BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
اعتقال خالد شيخ محمد
arrow
15 عاما للمتصدق
arrow
سنة على سبتمبر
arrow
مداهمة مسجد بلندن
arrow
تهديد جديد
arrow
رسالة جديدة لبن لادن
arrow
"اسامة" جنوب شرق آسيا
arrow
القاء القبض على ابو قتادة
arrow
تم آخر تحديث في الساعة 17:42 بتوقيت جرينتش الأربعاء 13/08/2003

إيران ترفض استجواب الأمريكيين لمشبوهي القاعدة

قال الرئيس الإيراني محمد خاتمي إن بلاده ليس لديها النية للسماح لمسؤولين أمريكيين باستجواب مشبوهي القاعدة الذين ألقت القبض عليهم.

خاتمي نفى أن تكون بلاده طلبت استئناف المحادثات مع واشنطن
وقال نائب وزير الخارجية الأمريكي ريتشارد أرميتاج يوم الثلاثاء إن واشنطن تريد استجواب أعضاء القاعدة الكبار الذين تحتجزهم إيران.

لكن طهران رفضت الكشف عن هوية أعضاء القاعدة الذين ألقت القبض عليهم، واستبعدت خيار تسليمهم إلى الولايات المتحدة.

ويعتقد أن سعد بن لادن، ابن أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، أحد هؤلاء المحتجزين لدى إيران.

كما تفيد تقارير بأن سيف العدل، المصري الجنسية، والذي يعتقد أنه رئيس جهاز الأمن في شبكة القاعدة، والكويتي سليمان أبو غيث المتحدث باسمها موجودان أيضا رهن الاحتجاز.

عداء لأمريكا

وقال الرئيس خاتمي متحدثا بعد اجتماع للحكومة يوم الأربعاء: "أعضاء القاعدة الموجودون لدينا سوف يستجوبون. إن كان يجب محاكمتهم سيحاكمون، وإن كان يجب ترحيلهم سيرحلون."

وتقول طهران إنها سوف تسلم بعضا من مشبوهي القاعدة إلى "دول صديقة" لن يعلن عنها، وتحاكم هؤلاء الذين نزعت جنسياتهم ومن ثم لا يمكن تسليمهم.

وأضاف الرئيس: "سنلقي القبض على كل أعضاء القاعدة الذين نعثر عليهم. عداؤهم لنا لا يقارن بعدائهم للولايات المتحدة."

وردا على سؤال حول إذا كان مشبوهو القاعدة محتجزون في منازل آمنة أم في السجن، قال خاتمي: "هم تحت الاحتجاز."

وتقول إيران إنها ألقت القبض على 500 من أعضاء القاعدة السنة الماضية، وإن كثيرا منهم عبروا الحدود إلى إيران قادمين من أفغانستان وباكستان.

وقد أرسل بعض هؤلاء إلى المملكة السعودية.

وفي المؤتمر الصحفي الذي عقد الأربعاء نفى الرئيس الإيراني تكهنات الصحافة بأن طهران طلبت من واشنطن سرا في أواخر يوليو/تموز استئناف المحادثات غير الرسمية بين الدولتين.

وقد قطعت طهران وواشنطن العلاقات الدبلوماسية بينهما عام 1980 عقب الثورة الإسلامية في طهران.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق