BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

آخر التطورات
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
الموقف الدولي
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
شاهد عيان
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
مجلس الحكم الانتقالي
arrow
بول بريمر
arrow
جيريمي جرينستوك
arrow
الجنرال جون ابي زيد
arrow
شيعة العراق
arrow
صدام والعراق
arrow
تدمير التراث العراقي
arrow
تم آخر تحديث في الساعة 19:04 بتوقيت جرينتش الثلاثاء 22/07/2003

قصي صدام حسين

قصي كان يهيأ لوراثة نظام صدام حسين
احتل قصي صدام حسين النجل الأصغر للرئيس العراقي المخلوع المرتبة الثانية في قائمة المطلوبين الخمسة والخمسين من رموز النظام السابق الذين تسعى القوات الأمريكية لاعتقالهم.

وخلال وجوده إلى جانب والده على قمة النظام الحاكم تمتع قصي بسلطات واسعة أهمها إشرافه على الأجهزة الأمنية والحرس الجمهوري رغم عدم ولعه بالظهور على الساحة الإعلامية كشقيقه الأكبر عدي.

وتقول وكالة أنباء أسوشيتد برس إن العراقيين كانوا يلقبون قصي بـ " الأفعى" في إشارة إلى إفراطه في القسوة دون أن يكون ظاهرا للعيان.

قيادة قصي لقوات الحرس الجمهوري التي كانت تتألف من حوالي 80 ألف جعله الأقرب إلى والده والشخص المرشح لخلافته لو استمر النظام رغم أنه لم يتجاوز السابعة والثلاثين من العمر.

ويقول المراقبون إن قصي لم يلعب دورا يذكر في حرب الخليج الثانية عام واحد وتسعين لكنه قاد عملية تجفيف الأهوار في أعقاب الانتفاضة التي قام بها الشيعة في جنوب العراق بعد الحرب والتي يقول المراقبون إنها أدت إلى تجفيف 8200 كيلومتر مربع كان يلجأ للاختباء فيها المعارضون والفارون من بطش النظام.

وقد تولى قصي في عام ألفين مسؤولية الجناح العسكري لحزب البعث وهو ما كان معناه عمليا وضع الجيش بكامله تحت إشرافه.

ولم ينخرط قصي في الخدمة العسكرية الإجبارية التي كان يؤديها العراقيون في ظل النظام السابق، وتزوج من ابنة قائد عسكري كبير ثم طلقها، وتقول التقارير إن ابنه كان معه وسقط بين القتلى في الهجوم الأمريكي.

وذكرت مجلة التايم الأمريكية إن أحد الأشخاص شهد قصي شخصيا بينما كان يطلق الرصاص على أربعة مسلمين شيعة على الأقل بعد تجميع حوالي 300 شخصا منهم في أحد الحقول.

ولم يعرف سوى القليل عن حياة قصي الشخصية سوى أن لديه أربعة أولاد على الرغم من الاعتقاد بأنه كان يتمتع بأسلوب حياة بذخ كآخرين في النظام البعثي كما أشيع أن له عددا من العشيقات.

ومثل أخيه الأكبر نجا قصي هو الآخر من محاولتي اغتيال أحدهما في عام 2001 والأخرى في أغسطس 2002 كما ذكرت التقارير أنه أصيب في ذراعه.

وفي مايو 2001 تقلد قصي منصبا قياديا في حزب البعث الحاكم. وذكر العديد من المعلقين في العالم العربي أن هذه الخطوة تعد علامة واضحة على أن الصراع من أجل اعتلاء عرش البلاد تقرر أن يكون لصالح قصي.

وأشيع أيضا أن قصي كان يدير الشؤون اليومية في العراق حيث كان مسؤولا عن حماية بغداد ومدينة تكريت، مسقط رأس صدام حسين خلال الحرب على العراق عام 2003.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق