلا إنه لم يناقش هذه المسألة مع السكرتير العام للامم المتحدة كوفي عنان.

غير ان باول قال انه بحث مع عنان إمكانية إصدار قرار جديد من مجلس الأمن لإقناع الدول الأعضاء "بالقيام بالمزيد" فيما يتعلق بضمان الأمن في العراق.

باول يستبعد تخلي بلاده عن القيادة العسكرية
ويقول جريج بارو من بي بي سي في نيويورك إن النقاش حول إعطاء الأمم المتحدة دورا أكبر في مستقبل العراق السياسي والاقتصادي فشل حتى الآن في وجه إصرار واشنطن على الاحتفاظ بالسيطرة العسكرية والسياسية الفعلية في يدها.

عقبات تواجه ارسال قوات دولية

وحتى الآن، ترفض دول، من بينها فرنسا وألمانيا والهند وباكستان، المساهمة بقوات تعمل في العراق تحت قيادة قوات الاحتلال الأمريكية والبريطانية.

وتقول وكالة انباء الأسوشياتد برس إن باول أجرى سلسلة من الاتصالات الهاتفية مع حلفاء أوروبيين لحثهم على دعم الوجود العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق.

وفي اليابان، يقول مسؤولون حكوميون إن خطط إرسال قوات يابانية إلى العراق للمساعدة في عملية إعادة تعمير العراق ربما تؤجل.

وقال وزير الدفاع الياباني إنه ربما لا يكون من الممكن إرسال قوات إلى العراق العام الحالي، أخذا في الاعتبار الوضع الأمني الخطر هناك.

وكان البرلمان الياباني قد وافق الشهر الماضي على خطط مثيرة للجدل بشأن إرسال حوالي 1000 جندي إلى العراق، في ما كان من شأنه أن يكون أكبر نشر لقوات يابانية في الخارج منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية.

ونقل تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية عن رئيس الوزراء التايلاندي تاكسين شيناوارتا إن بلاده قد تلغي خططها لإرسال أكثر من 400 جندي للمساعدة في إعادة تعمير العراق بعد الهجوم.

من المقرر أن تبدأ استراليا اليوم الجمعة تحقيقا رسميا حول القرار الذي اتخذته الحكومة من أجل المشاركة في الحرب على العراق.

فقد تصاعد القلق في استراليا مؤخرا حول ما اذا كان قد تم التلاعب في المعلومات الاستخباراتية، خاصة المتعلقة منها بأسلحة الدمار الشامل، من أجل تبرير الحرب على العراق.

وسبق ان قال وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد إن واشنطن ليس لديها خطط لإرسال قوات إضافية إلى قواتها الحالية في العراق، والتي يبلغ تعدادها أكثر من 140 ألف.

في الوقت نفسه أعلنت جماعة غير معروفة من قبل يطلق عليها اسم "الطلائع المسلحة للجيش الثاني لمحمد" اليوم الخميس مسؤوليتها عن الهجوم وفقا لما ذكرته قناة فضائية عربية.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق