BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
اعتقال خالد شيخ محمد
arrow
15 عاما للمتصدق
arrow
سنة على سبتمبر
arrow
مداهمة مسجد بلندن
arrow
تهديد جديد
arrow
رسالة جديدة لبن لادن
arrow
"اسامة" جنوب شرق آسيا
arrow
القاء القبض على ابو قتادة
arrow

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 04:12 بتوقيت جرينتش الأربعاء 23/07/2003

مزيد من الانتقادات للاستخبارات الأمريكية بشأن هجمات سبتمبر

قتل نحو ثلاثة آلاف شخص في هجمات 11 سبتمبر أيلول

أفادت تقارير إعلامية بأن المزيد من الانتقادات ستوجه لأجهزة الاستخبارات الأمريكية بسبب فشلها في منع هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001.

وقد أعدت لجنة بالكونجرس الأمريكي تضم ممثلين عن الحزبين الديمقراطي والجمهوري تقريراً حول أداء أجهزة الاستخبارات قبل هجمات سبتمبر.

وذكرت مصادر اطلعت على التقرير أنه اتهم مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" بالفشل في استغلال عدة فرص كانت متاحة لكشف خطط تنظيم القاعدة لمهاجمة مدينتي نيويورك وواشنطن.

لكن مسؤولي الإف بي آي رفضوا تلك الاتهامات، وقالوا إن ما كان لديهم من معلومات لم يكن يكفي لمنع الهجمات.

ومن المقرر نشر التقرير الذي يضم تسعمئة صفحة يوم غد الخميس.

ويعترف التقرير بأن المعلومات الاستخباراتية التي توافرت قبل سبتمبر/ أيلول 2001 لم تتضمن أي تحذير مسبق حول طبيعة الهجمات.

المنفذون

وذكرت مجلة نيوزويك الأمريكية أن التقرير تضمن انتقادات لعمل مكتب التحقيقات الفيدرالي، وخاصة في مدينة سان دييجو التي كان يعيش فيها اثنان من منفذي الهجمات مع مرشد كان يعمل لحساب المكتب.

ولكن لا يوجد دليل على أن المرشد كان على دراية بأن نواف الحازمي وخالد المحضار كانا من المكلفين بالمشاركة في الهجمات.

وقيل إن وكالة الاستخبارات المركزية كانت على علم بأنهما حضرا اجتماعاً رفيع المستوى ضم أعضاء بتنظيم القاعدة في يناير/ كانون الثاني من عام ألفين، لكن الوكالة لم تبلغ مكتب التحقيقات الفيدرالي بتلك المعلومات.

وعندما أبلغت وكالة الاستخبارات المركزية مكتب التحقيقات الفيدرالي بأن شبهات بالضلوع في أنشطة إرهابية تحوم حول الرجلين، فإن اسميهما لم يوزع على مكاتب الإف بي آي، بما في ذلك مكتب مدينة سان دييجو، حيث لم يطلب من المرشد جمع معلومات عنهما.

وقال دان دزويلوسكي، رئيس مكتب سان دييجو في مقابلة تلفزيونية إن الإف بي آي لم يكن بوسعها منع هجمات سبتمبر/ أيلول التي أودت بحياة أكثر من ثلاثة آلاف شخص.

وأضاف أن الهجمات كانت محكمة التخطيط، وأن المنفذين لم يثيروا الشكوك فيهم.

القنصلية السعودية

ويعتقد أن طالباً جامعياً اسمه عمر البيومي،كان على صلة بمسؤولين بالقنصليةالسعودية في لوس أنجيليس، ساعد في وضع ترتيبات إقامة الحازمي والمحضار في سان دييجو.

وذكرت مجلة نيوزويك أن تقرير لجنة الكونجرس يحتوي على معلومات مفصلة حول العلاقات التي جمعت البيومي والحازمي والمحضار، لكن البيومي لم يوضع تحت المراقبة رغم الاشتباه بأنه جاسوس سعودي.

وأثار التقرير تساؤلات حول احتمال وجود علاقة معرفة بين مسؤولين سعوديين ومنفذي الهجمات أو أن يكونوا قد قاموا بتمويلهم.

يذكر أن خمسة عشر من منفذي الهجمات التسعة عشر كانوا مواطنين سعوديين.

وقد تناولت ثماني وعشرون صفحة من التقرير معلومات تتعلق بالحكومة السعودية وغيرها من حكومات الدول الأخرى، لكن إدارة الرئيس بوش قررت عدم نشر تلك الصفحات وإبقاءها سرية.

وقد اتهم عضو مجلس الشيوخ بوب جراهام، وهو أحد رؤساء لجنة التحقيق التابعة للكونجرس، الرئيس الأمريكي بحماية حكومات أجنبية.

يذكر أن بوبو جراهام ينتمي للحزب الجمهوري ويسعى لمنافسة جورج بوش في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى العام المقبل

ويتضمن التقرير كذلك انتقادات لوكالة الاستخبارات المركزية بسبب عدم إطلاعها وزارة الدفاع على معلومات كانت لديها، وذلك في وقت الذي كانت الوزارة تعارض فيه توجيه ضربات عسكرية لمعسكرات تنظيم القاعدة في أفغانستان قبل هجمات سبتمبر.

وقد أعد التقرير بعد جلسات مطولة عقدتها اللجنة خلال العام الماضي.

يذكر أن "اللجنة القومية للهجمات الإرهابية ضد الولايات المتحدة" التي شكلها الرئيس الأمريكي جورج بوش، والمعروفة اختصاراً باسم "لجنة 11 سبتمبر" تجري تحقيقاً آخر حول الظروف المحيطة بالهجمات.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق