BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
اسمع وشاهد
مراسل بي بي سي نيكولاس ويتشل
"لقد كانا مكروهين في حياتهما"
رئيس الوزراء البريطاني توني بلير
"انه يوم عظيم للعراق"
 نتيجة التصويت 
نشر صور ابني صدام القتيلين

انتهاك مرفوض لحرمة الموتى
 53.86% 

ضرورة لإثبات أنهما قتلا بالفعل
 29.14% 

لن يغير من الأمر لأنني لن أصدق
 17.00% 

25701 مجموع الأصوات

النتائج تعكس رأي المشاركين فقط وليس الرأي العام

منتدى الحوار

مقتل عدي وقصي هل سيسهم في تثبيت الاستقرار؟
بغداد تحتفلالفرحة تعم العاصمة العراقية بمقتل عدي وقصي
عدي صدامنبذة عن رجل امتهن العنف
قصي الرقم 2 لم يولع بالحياة العامة ولقبه العراقيون بالأفعى

آخر التطورات
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
الموقف الدولي
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
شاهد عيان
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
مجلس الحكم الانتقالي
arrow
بول بريمر
arrow
جيريمي جرينستوك
arrow
الجنرال جون ابي زيد
arrow
شيعة العراق
arrow
صدام والعراق
arrow
تدمير التراث العراقي
arrow

حول نفس الموضوع

2003/07/23 |  أخبار عالمية
ترحيب بمقتل عدي وقصي

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 15:11 بتوقيت جرينتش الخميس 24/07/2003

الجيش الامريكي في بغداد ينشر صور "جثتي قصي وعدي"

القوات الامريكية اثناء الهجوم على المنزل الذي كان عدي وقصي يختبئان فيه

نشر الجيش الامريكي منذ قليل في بغداد صورا لجثتي نجلي صدام حسين بعد يومين من مصرعهما في الموصل.

واظهرت صورة عرضت على مصادر وكالة الاسوشيتد برس عدي بلحية كثيفة وكدمات شديدة في الوجة.

وكان مراسل وكالة رويتر للأنباء قد قال انه رأى صور جثتي عدي وقصي صدام حسين وتعرف عليهما لان الصور تظهر بوضوح وجهيهما، بالرغم من إصابات عدي بالوجه.

حيث عرض مصدر أمريكي عسكري صورتين لجثة عدي واثنين لقصي التقطت بعد مقتلهما بالموصل على مراسل وكالة رويتر العراقي الذي يعرف شكل الرجلين جيدا.

ويقول ضباط الجيش الأمريكي إن عدي مات برصاصة في الرأس على ما يبدو إلا انه لم يحسم بعد إذا ما كانت هذه الرصاصة من جراء الهجوم الأمريكي أم أن عدي انتحر.

ومن جانبه قال احد أعضاء مجلس الحكم الانتقالي العراقي الطبيب موفق الربيعي انه رأى جثتي عدي وقصي في المشرحة ببغداد وأكد أن الجثتين لنجلي صدام قطعا.

أعلن وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد أن بلاده ستنشر صوراً لجثتي عدي وقصي نجلي صدام حسين، لإثبات أن القوات الأمريكية قد قتلتهما.

وقال رامسفيلد في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الأمريكية واشنطن إن الصور ستنشر قريباً، لكنه لم يكشف عن موعد نشرها.

وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد قال في مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض إن الشعب العراقي سيرى في مقتل عدي وقصي ابني صدام حسين دليلا على أن نظام الحكم السابق قد ولّى إلى غير رجعة.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن العملية التي قامت بها القوات الأمريكية في الموصل قد وضعت نهاية لحياة اثنين من رؤوس النظام يتحمّلان مسؤولية تعذيب وتشويه وقتل عدد لا يُحصى من العراقيين.

وأوضح بوش أن لدى الإدارة التي شكلتها الولايات المتحدة وبريطانيا في العراق استراتيجية شاملة لبناء عراق آمن حر.

