كانت هجمات سبتمبر/ أيلول الشرارة التي أشعلت الحرب ضد الإرهاب
|
تقويم زمني "للحرب ضد الإرهاب" منذ وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول عام 2001.
سبتمبر/أيلول 2001
في 11 سبتمبر/ أيلول 2001
تعرضت الولايات المتحدة لأسوأ هجوم إرهابي في تاريخها، حيث ارتطمت طائرات بمركز التجارة العالمي في نيويورك ووزارة الدفاع في واشنطن، كما تحطمت طائرة في حقل بالقرب من شانكسفيل في بنسلفانيا. والهجمات تسفر عن مقتل الآلاف.
تعهد الرئيس الأمريكي جورج بوش بالانتقام "لآلاف القتلى" الذين راحوا ضحية "أعمال إرهابية شريرة حقيرة."
في 14 سبتمبر/ أيلول 2001
مكتب التحقيقات الفيدرالي يكشف هوية الخاطفين المشتبه بهم وعددهم 19 شخصا، ويبدأ أكبر عملية تحقيق في تاريخه.
ووزير العدل الأمريكي جون اشكروفت يقول إن جميع طرق التحقيق تقود إلى المنشق السعودي المولد أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة.
في الأيام الأولى بعد الهجمات، يقول مكتب التحقيقات الفيدرالي إنه يتعقب ما يصل إلى 50 ألف خيط. والمكتب يكلف أكثر من أربعة آلاف شخص بمتابعة القضية. والكونجرس الأمريكي يوافق على استخدام القوة للرد على الهجمات ويصدق على ميزانية للطوارئ بقيمة 40 مليار دولار.
في 24 سبتمبر/ أيلول 2001
السلطات الأمريكية تجمد أرصدة 27شخصا ومنظمة غالبيتها من الجمعيات الخيرية الإسلامية بزعم تمويلها لمنظمات إرهابية.
في 27 سبتمبر/ أيلول 2001
روبرت مولر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية يعلن للمرة الأولى علنا إن أحد الخاطفين المشتبه بهم على الأقل له علاقة بشبكة القاعدة.
والمكتب ينشر صور الخاطفين التسعة عشر المشتبه بهم وينشر أسمائهم الحقيقية والحركية. والمسؤولون يعترفون بأن هويات بعض الخاطفين لا تزال مجهولة.
في 29 سبتمبر/ أيلول 2001
الشرطة في ويزبادن بألمانيا تعتقل ثلاثة رجال يشتبه في تخطيطهم للقيام بعمليات إرهابية. والرجال يتهمون بامتلاك أسلحة وتزوير وثائق.
إحدى قوائم البريد الالكتروني لأحد الرجال تحتوي على اسم رجل هارب يعتقد أنه كان يعيش مع ثلاثة من الخاطفين المشتبه بهم الذين نفذوا هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.
الى أعلى الصفحة
أكتوبر/تشرين الاول 2001
في 1 أكتوبر/ تشرين الأول
محققون أمريكيون يقولون إنهم اكتشفوا وجود روابط مالية قوية بين شبكة القاعدة والخاطفين التسعة عشر. ويقولون إن هناك دليلا على نقل أموال من حساب بنكي في الامارات العربية المتحدة خاص بأحد كبار قادة القاعدة وهو مصطفى محمد أحمد إلى حساب في بنك بفلوريدا باسم محمد عطا الذي يعتقد أنه زعيم الخاطفين.
ويعتقد أن نقل الأموال تم يومي الثامن والتاسع من سبتمبر أيلول 2001. كما يعتقد أن عطا أعاد أموالا لم تستخدم إلى نفس الحساب البنكي في الامارات.
في 5 اكتوبر/تشرين الأول
وفاة رجل في الولايات المتحدة بعد تعرضه لنوع نادر من جراثيم الجمرة الخبيثة (الانثراكس)، وهي الحالة الأولى من نوعها في أمريكا منذ السبعينيات وواحدة من عدة حالات في البلاد منذ مئة عام.
أعقب ذلك مقتل خمسة أشخاص في هجمات بجراثيم الانثراكس وإصابة 17 شخصا نقلوا إلى مستشفيات في حالة خطيرة. وأرسل الانثراكس، الذي يصنف ضمن الأسلحة البيولوجية، إلى الضحايا عن طريق خطابات أرسلت إلى عدة أشخاص من بينهم إعلاميون أمريكيون ومؤسسات من بينها مبان تابعة لمجلس الشيوخ.
الاشتباه في وقوف شبكة القاعدة وراء هجمات الانثراكس، كما وجهت اتهامات للعراق، لكنها استبعدت في وقت لاحق.
والمحققون الأمريكيون يستجوبون آلاف الأشخاص ويجرون اختبارات كشف الكذب على المئات.
تتجه الشكوك فيما بعد إلى المعامل العسكرية التابعة للحكومة الأمريكية ومجموعة من العلماء الحاليين والسابقين، لكن دون اتهام أحد بالضلوع في الهجمات.
في 7 اكتوبر/تشرين الأول
تبدأ القوات الأمريكية والبريطانية هجمات جوية على أهداف في أفغانستان في محاولة للإطاحة بنظام حكم حركة طالبان وإغلاق معسكرات القاعدة في البلاد.
يوجه أسامة بن لادن تحذيرا للولايات المتحدة بأنها لن تنعم بالأمن إلا بعد أن يشعر الفلسطينيون بالأمان وحتى "تغادر جيوش الكفار أرض محمد" في إشارة للقواعد الأمريكية المنتشرة في المملكة العربية السعودية.
تذيع محطة الجزيرة القطرية بيان ابن لادن بعد ساعتين من بدء الهجمات الجوية الأمريكية والبريطانية، لكن ابن لادن لا يعلن مسؤوليته عن هجمات 11 سبتمبر أيلول.
في 8 اكتوبر/تشرين الأول
توم ريدج الحاكم السابق لولاية بنسلفانيا يتولى رئاسة مكتب الأمن الداخلي. ويتولى ريدج مسؤولية تنسيق نشاطات الأجهزة الأمنية الفيدرالية والمحلية لمكافحة الإرهاب. كما يتحمل مسؤولية جمع المعلومات وإصدار تحذيرات بشأن الهجمات الإرهابية.
في 10 اكتوبر/تشرين الأول
الرئيس الأمريكي جورج بوش يعلن قائمة تضم أسماء 22 شخصا هم أكثر الأشخاص المطلوب القبض عليهم في الولايات المتحدة. ويتصدر أسامة بن لادن وساعده الأيمن أيمن الظواهري ومساعده محمد عاطف قمة القائمة.
في 11 اكتوبر/تشرين الأول
السلطات المصرية تعلن أنها تحتجز رجلين يعتقد أن لهما علاقة بتنظيم القاعدة منذ مايو أيار. ويقال إن الرجلين تلقيا تدريبات على الطيران المدني.
والولايات المتحدة توسع من قائمة الأشخاص والمؤسسات التي جمدت أرصدتها في محاولة لوقف ما تعتقد أنها مصادر تمويل للعمليات الإرهابية.
والخطوة الجديدة تؤثر على 37 شخصا ومؤسسة من بينهم سعد الشريف صهر ابن لادن وعدد من المنظمات الخيرية الإسلامية.
في 18 اكتوبر/تشرين الأول
السلطات الألمانية تصدر أمرا باعتقال زكريا عيسى بار الطالب المغربي الذي يعتقد أنه أقام مع ثلاثة من الخاطفين في هامبورج والذي كان يتردد على نفس المسجد الذي يتردد عليه محمد عطا.
في 19 اكتوبر/تشرين الأول
رجل دين مسلم يقيم في لندن ينفي أي علاقة له بالإرهاب الدولي بعد تجميد أرصدته ومصادرة السلطات البريطانية لجواز سفره. والتحقيقات في علاقاته المزعومة بالإرهاب تكشف امتلاك أبو قتادة اكثر من 270 ألف دولار في حسابه البنكي.
وتقول الولايات المتحدة ومحققون أسبان انه سفير ابن لادن في أوروبا وانه يواجه عقوبة الإعدام في الأردن. ويختفي ابو قتادة في منتصف ديسمبر كانون الأول 2001، لكن مزاعم تتردد في يوليو تموز 2002 عن انه يقيم في منزل آمن بشمال إنجلترا تحت مراقبة أجهزة المخابرات البريطانية، لكن مسؤولين بريطانيين ينفون هذه المزاعم.
في 21 اكتوبر/تشرين الأول
يتكشف أن جهاز المخابرات المركزية الأمريكي مُنح الحرية في التصرف بأي طريقة يشاء لتدمير القاعدة. ويفسر هذا على نطاق واسع بان الجهاز حصل على إذن بالقيام بعمليات اغتيال بعد 25 عاما من إصدار الرئيس الأمريكي السابق جيرالد فورد قرارا "بعدم تورط أي شخص يعمل لحساب الحكومة الأمريكية أو يتآمر للقيام بعمليات اغتيال."
ويظهر بنهاية أكتوبر تشرين الأول إن أجهزة الاستخبارات الأوروبية والأمريكية كشفت عن استمرار شبكات إرهابية ومؤامرات تدبرها القاعدة. ويتم القبض على خلية في ميلانو بإيطاليا يعتقد أن لها علاقات في جميع أنحاء أوروبا، لكن السلطات تزعم إن التونسي عسيد سامي بن خميس يتزعمها.
في 24 اكتوبر/تشرين الأول
الكونجرس الأمريكي يوافق على قانون لمكافحة الإرهاب يمنح أجهزة الأمن سلطات جديدة كاسحة لمراقبة واعتقال من يشتبه في كونه له علاقات بشبكات إرهابية.
لكن القانون يواجه انتقادات قوية من جماعات الدفاع عن الحريات المدنية.
في اليوم نفسه يعثر على باكستاني يبلغ من العمر 55 عاما كان مكتب التحقيقات الفيدرالي قد اعتقله في إطار تحقيقاته، مفارقا الحياة في زنزانته بسجن أمريكي ومسؤولون يقولون إنه توفي لإصابته بأزمة قلبية.
والسلطات الأمريكية تحتجز اكثر من 900 شخص في جميع أنحاء البلاد دون توجيه اتهامات لهم.
الى أعلى الصفحة
نوفمبر/تشرين الثاني 2001
في 1 تشرين الثاني/نوفمبر
تدعو رسالة يفترض بأنها من أسامة بن لادن المسلمين في باكستان إلى الوقوف صفا من أجل الإسلام في الوقت الذي تؤيد فيه حكومة البلاد الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد أفغانستان.
في 7 تشرين الثاني/نوفمبر
الحكومة الأمريكية تتخذ خطوات إضافية لتجميد أموال شبكات مالية يزعم أنها ترتبط بصلات بابن لادن. وتضاف أسماء 62 جماعة وشخص إلى قائمة شركاء مشتبه في ضلوعهم بالإرهاب موقعة من قبل الرئيس بوش.
في اليوم ذاته، تدخل قوات تحالف الشمال إلى كابول وتفرض سيطرتها على المدينة وسط مشاهد امتزجت فيها الفوضى بالابتهاج.
في 14 تشرين الثاني/نوفمبر
الشرطة في أسبانيا تلقي القبض على ثمانية أشخاص يشتبه في أنهم كانوا يخططون للقيام بهجمات إرهابية. وتقول السلطات الأسبانية إن الرجال لديهم صلات بتنظيم القاعدة.
في 24 تشرين الثاني/نوفمبر
أسير من الطالبان في قبضة قوات التحالف الشمالي في قلعة جانجي بالقرب من مزار شريف يقتل نفسه وضابط شرطة من التحالف عبر تفجير قنبلة يدوية.
في 25 تشرين الثاني/نوفمبر
عدة مئات من أسرى الطالبان يقومون بحركة تمرد في القلعة. وهناك تقارير متضاربة حول السبب الذي أشعل فتيل التمرد الذي أدى إلى معركة استغرقت ثلاثة أيام، ولكن يعتقد بأن 400 أسيرا من الطالبان لقوا مصرعهم في العملية التي أدت إلى سحق التمرد. ويتم اكتشاف أمريكي، هو جون ووكر ليند، بين مقاتلي الطالبان الناجين.
في 27 تشرين الثاني/نوفمبر
وزير العدل الأمريكي جون آشكروفت يقول إن هناك 600 شخص قيد الاعتقال لدى السلطات الفدرالية في قضايا ذات صلة بالتحقيق في هجمات 11 أيلول/سبتمبر. وأضاف أنه لم توجه لأي من أولئك المعتقلين أية تهمة بشكل رسمي ذات صلة بالهجمات.
الى أعلى الصفحة
ديسمبر/كانون الاول 2001
في 12 كانون الأول/ديسمبر
يوجه اتهام إلى زكريا موسوي، 33 عاما، بالتواطؤ مع أسامة بن لادن ومشتبه بهم آخرين لقتل الآلاف من الأمريكيين في هجمات 11 أيلول/سبتمبر. وكان موسوي اعتقل في آب/أغسطس بتهم تتعلق بارتكاب مخالفات لقانون الهجرة بعدما أثار الريبة في مدرسة للطيران في ولاية مينيسوتا حيث كان يتلقى التدريب. ويعلن موسوي في المحكمة بأنه عضو في تنظيم القاعدة ويعترف بالذنب. إلا أنه يسحب اعترافاته لاحقا. ويبدو موسوي أحيانا وكأنه لا يفهم ما الذي يجري حوله أو خطورة الوضع الذي هو فيه. فيقوم بطرد محاميه، متهما إياه بالتآمر لقتله، ويقول إنه سيمثّل نفسه. ويسعى المدعون العامون لإصدار حكم بالإعدام.
في 14 كانون الأول/ديسمبر
الحكومة الأمريكية تنشر شريط فيديو تقول إنه يثبت أن أسامة بن لادن كان العقل المدبر لهجمات 11 أيلول/سبتمبر. ولكن الشكوك تسود في العالم الإسلامي حول الشريط ويدعي البعض بأنه مختلق.
في 19 كانون الأول/ديسمبر
القوات اليمنية تهاجم قرية إلى الشرق من العاصمة صنعاء يعتقد بأن أعضاء يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة يختبئون فيها. وتواجه القوات مقاومة ضارية في الحصن في مقاطعة مأرب ويلقى أكثر من 15 جنديا مصرعهم في الحادث. وترسل واشنطن المئات من القوات إلى اليمن لتدريب القوات الأمنية اليمنية.
في 23 كانون الأول/ديسمبر
البريطاني ريتشارد ريد، المعروف بمفجر الحذاء، يعتقل وهو على متن رحلة جوية من باريس إلى ميامي في الولايات المتحدة. وتثير الحادثة مخاوف من أن هناك "إرهابيين نائمين" متعاطفين مع ابن لادن على استعداد لشن هجمات في أنحاء العالم.
الى أعلى الصفحة
يناير/كانون الثاني 2002
في 1 كانون الثاني/يناير
صحيفة واشنطن بوست تنشر تقريرا يفيد بأن عميلا من مكتب التحقيقات الفدرالي (الأف بي آي) ومسؤولا في مدرسة للطيران في ولاية مينيسوتا ناقشا احتمال أن يكون زكريا موسوي، الخاطف الرقم 20 المزعوم، قد كان يخطط لهجوم بطائرة مختطفة قبل 11 أيلول/سبتمبر.
في 4 كانون الثاني/يناير
مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) يعلنون أنهم قد ألقوا القبض في أفغانستان على مدرب عسكري رفيع المستوى للقاعدة. وقد تم تسليم ابن الشيخ الليبي، وهو أرفع مسؤول في القاعدة مستوى يقع في قبضة الأمريكيين، من قبل السلطات الأمنية الباكستانية. كما سلمت هذه السلطات إلى الأمريكيين أيضا الملا عبد السلام ضعيف، سفير الطالبان إلى باكستان.
في 10 كانون الثاني/يناير
أول مجموعة من أسرى القاعدة والطالبان تنقل جوا من أفغانستان إلى معسكر اعتقال في قاعدة خليج جوانتانامو في كوبا. وتُغطى رؤوس الرجال وتكبل أياديهم بالأصفاد. وتٌصنِّف الولايات المتحدة الأسرى كـ"محاربين غير شرعيين"، بدلا من أسرى حرب، وبالتالي تنكر عليهم حق التمتع بالحقوق التي تضمنها اتفاقية جنيف لأسرى الحرب، وهو ما يثير جدلا كبيرا حول حقوق الأسرى.
في 23 كانون الثاني/يناير
يصل جون ووكر ليند، المعروف باسم الطالبان الأمريكي، إلى الولايات المتحدة ليحاكم بتهمة التآمر لقتل أمريكيين في الخارج. وكان قد عثر عليه من قبل تحالف الشمال الأفغاني مختبئا في قبو تغمره المياه في سجن في قلعة غانجي بالقرب من مزار شريف. وكان ليند أحد الأجانب القلائل الذين نجوا بحياتهم من تمرد للسجناء في الحصن.
في 31 كانون الثاني/يناير
مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (الأف بي آي) روبرت ميولر يعرب عن اعتقاد المحققين بأن أعضاء في تنظيم القاعدة في ماليزيا خططوا لهجمات 11 أيلول/سبتمبر. ويُزعم أن الضابط الماليزي المتقاعد، يزيد سوفات، كان أعطى 35,000 دولار لزكريا موسوي. وقال مسؤولون ماليزيون في وقت لاحق في شباط/فبراير إن اثنين من الخاطفين على متن الطائرة التي اصطدمت بالبنتاجون، خالد المحضار ونواف الحازمي، زارا ماليزيا في كانون الثاني/يناير من عام 2000 حيث أقاما في شقة يزيد خارج العاصمة كوالالمبور.
الى أعلى الصفحة
فبراير/شباط 2002
في 12 شباط/فبراير
أطلق سراح لطفي الرئيسي، وهو طيار جزائري اتهمته الولايات المتحدة بمساعدة الذين شنوا هجوم 11 أيلول/سبتمبر، من السجن في بريطانيا بكفالة بعد صدور حكم قضائي بأن الولايات المتحدة قد فشلت في تقديم أدلة على مزاعمها. وكانت وزارة العدل الأمريكية تسعى إلى إقناع بريطانيا بتسليم الرئيسي.
