BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

أحدث التطورات
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
الموقف الدولي
arrow
arrow
arrow
arrow
اسلحة المواجهة
arrow
الأزمة بالخرائط
arrow
صدام والعراق
arrow
تدمير التراث العراقي
arrow

حول نفس الموضوع

2003/07/23 |  أخبار عالمية
بغداد تحتفل بمقتل عدي وقصي
2003/07/23 |  أخبار عالمية
ترحيب بمقتل عدي وقصي
2003/07/22 |  أخبار عالمية
عدي صدام حسين
2003/07/22 |  أخبار عالمية
قصي صدام حسين

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 16:42 بتوقيت جرينتش الأربعاء 23/07/2003

تفاصيل معركة القضاء على عدي وقصي

المنزل الذي لقي فيه عدي وقصي حتفهما

لقي عدي وقصي صدام حسين مصرعهما لدى اقتحام 200 جندي أمريكي المنزل الذي كانا يختبئان فيه إثر قيام مصدر للمعلومات بالإبلاغ عن مكانهما.

وفيما كانت القوات تتخذ مواقعها حول المنزل المملوك لاحد أبناء عمومة الرئيس العراقي السابق صدام حسين تعرضت لإطلاق النار من مسلحين داخل المنزل.

وكان ذلك بداية معركة استغرقت 6 ساعات في منطقة تقع على الحافة الشمالية لمدينة الموصل، وشاركت فيها قوات خاصة من الفرقة 101 المحمولة جوا مدعومة بالطائرات الهجومية.

وقال سكان الموصل الذين شاهدوا المعركة التي بدأت في وقت مبكر الثلاثاء إن الطائرات الهليكوبتر الأمريكية أطلقت أكثر من 20 صاروخا خلال المعركة.

ومع نهاية المعركة كان المنزل قد تحول إلى أنقاض.

وقد خاض الموجودون داخل المنزل معركة حتى الموت ولم تكف أسلحتهم النارية الخفيفة لعرقلة تقدم القوات الأمريكية.

ويعتقد أن القوات الخاصة التي شاركت في العملية تنتمي للقوة 20، وهي وحدة سرية منوط بها البحث عن أسلحة الدمار الشامل ورموز نظام صدام حسين.

ويعتقد أن هذه القوة شاركت في اعتقال عبد الحميد محمود التكريتي، وهو واحد من أبرز مساعدي صدام، في حزيران/يونيو الماضي.

معلومات

وقال شهود عيان محليون للصحفيين إن المنزل الذي كان يختبأ فيه عدي وقصي هو في الواقع مجمع سكني مملوك لزعيم قبلي محلي هو نواف الزيدان الذي يرتبط بصلة قرابة بصدام حسين.

وذكر مسؤولون أمريكيون إن مصدرا أبلغهم الثلاثاء بمكان وجودهما وهذا المصدر الآن تحت الحماية الأمريكية.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن أقارب صاحب المنزل قولهم إنهم يعتقدون أن نواف الزيدان نفسه هو الذي أبلغ القوات الأمريكية بأن عراقيين مطلوبين لائذين بالمنزل وأنه يريد التخلص منهم.

ولكن القوات الامريكية لم تكشف عن اسم المصدر الذي يستعد الآن لتلقي جزء على الأقل من مبلغ 30 مليون دولار هو قيمة مكافأة الإبلاغ عن مكان عدي وقصي.

معقل صدام

وقبل يوم واحد من مصرع عدي وقصي شوهد أنصار النظام السابق في شوارع الموصل وهم يرددون الهتافات مؤكدين أن صدام حي وسيعود لمواصلة القتال.

وقال بعض السكان للصحفيين إنه من المعتقد أن الأخوين حسين ذهبا إلى أطراف الموصل لشهرتها كمدينة هادئة يمكن أن تكون آمنة لهم.

ومن المعروف عن الموصل، وهي ثالثة كبريات المدن العراقية، وجود تيار مؤيد لصدام بين سكان المدينة.

والموصل مدينة متعددة الأعراق، وأغلب سكانها من المسلمين السنة ولكن هناك أيضا عدد كبير من الأكراد والآشوريين المسيحيين المتحدثين بالآرامية وأقلية من التركمان.

وفي ظل حكم صدام حسين طرد العديد من الأكراد من بيوتهم وحل محلهم عربية وذلك في إطار سعي سلطات النظام السابق لتعريب المدينة.

وهناك العديد من القبائل العربية السنية في المنطقة، وبعضها ارتبط بعلاقات وثيقة مع أسرة صدام حسين في الماضي.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق