مواقع متصلة بالموضوعبي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
أخبار عالمية |
تم آخر تحديث في الساعة 09:46 بتوقيت جرينتش الإثنين 11/08/2003
حلف الناتو يضطلع بدور في أفغانستان
ألمانيا وهولندا قادتا إيساف بشكل مشترك منذ شباط/فبراير الماضي
تولت منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) قيادة قوات حفظ السلام في أفغانستان. وقد سلمت القيادة الألمانية والهولندية الحالية لقوة المساعدة الأمنية الدولية، المعروفة اختصارا باسم "إيساف"، الناتو قيادة القوة في احتفال أجري في العاصمة، كابول، اليوم، الاثنين. وحضر الاحتفال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ونائب الأمين العام لحلف الناتو أليساندرو مينوتو ريزو. وتشكل هذه الخطوة أول التزام عملاني للناتو خارج أوروبا على الإطلاق.
الناتو يقول إن تقديم المساعدة لأفغانستان مهمة مناسبة
ويقول مراسل البي بي سي في كابول آدم مينوت إن نقل قيادة القوة إلى الناتو يشكل أيضا لحظة هامة في تاريخ الحلف، حيث انه يشكل اعترافا ضمنيا بأن أكبر خطر يتهدد أعضاءه هو خطر الإرهاب الدولي. ويضيف مراسلنا إن هذه الإستراتيجية تسجل نقطة افتراق رئيسية عن الاستراتيجية الدفاعية التي درج الحلف على تبنيها تقليديا، موضحا أن الناتو مستعد حاليا لتولي زمام المبادرة في معالجة أي تهديد مُتخَيَّل. وقد تسلم الناتو قيادة إيساف من ألمانيا وهولندا، الدولتين اللتين قادتا القوة بشكل مشترك منذ شباط/فبراير الماضي. وسيبقى الناتو متوليا قيادة إيساف إلى أجل غير مسمى، ما يزيل الحاجة إلى العثور على دولة جديدة تقود القوة كل ستة أشهر. الطالبان مجددا ويقول الناتو إنه سيقدم استمرارية أكبر في قيادة إيساف، مما سيمكن القوة من تبني نظرة أطول أمدا للمشاكل الأمنية في كابول.
الناتو بدأ في تولي مهام حفظ السلام في كابول
ويبلغ قوام إيساف 5,000 جندي من 31 بلدا، ولكن معظم هذه القوات تأتي بالفعل من دول أعضاء في الناتو. وطبقا للتفويض الممنوح لإيساف من قبل الأمم المتحدة، فإن القوة الأمنية مسؤولة فقط عن العاصمة والمناطق المحيطة بها. وقد وُجِّهَت مطالب متكررة لكي توسع إيساف من منطقة عملياتها في أنحاء أفغانستان. وعلّقت الأمم المتحدة السفر على الطرقات في أجزاء من جنوبي أفغانستان في أعقاب طفرة من الهجمات شنها مجهولون على عمال إغاثة ورجال شرطة أفغانا. الجدير بالذكر أن عناصر تابعة لحركة طالبان، التي استعادت نشاطها في الآونة الأخيرة، تعكف منذ عدة أشهر على مهاجمة أهداف حكومية وأولئك الذين تربطهم صلات بمنظمات الإغاثة الدولية في جنوب شرقي البلاد. ولكن ناطقا باسم الناتو يقول إن التفويض الممنوح للأمم المتحدة سيبقى نفسه ومن السابق لأوانه البحث في إدخال أية تغييرات على منطقة عمليات إيساف.
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|