في 22 شباط/فبراير
ألقي بأربعة تونسيين بالسجن في إيطاليا بعد إدانتهم من قبل محكمة في ميلانو بجرائم ذات صلة بالإرهاب. ويزعم الإدعاء العام أثناء المحاكمة أن الأربعة كانوا على صلة بتنظيم القاعدة. وأدين الأربعة بالضلوع في الحصول على متفجرات ومواد كيماوية ونقلها. واشتُبه بأن أحدهم، وهو السيد سامي بن خميس، الذي زُعِم أنه قائد المجموعة، كان يخطط لهجوم على السفارة الأمريكية في روما في كانون الثاني/يناير من العام السابق.
الى أعلى الصفحة
مارس/آذار 2002
في 11 مارس/آذار
المملكة العربية السعودية تغلق جمعية خيرية إسلامية كبيرة تزعم الولايات المتحدة بأنها تقدم تمويلا لتنظيم القاعدة. وحالت الخطوة دون مرور أموال إلى فروع مؤسسة الحرمين الإسلامية في الصومال والبوسنة.
في 14 مارس/آذار
الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش يأمر بإجراء تحقيق في شأن حصول اثنين من الضالعين المزعومين في هجمات 11 أيلول/سبتمبر على موافقة على تأشيرة أمريكية عبر البريد بعد ستة أشهر من مقتلهما في الهجمات. فقد كانت مدرسة للطيران في فلوريدا قد تسلمت رسائل من دائرة الهجرة والتجنيس الأمريكية، تعطي تأشيرات دراسية لكل من محمد عطا، الزعيم المزعوم للمجموعة التي نفذت الهجمات، وشريكه مروان الشحي.
وفي اليوم ذاته، يقول رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جورج تينيت إن العراق أقام اتصالات مع تنظيم القاعدة، وربما يكون يعمل مع الجماعة ولديه تاريخ طويل في دعم الإرهاب.
في 28 مارس/آذار
القوات الأمريكية تعتقل مسؤولا رفيع المستوى في القاعدة، أبو زبيدة، أثناء مداهمتها لبيت في باكستان. ويقول مسؤولون أمريكيون إن أبو زبيدة يتعاون معهم، ويعتقد بأنه قدم عدة أدلة على هجمات إرهابية محتملة في الولايات المتحدة.
الى أعلى الصفحة
ابريل/نيسان 2002
في 11 نيسان/أبريل
حصل انفجار في كنيس يهودي في جزيرة جربة التونسية أسفر عن مقتل 17 شخصا - 11 سائحا ألمانيا، وخمسة تونسيين وفرنسي واحد. ويعتقد المسؤولون الألمان بأن الانفجار - الذي تسبب به صهريج وقود - كان ناجما عن هجوم متعمد وأن هناك أدلة تفيد بأن أسامة بن لادن كان يقف وراءه، إلا أن السلطات التونسية تقول إنه كان حادثا على الأغلب.
وفي 15 نيسان/أبريل
تبث قناة الجزيرة الفضائية فيلم فيديو يظهر أحمد الحزنوي، وهو أحد خاطفي الطائرات في 11 أيلول/سبتمبر، وهو يقرأ رسالة انتحار. كما تبث القناة أيضا مقتطفات مصورة من دون تاريخ تظهر ابن لادن ونائبه أيمن الظواهري.
وفي 16 نيسان/أبريل
تبدأ في فرانكفورت في ألمانيا محاكمة خمسة أشخاص من أصل جزائري يشتبه في أن لهم صلة بتنظيم القاعدة. ويتم إخراج أحد المتهمين من القاعة بعد هتافه بشعارات معادية لليهود واستخدامه عبارات تهديد. وتوجه لأربعة من المتهمين تهمة التخطيط لتفجير سوق عيد الميلاد في مدينة ستراسبورج في شرق فرنسا في كانون الأول/ديسمبر من عام 2000.
وفي 23 نيسان/أبريل
الشرطة الأسبانية تعتقل محمد غالب زبيدي، المكنى بأبي طلحة، وهو مواطن أسباني من أصل سوري يعتقد بأنه ممول رئيسي للقاعدة. وكانت السلطات الأسبانية اعتقلت قبل بضعة أيام الجزائري أحمد إبراهيم، الذي يشتبه في كونه كبير محاسبي تنظيم القاعدة في أسبانيا.
الى أعلى الصفحة
مايو/ايار 2002
في 7 أيار/مايو
القتال يحتدم بشكل عنيف حول جبال تورا بورا. ويتبين أن قوات من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في أفغانستان تعكف على تجميع عينات من الحمض النووي منقوص الأوكسجين (دي أن إيه) من رفات في الجبال للتأكد مما إذا كان أسامة بن لادن قد لقي حتفه هناك. ويعتقد بأن ابن لادن قد فر من المنطقة أثناء القتال العنيف العام السابق، ولكن هناك بعض التكهنات بأنه ربما يكون قد قتل في غارات جوية أمريكية.
وفي 14 أيار/مايو
الرئيس جورج دبليو بوش يوقع على قانون جديد للهجرة يجعل من دخول أشخاص يشتبه في كونهم إرهابيين إلى الولايات المتحدة أمرا أكثر استعصاء. وتشمل التوصيات زيادة عمليات التدقيق بالوثائق الثبوتية على الحدود وإحكام الرقابة على الطلبة الأجانب في البلاد.
وفي 30 أيار/مايو
مدير مكتب التحقيقات الفدرالي روبرت ميولر يقر بأنه ربما كان بإمكان المحققين أن يكشفوا النقاب عن جزء من المخطط الذي أدى إلى الهجمات الإرهابية في 11 أيلول/سبتمبر. فقد قال ميولر إنه لو تم وضع كافة الأدلة مع بعضها البعض، فمن كان يدري ما الذي كان سيتم اكتشافه. وفي اليوم ذاته تعطي توجيهات لمكتب التحقيقات الفدرالي المزيد من الصلاحيات لعملائه لكي يراقبوا البريد الإلكتروني، والمواقع على الإنترنت، والمكتبات والمؤسسات الدينية من دون أن يكون لديهم أدلة وقرائن على وجود نشاط إجرامي. وهذا إجراء باء باستنكار الجماعات المدافعة عن الحقوق المدنية.