لكنه أشار إلى أن تحقيق ذلك عمليا سيتطلب التزاما تاما من الولايات المتحدة وأصدقائها.

صورة لجثة عدي صدام حسين
كما أشار بوش إلى أن المجموعات القليلة التي تشن هجمات تستهدف الأنظمة والقوانين الجديدة في العراق ستُطارد حتى تُستأصل شأفتها.

وقد أدلى بوش بهذه التصريحات عقب اجتماعه مع بول بريمر المشرف على الإدارة الأمريكية في العراق، الموجود في واشنطن حاليا.

وقال بريمر إن الهجمات المتفرقة التي يشنها مقاتلون موالون لصدام حسين تعرقل الجهود المبذولة لإعادة الاستقرار إلى البلاد، لكنه أكد أن الهزيمة ستكون نهاية هؤلاء.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن لدى الإدارة التي شكلتها الولايات المتحدة وبريطانيا في العراق استراتيجية شاملة لبناء عراق آمن حر. غير أنه أشار إلى أن تحقيق ذلك عمليا سيتطلب التزاما تاما من الولايات المتحدة وأصدقائها.

تحد عراقي

من ناحية أخرى عرضت قناة الجزيرة القطرية لقطات لجماعة تقول إنها من أنصار الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.

وتظهر اللقطات، التي قالت القناة إنها صورت في مكان غير معروف في العراق، مجموعة من الرجال الملثمين يحملون أسلحة وصواريخ قاذفة للقنابل، كما كانوا يحملون صورة لصدام حسين.

وهدد الرجال بشن هجمات على الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل انتقاما من مقتل عدي وقصي نجلي صدام.

و قال أحد الرجال: "إذا ثبت بالفعل أن عدي وقصي قتلا، سنحرق الولايات المتحدة. لن تنعم أمريكا وبريطانيا وإسرائيل بالسلام. سنشن هجمات داخل الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل وداخل العراق."

"سنجعلهم يندمون على ما فعلوه بعدي وقصي. جميع العراقيين مستعدون للمقاومة، وسننتقم إن شاء الله."

تأكيد أمريكي

وكان اللفتينانت جنرال ريكاردو سانتشيز قائد القوات الأمريكية في العراق قد كشف في مؤتمر صحفي عقده في بغداد عن مزيد من الأدلة التي استُند إليها للتأكد من مقتل ابني صدام حسين.

فقد قال سانتشيز إن أربعة أعضاء في الحكومة العراقية السابقة شاهدوا جثتي عدي وقصي وتعرفوا عليهما، كما تم التأكد من هويتهما بالرجوع إلى سجلات فحوص الأسنان وصور الأشعة.

كما أظهرت فحوص أسنان القتيلين تطابقا بنسبة مئة في المئة بالنسبة لعدي بينما بلغت نسبة التطابق تسعين في المئة في حالة قصي بسبب وجود إصابات في أسنانه.

وأوضح سانتشيز أنه تمت مقارنة صور أشعة التُقطت لعدي بعد محاولة اغتياله قبل سنوات بجثته وتبيّن تطابقها.

كما تمت الاستعانة بعدد من كبار اعضاء النظام السابق للتعرف على الجثتين ، من بينهم نائب رئيس الوزراء السابق طارق عزيز. وقد أعلن المسؤولون الأمريكيون أيضا اعتقال مسؤول عراقي سابق هو برزان عبد الغفور سليمان التكريتي قائد الحرس الجمهوري الخاص وهو الشخص الحادي عشر في قائمة المطلوبين العراقيين لدى الولايات المتحدة.

وقد جرى نقل جثتي عدي وقصي إلى بغداد، بعد أن قتلا أمس في معركة بالرصاص أستمرت عدة ساعات في فيلا سكنية بمدينة الموصل شمالي البلاد، بعد أن أبلغ عنهما مواطن عراقي وتم رصدهما بناء على معلومات قدمت للقوات الامريكية.

