حول نفس الموضوع
أخبار عالمية
تحذير من مرض السكري بين الأطفال
مواقع متصلة بالموضوعبي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
أخبار عالمية |
تم آخر تحديث في الساعة 14:08 بتوقيت جرينتش الجمعة 15/08/2003
النوع الثاني من داء السكري أكثر انتشارا
شكة دبوس
يقول الباحثون إن الزيادة في أعداد البالغين المصابين بالسكري الذي يرتبط بأساليب الحياة المعيشية الغربية ليست مخيفة. البحث الذي نشر في مجلة لانست الطبية، اهتم بمدى تأثير النوع الثاني من السكري في 470 ألف شخص يعيشون في الدنمارك بين عامي 1993 و 1999. وقال الباحثون إن النوع الثاني من السكري الذي يحدث عادة للأشخاص فوق سن الخامسة والأربعين أو الذين يعانون من السمنة أصبح أكثر انتشارا. لكن هذا يرجع بشكل كبير إلى أن المصابين بالسكري يعيشون لفترات أطول بينما يموت القليل منهم تأثرا بالمرض. ووجد الباحثون أن العدد الكلي للمصابين بداء السكري يزداد بمعدل حوالي 3 بالمئة سنويا. لكن عدد الحالات الجديدة التي تم فحصها مؤخرا لم تتغير بمرور السنين. وإضافة لذلك فإن أعداد الوفيات قد انخفضت بمعدل 3 بالمئة في الفترة من عام 1993 وحتى عام 1999. الوصفات ولتقييم أعداد المصابين بالنوع الثاني من السكري اهتم باحثون من جامعة جنوب الدنمارك بأعداد الأشخاص الذين وصفت لهم عقاقير مكافحة السكري والتي يتناولها معظم المصابين بهذا النوع من المرض. واهتم الباحثون بأعداد الأشخاص الذين بدأوا في العلاج لأنه يتم تشخيصهم كل عام، علاوة على أعداد الوفيات بين المرضى الذين وصفت لهم أدوية في هذا العام. وقد أوصى الفريق الذي يقوده الدكتور هينريك ستوفرنج بأن خفض أعداد الوفيات يجب أن يؤخذ في الحسبان في أي بحث مستقبلي، حيث قال "يمكن التوصل إلى استنتاجات غير صحيحة حول العلاقة بين أسلوب الحياة الغربي وارتفاع أعداد المصابين بالسكري" أساليب الحياة الرتيبة وفي افتتاحية مجلة لانست الطبية قال البروفيسور ادوين جيل المتخصص في دراسة مرض السكري بمستشفى "ساوثميدز هوسبيتال": "يذكرنا هذا التقرير بأن زيادة أعداد المصابين بالنوع الثاني من السكري أمر معقد ويحتاج إلى المزيد من الفحوصات الأكثر تفصيلا. فمما لا شك فيه أن السمنة والسكري في ازدياد مطرد فالمشكلة كبيرة ولاتحتاج إلى مزيد من البيان لكن تجدر الاشارة إلى أن جميع الزيادات ليست سلبية." وأضاف: "دعنا نبتعد قليلا عن القول بأن انتشار النوع الثاني من السكري في بعض المجتمعات ربما يكون قد ارتفع أساسا لأنه معالجة الأشخاص تتم في وقت مبكر أو أنهم يعيشون لفترات أطول." يأتي هذا في الوقت الذي قالت فيه الدكتورة اليانور كينيدي مديرة قسم الأبحاث في مركز أبحاث السكري البريطاني: "توضح هذه الدراسة أنه في حالة تشخيص مرض السكري مبكرا والتحكم فيه، فإن الأشخاص سيتمكنون من الاستمتاع بحياتهم رغم اصابتهم بالمرض. وعلى الرغم من ذلك فإن زيادة أعداد المصابين بالسمنة وبأساليب الحياة الرتيبة إضافة إلى عوامل أخرى مثل السن والعرق الذي ينتمي إليه المريض تشير إلى أن المزيد من الأشخاص في جميع أنحاء العالم يصابون بالنوع الثاني من السكري" وأضافت: "من الضروري أن نستمر في الاهتمام بهذا الشأن". فالتشخيصات الأولية والتحكم المناسب يمكن أن يساعد في تجنب مضاعفات كبيرة للسكري فهناك أشخاص في بريطانيا يصابون بالسكري في سن مبكرة من 9 إلى 12 عاما قبل أن تتم تشخيص حالتهم ومن ثم فإننا لا نستطيع أن نكون راضين عن أنفسنا في هذه الحالة." تجدر الاشارة إلى أن النوع الثاني من السكري ينطوي على فشل مفاجئ وكارثي في النظام المنظم لكمية الأنسولين في الجسم حيث أنه ينجم عن السمنة. ويصاب المرء بالنوع الثاني للسكري في متوسط العمر ويتطور مع تدهور قدرة الجسم على السيطرة على كميات السكر في الدم.
|
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|