الى أعلى الصفحة
حزيران/يونيو 2002
في 5 حزيران/يونيو
مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (الأف بي آي) روبرت ميولر يقول إن المحققين يعتقدون بأن فكرة هجمات 11 ايلول/سبتمبر بدأت مع زعماء القاعدة في أفغانستان، وتم التخطيط لها في ألمانيا ومُوِّلت من الإمارات العربية المتحدة وأفغانستان. وقال ميولر أيضا إنه وفقا لمعلومات حصلت عليها السلطات من أبو زبيدة، أرفع مسؤول في القاعدة رهن الاعتقال لدى السلطات الأمريكية مستوى، فإن خالد الشيخ محمد، وهو رجل كويتي يبلغ من العمر 37 عاما يعتقد بأنه مختبئ في أفغانستان، قد لعب دورا في التخطيط للهجمات.
وفي 11 حزيران/يونيو
السلطات الأمريكية تقول إنها قد أحبطت مخططا من قبل القاعدة لمهاجمة البلاد عبر تفجير قنبلة تحتوي على مواد مشعة. ويقول وزير العدل الأمريكي جون آشكروفت إن مواطنا أمريكيا اسمه عبد الله المهاجر (المعروف أيضا باسم خوسيه باديلا) اعتقل في 8 أيار/مايو لدى وصوله إلى مطار شيكاغو قادما من باكستان. ويُقال بأن باديلا كان قد ذهب إلى أفغانستان لتعلم كيفية تصنيع "قنبلة قذرة"، يمكنها أن تنشر موادا سامة.
وفي 12 حزيران/يونيو
السلطات المغربية تعلن عن اعتقال ثلاثة أعضاء مزعومين في تنظيم القاعدة لهم صلة بمخطط لمهاجمة سفن بحرية أمريكية وبريطانية في مضيق جبل طارق.
وفي 18 حزيران/يونيو
السلطات السعودية تعلن أنها قد اعتقلت 13 شخصا يزعم بأنهم أعضاء في تنظيم القاعدة ومتهمون بالتخطيط لشن هجوم بصواريخ أرض-جو على طائرة أمريكية أثناء إقلاعها من قاعدة جوية في المملكة.
وفي 19 حزيران/يونيو
السلطات المغربية تسلم عضوا رفيع المستوى في القاعدة إلى سورية. وكان محمد حيدر زمار، وهو مواطن ألماني من أصل سوري، قد اعتقل في وقت سابق في المغرب. ويزعم بأنه كان صلة الوصل ما بين محمد عطا وزعماء القاعدة في أفغانستان. وفي اليوم ذاته، تعلن السلطات المغربية أيضا عن اعتقال أبو زبير، وهو مواطن سعودي يزعم بأنه كان مسؤولا رفيع المستوى في القاعدة تولى تجنيد عناصر للتنظيم.
وفي 27 حزيران/يونيو
السلطات الأمريكية تعتقل المواطن الأردني رمزي الشناق الذي يشتبه في كونه قد شاطر بعض خاطفي الطائرات في 11 أيلول/سبتمبر في السكن في شقة وذلك بتهمة مخالفة شروط التأشيرة التي يحملها. ويزعم بأان الشناق قد شاطر نواف الحازمي وهاني حنجور، وهما رجلان يزعم بأنهما كانا على الطائرة التي اصطدمت بمبنى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، السكن في شقة في فيرجينيا.
الى أعلى الصفحة
يوليو/تموز 2002
في 11 تموز/يوليو
تقارير صحفية أمريكية تفيد بأن جلسات استماع مغلقة أجراها الكونغرس الأمريكي في شأن الاخفاقات الإستخباراتية التي سبقت الهجمات لم تتوصل إلى أي معلومة كان من الممكن أن تمنع وقوع الهجمات، لو أنه كان تم تحليلها بشكل سليم.
وفي اليوم التالي، 12 تموز/يوليو
تعتقل الشرطة في ميلانو، في إيطاليا، تسعة أشخاص، معظمهم من شمال أفريقيا، بتهم تقديم دعم لوجستي وأوراق مزورة لأعضاء في تنظيم القاعدة. وتعتقد أجهزة مخابرات غربية أن ميلانو كانت مركزا لوجستيا رئيسيا للقاعدة في أوروبا.
وفي 16 تموز/يوليو
تعتقل الشرطة الأسبانية ثلاثة رجال من أصل سوري يشتبه في أنهم أعضاء في تنظيم القاعدة. وكان أحد المعتقلين، غصوب الأبرش غليون، قد ألقي القبض عليه في نيسان/أبريل ومن ثم أطلق سراحه. وصودرت أشرطة فيديو من بيته بعضها كان التقط أثناء رحلة قام بها إلى الولايات المتحدة في عام 1997. ويظهر شريطان من هذه الأشرطة صورا مفصلة لمركز التجارة العالمي من زوايا مختلفة ومسافات متعددة.
وفي 17 تموز/يوليو
اعتقل في مطار ديترويت عمر الشيشاني، وهو أمريكي من أصل أردني يبلغ من العمر 47 عاما كان يحمل شيكات مزورة بقيمة 12 مليون دولار. وأفادت صحيفة واشنطن بوست أن الشيشاني تلقى تدريبا في أفغانستان مع تنظيم القاعدة.
وفي 22 تموز/يوليو
اعتقل في الولايات المتحدة مسلم أمريكي يعتقد بأنه على صلة بتنظيم القاعدة. ويقول أقارب الرجل المدعو جيمس أوجاما، 36 عاما، إنه استسلم لمكتب المباحث الفدرالي (الأف بي آي) في مدينة دنفر.
وفي 26 تموز/يوليو
وافق مجلس النواب الأمريكي على إنشاء دائرة للأمن الداخلي، تهدف إلى إصلاح الطريقة التي تتعامل بها الهيئات الفدرالية مع مسائل الإرهاب. وتتولى الدائرة مهام صيانة الحدود الأمريكية، وحماية الأهداف المحتملة للعمليات الإرهابية، من قبيل نظام المواصلات، والإشراف على التعافي من هجمات مستقبلية.
الى أعلى الصفحة
آب/أغسطس 2002
في 3 آب/أغسطس
قاض فدرالي يصدر أمرا للحكومة الأمريكية بالكشف عن أسماء المعتقلين بداعي صلتهم بهجمات 11 أيلول/سبتمبر في غضون 15 يوما.
وفي 11 آب/أغسطس
إيران تسلم السعودية 16 شخصا يزعم بأنهم مقاتلون ينتمون إلى تنظيم القاعدة. وكانت السلطات الإيرانية اعتقلت الرجال بعدما كانوا لجأوا إلى أراضيها في أعقاب فرارهم من أفغانستان. والسعودية تقول إنها لن تسلم الرجال إلى أمريكا.
وفي 28 آب/أغسطس
يصبح منير المتصدق، وهو مواطن مغربي يبلغ من العمر 28 عاما مقيم في ألمانيا، ثاني شخص توجه له تهم ذات صلة بهجمات 11 أيلول/سبتمبر، حيث وجهت له السلطات الألمانية 3,000 تهمة بالمشاركة في القتل والانتماء إلى جماعة إرهابية.
وفي 30 آب/أغسطس
تعتقل الشرطة السويدية كريم الشطي وهو مواطن سويدي من أصل تونسي كان يهم بركوب طائرة متجهة إلى مدينة برمنجهام البريطانية وبحوزته مسدس في حقيبته اليدوية. وأوحت مصادر إستخباراتية بأنه كان يزمع اختطاف الطائرة ليصطدم بها بعد ذلك بسفارة أمريكية في أوروبا، إلا أن مصدرا أمنيا سويديا رفيع المستوى نفى ذلك لاحقا.
الى أعلى الصفحة
سبتمبر/ أيلول 2002
في 8 سبتمبر/ أيلول 2002
قناة الجزير الفضائية تبث تقريراً جاء فيه إن أعضاء تنظيم القاعدة خططوا في البداية لمهاجمة منشآت نووية بدلاً من برجي مركز التجارة العالمي.
وأعلنت قناة الجزيرة أنها حصلت على تلك المعلومات خلال مقابلتين أجرتهما مع اثنين من كبار أعضاء تنظيم القاعدة، وهما خالد شيخ محمد، أحد الأعوان المقربين من أسامة بن لادن، ورمزي بن الشيبة، الذي يعتقد أنه كان يسكن في شقة واحدة بمدينة هامبورج الألمانية مع محمد عطا، الذي يشتبه بأنه قاد هجمات سبتمبر.
في 11 سبتمبر/ أيلول 2002
اعتقال رمزي بن الشيبة، الذي تتهمه الولايات المتحدة بأنه من كبار أعضاء تنظيم القاعدة، وأحد المخططين الرئيسيين لهجمات سبتمبر، في مدينة كراتشي بباكستان، يوم حلول الذكرى السنوية الأولى للهجمات.
الى أعلى الصفحة
أكتوبر/ تشرين الأول 2002
في 4 أكتوبر/ تشرين الأول 2002
محكمة أمريكية تقضي بحبس جون ووكر ليند، الذي اشتهر بلقب "طالبان الأمريكي"، لمدة عشرين عاماً، بعد إدانته بالقتال في صفوف حركة طالبان.
في 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2002
انفجار قنبلة في ملهى ليلي بجزيرة بالي في إندونيسيا ومقتل نحو مئتي شخص، أغلبهم من السياح الغربيين. وأصابع الاتهام توجه لتنظيم "الجماعة الإسلامية". لم يصل المحققون إلى أي دليل على وجود علاقة لتنظيم القاعدة بالهجوم.
في 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2002
بدء محاكمة منير المتصدق، البالغ من العمر 28 عاماً، في هامبورج بتهمة عضوية خلية إرهابية والضلوع في قتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص. وبذلك يصبح المتصدق أول شخص يحاكم بتهمة المشاركة في هجمات الحادي عشر من سبتمبر، لكنه نفى أي علم مسبق له بخطط الهجمات.
في 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2002
اعتقال رجل الدين المسلم "أبو قتادة" في بريطانيا، والذي يشتبه بأنه على علاقة بأسامة بن لادن، وذلك بموجب قوانين مكافحة الإرهاب التي استحدثت في بريطانيا عقب وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر. وورد اسم أبو قتادة، الذي اختفى قبل فترة وجيزة من دخول القوانين الجديدة حيز التنفيذ في كانون الأول/ديسمبر 2001، على قائمة للأمم المتحدة بأسماء من يشتبه في كونهم إرهابيين لهم صلات بابن لادن.
الى أعلى الصفحة
نوفمبر/ تشرين الثاني الأول 2002
في 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2002
طائرة أمريكية بدون طيار تطلق صاورخاً على سيارة بمنطقة مأرب في اليمن، مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص يشتبه بأنهم كانوا من عناصر تنظيم القاعدة ومن بينهم علي سنيان الحارثي، الذي اتهمته الولايات المتحدة بتخطيط الهجوم الانتحاري الذي تعرضت له المدمرة الأمريكية يو إس إس كول أمام سواحل عدن في أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2000.
في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2002
قناة الجزير تبث تسجيلاً صوتياً منسوباً لأسامة بن لادن، وتضمن إشارات إلى هجمات بالي واليمن وعملية احتجاز الرهائن بأحد مسارح العاصمة الروسية موسكو، التي وقعت في أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2002. وأعرب خبراء أجهزة الاستخبارات الأمريكية عن اعتقادهم بأن الشريط أصلي.
في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2002
اعتقال رجل يبلغ من العمر 21 عاماً في الكويت، ولم يكشف إلا عن اسمه الأول وهو "محسن"، واتهامه بالتآمر لتفجير فندق بالعاصمة اليمنية صنعاء، يقيم فيه الأمريكيون.
في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2002
قال مسؤولون أمريكيون إنه قد ألقي القبض على عبد الرحيم النشيري، الذي يعتقد أنه كان قائد عمليات تنظيم القاعجة في الخليج.
ويتهم النشيري بأنه كان على علاقة وثيقة بأسامة بن لادن، كما يشتبه بأنه كان من مخططي الهجوم الانتحاري على المدمرة الأمريكي يو إس إس كول في عدن، الذي أودى بحياة سبعة عشر بحاراً أمريكياً.
في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2002
إمام سامودرا، أحد المشتبه بضلوعهم في تنفيذ هجوم بالي يؤكد للمحققين أنه التقى برجل يعرف بلقب "حنبلي"، ويعتقد أنه من كبار قادة تنظيم الجماعة الإسلامية المتشدد، ومن قادة تنظيم القاعدة.
في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2002
وقع هجومان ضد هدفين إسرائيليين بمدينة مومباسا في كينيا. فقد انفجرت قنبلة في فندق يملكه إسرائيلي، مما أسفر عن مقتل ستة عشر شخصاً، كما تعرضت طائرة ركاب إسرائيلية لإطلاق صاروخ أرض جو عليها عقب إقلاعها من مطار مومباسا، لكن الصاروخ لم يصب هدفه.
الى أعلى الصفحة
ديسمبر/كانون الأول 2002
في 9 ديسمبر/كانون الأول 2002
إذاعة بيان صوتي منسوب لسليمان أبو غيث، المتحدث باسم القاعدة، هدد فيه بشن المزيد من الهجمات ضد أهداف أمريكية وإسرائيلية.
القبض على رجلين في كراتشي يشتبه بأنهما من عناصر تنظيم القاعدة بعد تبادل لإطلاق النار مع قوات الشرطة الباكستانية. والسلطات الباكستانية تقول إنها اعتقلت أكثر من أربعمئة شخص يشتبه بانتمائهم للقاعدة، منذ وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر.
في 14 ديسمبر/كانون الأول 2002
السلطات الأردنية تعلن أن رجلين، ألقي القبض عليهما للاشتباه بأنهما شاركا في عملية قتل الدبلوماسي الأمريكي لورنس فولي في عمان، ينتميان لتنظيم القاعدة.
في 27 ديسمبر/كانون الأول 2002
جماعة "مراقبة حقوق الإنسان" في نيويورك تطالب السلطات الأمريكية بفتح تحقيق حول ما تردد عن تعذيب أسرى القاعدة وطالبان في سجن قاعدة خليج جوانتانامو.
وكانت وسائل إعلام قد قالت إن السلطات الأمريكية استخدمت "القوة والضغط النفسي" على الأسرى أثناء التحقيق معهم لانتزاع المعلومات منهم، وإن بعضهم سلم إلى دول تقوم السلطات فيها بتعذيب السجناء والإسلاءة إليهم.
الى أعلى الصفحة
يناير/كانون الثاني 2003
في 6 يناير/كانون الثاني 2003
قوات مكافحة الإرهاب البريطانية تعثر على كمية من مادة "رايسين" القاتلة داخل شقة في لندن. وقد أعقب هذا الاكتشاف حملات مداهمة بمدينة مانشستر قتل ضابط بريطاني في إحداها، ودوهم مسجد في لندن. وقد ألقي القبض على عدد من الأشخاص من دول شمال إفريقيا، لكن لم يثبت وجود علاقة لأي منهم بتنظيم القاعدة.
في 10 يناير/كانون الثاني 2003
القبض على رجلين يمنيين يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعجة في مطار فرانكفورت. ووسائل الإعلامن الألمانية تقول إن الرجلين هما محمد على حسن المجاهد، وسعيد محمد محسن.
في 31 يناير/كانون الثاني 2003
محكمة في بوسطون تقضي بحبس البريطاني ريتشارد ريد مدى الحياة بعد إدانته بمحاولة تفجير طائرة ركاب كانت في طريقها من لندن إلى مدينة ميامي الأمريكية في ديسمبر 2001، باستخدام قنبلة خبأها في حذائه.
وأقر ريتشارد ريد أثناء جلسات المحاكمة بأنه من مؤيدي أسامة بن لاندن، لكن محامييه قالوا إنه لا ينتمي لتنظيم القاعدة وإن محاولته تفجير الطائرة كانت عملية فردية.
الى أعلى الصفحة
فبراير/ شباط 2003
في 6 فبراير/ شباط 2003
محكمة ألمانية تقضي بحبس منير المتصدق لمدة اثنتي عشرة سنة، وتقول إنه قد المساعدة لمنفذي هجمات سبتمبر.
وقال الادعاء إن المتصدق كان مسؤولاً عن تمويل منفذي الهجمات الذين تلقى بعضهم دورات لتعليم قيادة الطائرات في الولايات المتحدة.
وكان المتصدق يعيش بمدينة هامبورج في نفس الشقة التي كان يسكنها محمد عطا، الذي يعتقد أنه كان قائد منفذي هجمات سبتمبر. كما أدار حساباً مصرفياً باسم مروان الشيحي، الذي شارك في الهجمات.
في 13 فبراير/ شباط 2003
نشر بطاريات صواريخ مضادة للطائرات حول العاصمة الأمريكية واشنطن، وتكليف قوات الجيش البريطاني بحراسة مطار هيثرو في لندن بسبب مخاوف من هجوم وشيك للقاعدة.
وقد جاء ذلك في أعقاب إذاعة رسالة مسجلة منسوبة لأسامة بن لادن دعا فيها المسلمين لمهاجمة أهداف أمريكية وبريطانية رداً على أي هجوم يتعرض له العراق.
الى أعلى الصفحة
مارس/ آذار 2003
في 1 مارس/ آذار 2003
القبض على واحد من أبرز قادة تنظيم القاعدة، وهو خالد شيخ محمد، قرب العاصمة الباكستانية إسلام أباد في عملية مشتركة بين أجهزة الأمن الباكستانية ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية.
وكان خالد شيخ محمد من أبرز المطلوبين من قبل السلطات الأمريكية لمحاكمته بتهمة التآمر لتفجير طائرة تجارية أمريكية في الفليبين بمنتصف التسعينيات.
الى أعلى الصفحة
مايو/ أيار 2003
في 12 مايو/ أيار 2003
مقتل ما لا يقل عن 34 شخصاً في سلسلة من الانفجارات بالعاصمة السعودية الرياض استهدفت مجمعات سكنية مخصصة للأجانب، ومقر شركة سعودية أمريكية.
اتهمت واشنطن والرياض القاعدة بشن الهجمات التي تزامنت مع زيارة قام بها وزير الخارجية الأمريكي كولين باول للمملكة.
محاكمة ثلاثة عشر رجلاً بمدينة روتردام الهولندية يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة. وقد اتهموا بتقديم الدعم للقاعدة وغيرها من الجماعات الإسلامية المتشددة، لكن شكوكاً أحاطت بصحة تلك الاتهامات.
في 16 مايو/ أيار 2003
مدينة الدار البيضاء المغربية تشهد سلسلة من الهجمات الانتحارية التي أودت بحياة 41 شخصاً، من بينهم اثنا عشر انتحارياً.
وقالت الحكومة المغربية إن لتلك الهجمات علاقة "بالإرهاب الدولي".
الى أعلى الصفحة
يونيو/ حزيران 2003
في 6 يونيو/ حزيران 2003
فرنسا تعلن القبض على رجلين يشتبه بانتمائهما للقاعدة في حادثتين منفصلتين بمطار شارل ديجول بباريس.
وأعرب المحققون الفرنسيون عن اعتقادهم بأن الرجل الأول واسمه كريم مهدي، وهنو مغربي الجنسية، على علاقة بعناصر تنظيم القاعدة في ألمانيا التي خططت هجمات الحادي عشر من سبتمبر.
أما الرجل الثاني وهو ألماني واسمه كريستيان جانزارسكي، فيعتقد أنه ضالع في الهجوم على معبد يهودي في جربا بتونس في أبريل/ نيسان من عام 2003، الذي أسفر عن مقتل 21 شخصاً.
مقتل أربعة من جنود قوة حفظ السلام الألمانية في العاصمة الأفغانية كابول،وإصابة أكثر من عشرة آخرين في ما يعتقد أنه هجوم انتحاري على حافلة.
وزير الدفاع الألماني يتهم "إرهابيي القاعدة وفلول حركة طالبان" بالمسؤولية عن الهجوم.
في 27 يونيو/ حزيران 2003
اعتقال رجل يشتبه بأنه مدبر سلسلة الهجمات التي شهدتها العاصمة السعودية الرياض.
المشتب به هو علي عبد الرحمن الغامدي المعروف باسم أبو بكر الأزدي. وقد كان ترتيبه الثاني في قائمة أخطر المطلوبين للاشتباه بضلوعهم في هجمات الثاني عشر من مايو/ أيار.
ووصف مسؤول أمريكي القبض على الغامدي بأنه يمثل ضربة شديدة لقدرة تنظيم القاعدة على شن هجمات في المملكة العربية السعودية
الى أعلى الصفحة
يوليو/ تموز 2003
في 4 يوليو/ تموز 2003
الولايات المتحدة تعلن اعتزامها إحالة ستة من أسرى جوانتانامو إلى القضاء العسكري في الولايات المتحدة. وتقول إن من بينهم رجلين بريطانيين يشتبه بانتمائهما للقاعدة.
في 18 يوليو/ تموز 2003
الحكومة الأمريكية تستجيب لضغوط مسؤولين بريطانيين وانتقادات جماعات الدفاع عن الحقوق المدنية، وتوافق على تعليق إجراءات إحالة البريطانيين للقضاء العسكري.
محكمة ألمانية توافق على ترحيل رجلين إلى الولايات المتحدة لمحاكمتهما بتهمة دعم تنظيم القاعدة.
واشترطت المحكمة ألا يحكم على الرجلين بالإعدام في الولايات المتحدة، وأن تتخذ الحكومة الألمانية القرار النهائي بشأن ترحيلهما.
وكان قد ألقي القبض على الرجلين وهما محمد علي حسين المؤيد، ومحمد محسن يحيي زايد في يناير/ كانون الثاني 2003. وتقول الولايات المتحدة إنهما لعبا دوراً بارزاً في جمع الأموال لتنظيم القاعدة، لكن لم تظهر أي أدلة على ضلوعهما المباشر في هجمات سبتمبر.
في 23 يوليو/ تموز 2003
إيران تعترف للمرة الأولى بأنها تحتجز عدداً من كبار قادة تنظيم القاعدة.
أشارت تكهنات إلى أن سليمان أبو غيث، المتحدث باسم القاعدة قد يكون من بين المحتجزين في إيران، بعد أن أعلنت السلطات الكويتية أنها رفضت عرضاً إيرانياً بتسليمه في مطلع شهر يوليو/ تموز.
في 30 يوليو/ تموز 2003
وزارة الأمن الداخلي الأمريكية تحذر من أن خلايا تنظيم القاعدة قد تستهدف طائرات ركاب أمريكية قبل نهاية فصل الصيف.
وقال مسؤولون إن المصالح الأمريكية في دول مثل بريطانيا وإيطاليا وأستراليا قد تستهدف.
الى أعلى الصفحة
أغسطس/ آب 2003
في 3 أغسطس/ آب 2003
ظهور تسجيل صوتي جديد منسوب لأيمن الظواهري، الرجل الثاني في تنظيم القاعدة يحذر فيه الأمريكيين من أنهم سيدفعون ثمناً باهظاً في حال إلفحاقه أي أذى بأي من الرجال المحتجزين بسجن قاعدة خليج جوانتانامو في كوبا.
في 11 أغسطس/ آب 2003
اعتقال حنبلي، واسمه الحقيقي رضوان عصام الدين، في تايلاند. ويعتقد أنه قائد العمليات في الجماعة الإسلامية الإندونيسية والتي ألقي عليها باللائمة في تفجيرات بالي التي قتلت أكثر من 200 شخص العام الماضي، وسلسلة من الهجمات الأخرى.