ويخضع الشخص الذي زود الأمريكيين بتلك المعلومات لحماية القوات الأمريكية بينما ينتظر جزءا من المكافأة التي رصدها الأمريكيون لمن يدلى بتلك المعلومات ومقدارها ثلاثون مليون دولار.

وقد قامت قوة أمريكية قوامها مائتا جندي تساندها طائرات الهيلوكوبتر مساء أمس بالهجوم على الفيلا التي كانا يختبئان بها.

ويقوم الجنود الأمريكيون الآن بحراسة حطام الفيلا التي مازال يتصاعد منها الدخان ويعملون على منع جموع العراقيين الذين احتشدوا مدفوعين بالفضول من الوصول الى المبنى المدمر.

ردود فعل

أعرب وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دوفيليبان عن اعتقاده بان مقتل نجلي صدام سوف يؤدي إلى تصعيد العنف على المدى القصير.

وأضاف دوفيليبان في تصريحات للراديو الفرنسي أنه من المتوقع أن يسعى حزب البعث إلى الانتقام من مصرعهما مما قد يكثف من الهجمات ضد القوات الأمريكية.

وقال دوفيليبان إن انضمام قوات متعددة الجنسيات للقوات الموجودة حاليا بالعراق لن يؤدي إلى ضمان الأمن هناك.

واشار دوفيليبان إلى أن فرنسا لا تساند هذا الحل وان الرأي الفرنسي ثابت في هذا الشأن وهو أن توفير الامن في العراق يكمن في تشكيل قوات دولية تابعة للأمم المتحدة بناء على قرار جديد من مجلس الأمن الدولي، مما يسمح للمجتمع الدولي بالمشاركة في ذلك.

اما رد الفعل الروسي إزاء أنباء مصرع عدي وقصي فقد اتسم بالحذر، وصرح "يورى فيدوتوف" نائب وزير الخارجية الروسي أنه من الصعب التنبؤ بالكيفية التي قد يؤثر بها مصرع نجلى صدام على مستقبل الأوضاع في العراق مع الأخذ في الاعتبار ان النظام قد تغير بالفعل.

وقال فيدوتوف إن الجهود يجب أن تنصب الآن على إعادة اعمار العراق وإنهاء موجة الإجرام في البلاد وإقامة سلطة الدولة، وأضاف أن هناك خطرا على الاستثمارات الروسية في العراق في المجال النفطي بسبب عدم الاستقرار والافتقار إلى الضمانات الأمنية.

وفى إطار ردود الفعل الأخرى على مصرع نجلى صدام قال سياسيون عراقيون إنهم كانوا يفضلون أن يمثل عدى وقصي أمام المحكمة، وقال شاكر الدجيل زعيم الحزب الشيوعي العراقي إن محاكمة عادله أمام محكمة عراقية كانت أفضل سبيل لتحميلهما مسؤولية ما ارتكباه من جرائم ضد العراقيين الأبرياء.

كما عبر صفاء الدين الالوسى المتحدث باسم حركة الاستقلال الديمقراطية، التي يتزعمها وزير الخارجية الأسبق عدنان الباجه جى، عن نفس الموقف وهو أن المحاكمة كانت أفضل سبيل لتعريف الشعب العراقي بجرائم النظام السابق، بينما صرح عبد الكريم العنزي من حزب الدعوة الإسلامي إن جميع العراقيين تغمرهم السعادة لما وصفه بسقوط هؤلاء الطغاة وقال انها أنباء طيبه لجميع الحركات السياسية في العراق.

ويقول مراسل بي بي سي في بغداد جوني دايموند ان قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في العراق تواجه بدائل صعبة بشأن الطريقة التي يثبتون بها للشعب العراقي وللعالم ان الرجلين اللذين قتلا هما عدي وقصي.

واضاف مراسلنا انهم في حاجة الى حسم الخلاف الخاص بالسماح لعدسات التلفزيون بتصوير الجثتين لتبديد اي شكوك حول مصرعهما.

صورة قصي صدام حسين التي نشرتها القيادة العسكرية الامريكية في بغداد

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق