BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
اسمع وشاهد
مراسل بي بي سي جورج ايكين
"بدأ كبير موظفي مكتب بلير في الادلاء بشهادته"

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 22:05 بتوقيت جرينتش الإثنين 18/08/2003

ملف اسلحة العراق "لا يبين انها تمثل تهديدا"

كيلي عد ان ادلى بشهادته امام لجنة التحقيق البرلمانية
هل ادت الضغوط المترتبة على اعلان اسم كيلي الى انتحاره؟

اظهر التحقيق في وفاة الدكتور ديفيد كيلي خبير الاسلحة العراقية بوزارة الدفاع البريطانية، ان مدير العاملين في رئاسة الوزراء البريطانية جوناثان باول كتب الى مسؤولي الاستخبارات البريطانية رسالة يقول فيها ان ملف الاسلحة العراقية لا يحتوي على ما يثبت ان العراق يمثل "خطرا محدقا" في الوقت الراهن، وذلك قبل اسبوع واحد من نشر هذا الملف.

وقال باول في رسالته التي ارسلها بالبريد الالكتروني "ان الملف لا يثبت ان صدام حسين لديه الدافع لمهاجمة جيرانه او مهاجمة الغرب".

ووجهه رسالته الى قائمة من المسؤولين، من بينهم جون اسكارلت رئيس اللجنة المشتركة لاجهزة الاستخبارات البريطانية، واليستر كامبل مدير الاتصالات بمكتب رئيس الوزراء.

مديرة المكتب الاعلامي لوزارة الدفاع البريطانية
تيري: وزارة الدفاع اتخذت قرار اعلان اسمه
يشار الى ان وفاة كيلي تحظى باهتمام غير عادي من وسائل الاعلام البريطاني نظرا لانه كان مصدر تقرير اذاعته البي بي سي قالت فيه ان الحكومة البريطانية بالغت في قدرات الاسلحة العراقية لتبرر الحرب.

ويهدف التحقيق، الذي تقوم به لجنة قضائية برئاسة اللورد هتون، بالأساس إلى كشف مدى تأثير الضغوط التي وقعت على كيلي بعد إعلان اسمه كمصدر للمعلومات التي بثتها بي بي سي وكيف ساهم ذلك في اتخاذه قرار الانتحار.

وكانت جثة كيلي قد عثر عليها الشهر الماضي بعد أيام قليلة من إدلائه بشهادته أمام اللجنة البرلمانية الخاصة للشؤون الخارجية بشأن النزاع بين رئاسة الوزراء البريطانية والبي بي سي.

مدير الاتصالات بمكتب بلير الستر كامبل
كامبل لم يخرج من المأزق بعد

وزارة الدفاع اعلنت اسم كيلي

وقد مثلت بام تيري مديرة المكتب الإعلامي لوزارة الدفاع صباح الاثنين أمام القاضي لشرح وجهة نظرها في الأحداث التي أدت لإعلان اسم كيلي.

وبينت شهادة تيري أن العديد من المناقشات قد أجريت مع الحكومة البريطانية بعد تصريحات كيلي لبي بي سي، إلا أنها أكدت أن قرار كشف هوية خبير الأسلحة للصحفيين اتخذ في وزارة الدفاع لمنع الشك خطأ في آخرين بوصفهم مصدر المعلومات.

وقالت تيري إن وزارة الدفاع لم تخطر مسبقا بشأن بث البرنامج الذي اشتمل على التقرير المنسوب الى كيلي في المحطة الإذاعية الرابعة التابعة لبي بي سي، والذي تحدث عن تزييف الحكومة البريطانية لملف أسلحة الدمار الشامل العراقية.

وأضافت تيري أنها أبلغت لأول مرة باسم الدكتور كيلي في الرابع من يوليو/تموز الماضي، وبدأت المخاوف وقتها من تسرب اسمه.

ومن جانبه قال مدير العاملين برئاسة الوزراء انه ابلغ بلير في محادثة هاتفية في الثالث من يوليو أن احد مسؤولي وزارة الدفاع اعترف انه تحدث لصحفي في بي بي سي في ذروة الخلاف على ملف الأسلحة العراقية.

وأضاف باول أن رد فعل رئيس الوزراء كان "لا يجب التعجل في أي شيء" وان الأمر يجب معالجته في وزارة الدفاع كما هو متبع في الإجراءات الطبيعية.

كامبل لم يخرج من المأزق بعد

ومن المقرر أن يدلي الستر كامبل مدير الاتصالات بمكتب رئيس الوزراء البريطاني بشهادته الثلاثاء، كما يدلي المتحدث باسم بلير بشهادته الأربعاء.

إلا أن شهادة كامبل تلقى اهتماما كبيرا حيث من المقرر أن يختبر اللورد هاتن كيفية استخدامه للمعلومات الاستخباراتيه الخاصة بتقييم التهديد الذي يمثله العراق.

ويقول نائب رئيس الوزراء البريطاني في حكومة الظل ديفيد ديفيس لبي بي سي إن كامبل لم يخرج بعد من دائرة الشبهات.

فقد أشار إلى أن جلسات الاستماع في التحقيق الأسبوع الماضي أبرزت أهمية التساؤلات حول دور كامبل في بناء ملف الأسلحة العراقية الذي قدم في سبتمبر.

وقال ديفيس ان ما جاء في المعلومات الاستخباراتية الأولية كان صحيحا تماما، إلا أن كيلي قال لثلاثة صحفيين مختلفين في بي بي سي أن الوثائق حرفت بشكل جعل العاملين على جمع هذه المعلومات يشعرون بعدم الراحة من طريقة استخدامها.

وأضاف ديفيس أن ما قاله كيلي يحمل في طياته أن هذه التغييرات جاءت تلبية لطلب من داوننينج ستريت والوحدة التي يديرها كامبل.

كما أثارت التحقيقات التساؤلات حول مستقبل وزير الدفاع جيفري هون الذي نقلت عنه الصنداي تليجراف قوله لأصدقائه انه قد يخسر وظيفته بسبب القضية، بالرغم من نفي مساعديه مرارا لذلك.

وقد أصر هون على مثول كيلي أمام لجنة التحقيق البرلمانية، بالرغم التوصيات التي قدمت له بعدم الإصرار على ذلك.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق