BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
تم آخر تحديث في الساعة 16:26 بتوقيت جرينتش الأحد 17/08/2003

ليبيا تنفي اعتزام واشنطن مواصلة فرض العقوبات ضدها

موقع حادث لوكيربي 1988
حادثة لوكيربي تسببت في قطع العلاقات بين واشنطن وطرابلس

نفى وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم ما ورد عن اعتزام الولايات المتحدة مواصلة فرض عقوباتها ضد بلاده.

وقال شلقم - بعد ايام من اعتراف ليبيا بمسؤوليتها عن حادث لوكيربي، "ان سبب الخلاف بين طرابلس وواشنطن قد زال الان".

واضاف المسؤول الليبي ان بلاده سترحب باستئناف للعلاقات بأي صورة مع الولايات المتحدة.

يأتي ذلك في الوقت الذي يعد فيه دبلوماسيون بريطانيون مشرع قرار لتقديمه إلى الأمم المتحدة لإنهاء العقوبات الدولية المفروضة على ليبيا بعد حادث لوكيربي عام 1988.

ويقول المراسلون إن مشروع القرار يمكن أن يقدم صباح الاثنين . وقد عرضت ليبيا دفع 2,7 مليار دولار لأسر ضحايا الحادث البالغ عددهم 270 ضحية.

وقال دينيس ماك شين الوزير بالحكومة البريطانية ان ليبيا ظهرت من جديد في صفوف المجتمع الدولي .

لكن الولايات المتحدة تقول إنها لا تعارض رفع العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على ليبيا لكنها لن ترفع عقوباتها المفروضة على طرابلس في الوقت الراهن.

أسر الضحايا

وقد تباينت ردود فعل اسر ضحايا حادث لوكيربي . ورحب بعضهم بقرار ليبيا مطالبا بإجراء تحقيق مستقل في ظروف وملابسات الحادث، في حين عارض الاتفاق البعض الآخر.

مسؤولية ليبيا عن الحادث

وقالت والدة أحد الضحايا للبي بي سي إنها غير راضية عن الاتفاق على الإطلاق؛ وإنها تضع مسؤولية الحادث على الزعيم الليبي معمر القذافي شخصيا وإنه ينبغي أن يحاسب على ذلك.

وكانت ليبيا قد قبلت رسميا مسؤوليتها عن حادث تفجير طائرة "بان أمريكان" فوق بلدة لويكربي في اسكتلندا عام 1988 الذي أدى الى مصرع 270 شخصا.

وتمهد هذه الخطوة، التي جاءت في رسالة بعثت بها ليبيا الى مجلس الأمن الدولي، لقيام ليبيا بدفع تعويضات تبلغ قيمتها 2,7 مليار دولار، قبلت طرابلس بدفعها لأسر الضحايا.

كما تمهد الخطوة الطريق لرفع العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على حكومة العقيد معمر القذافي.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق