BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
تم آخر تحديث في الساعة 09:35 بتوقيت جرينتش الثلاثاء 05/08/2003

مزيد من القوات النايجيرية الى ليبيريا

استقبال الأبطال

من المتوقع أن يصل إلى ليبيريا الثلاثاء مزيد من الجنود النايجيريين، جالبين معهم عربات مدرعة لوضع حد للقتال الدامي الذي اندلع قبل شهرين في العاصمة منروفيا.

وقال متحدث باسم القوات النايجيرية ان هذه القوات ستبحث في إمكانية التحرك الى ما بعد المطار نحو وسط العاصمة، أما القيام بدوريات في الشوارع فلن يبدأ قبل عدة أيام.

من ناحية أخرى بدأت مباحثات في الأمم المتحدة بنيويورك بين الأمم المتحدة وعدد من الدول التي يمكن أن تساهم بإرسال قوات في عملية حفظ السلام في ليبيريا.

ويقول دبلوماسيون ان الهند وباكستان وبنغلاديش وجنوب أفريقيا بالإضافة إلى عدد من دول غرب أفريقيا أشارت إلى رغبتها في إرسال قوات الى ليبيريا.

ومن المقرر أن تحل قوات الأمم المتحدة محل 3000 من قوات حفظ السلام في غرب أفريقيا بحلول الأول من أكتوبر.

وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون حفظ السلام هادي عنابي إن قوات الأمم المتحدة قد تصل في عددها إلى 17 الفا، وهو نفس عدد القوات المنتشرة في سيراليون المجاورة.

وقال عنابي إن قوات الأمم المتحدة لا تزال بحاجة إلى التدريب وقد لا تكون مستعدة للعمل في ليبيريا بحلول الموعد المحدد في أكتوبر.

وقال: "يجب أن لا نستعجل في نشر قوات ليست مستعدة بعد لان ذلك قد يكون له عواقب غير حميدة كما حدث في سيراليون في مايو 2000."

وهذه إشارة إلى خطف 500 من قوات حفظ السلام الزامبية على يد المتمردين السيراليونيين.

هذا وقد اندفع المئات من المدنيين الى مهبط الطائرات في مطار روبرتسفيلد الواقع على بعد 40 كم من العاصمة مونروفيا لاستقبال أول فوج من قوات غرب أفريقيا المناط اليها حفظ السلام بعد شهرين من القتال المرير.

وقد ظل المواطنون يزعقون بصورة شبه هستيرية من حناجرهم "نريد سلاما، نريد سلاما"، وقاموا بحمل قائد السرية النيجيرية على أكتافهم.

جندي نيجيري بالبزة

وبرغم ذلك، استمر القتال بعد برهة قصيرة من التوقف. فقد سمعت طلقات في منطقة الجسر القديم، وهي المنطقة التي يسيطر عليها المتمردون.

وليس من المقرر لقوات حفظ السلام أن تنتشر في مناطق القتال حتى يكتمل نصابها. فقد وصل اليوم مئة فقط من أصل ثلاثة آلاف من القوات.

وقال "سيكو كونيه" زعيم قوات التمرد إن قواته ستنسحب الى خارج مونروفيا حين يكتمل انتشار قوات حفظ السلام.

كما صرح الرئيس الليبيري تشارلز تايلور بإنه سوف يخرج من الحكم في الحادي عشر من أغسطس/آب الحالي. ولكن من غير الواضح إذا ما كان سيتجه إلى نيجيريا حيث إنه معروض عليه اللجوء السياسي وتفادي مضي الأمم المتحدة قدماً في إجراءات محاكمته كمجرم حرب.

هل تنتهي المحنة الآن؟

ويذكر أن هناك آمالاً عراضاً يضعها الأهالي على تلك القوات لإعادة الحياة الطبيعية الى مدينة عصرتها ويلات الحرب.

وينتظر الآن أن يتم توزيع المعونات الغذائية والطبية التي وصلت الى ليبيريا ولكن تعذر توزيعها بسبب القتال الدائر على مدار الساعة.

وبينما يستمر القتال في مدينة "بوخنان" القريبة من مونروفيا، صرح رئيس الأركان النيجيري اللواء "مارتين لوثر آجواي" إن القوات لن تشترك في القتال في صف فريق ضد آخر ولكنها مخول إليها الإشتباك في حالة واحدة فقط هي الدفاع عن النفس حين تتعرض لهجوم أو نيران معادية.

ومن ناحية أخرى وعدت الولايات المتحدة بتقديم دعم مالي قدره عشرة ملايين دولار لدول غرب إفريقيا حين تبدأ عملية حفظ السلام، وتقف سفنها الحربية قبالة سواحل ليبيريا في حالة تأهب برغم عدم وجود ما ينص على انتشارها في قرار الأمم المتحدة.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق