BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

منتدى الحوار

مقتل عدي وقصي هل سيسهم في تثبيت الاستقرار؟
 شارك في الاستفتاء 
مقتل عدي وقصي صدام حسين
سيدعم موقف المؤيدين للوجود الامريكي
سيشعل المقاومة ضد الوجود الامريكي
لن يكون له أي تأثير

قصي الرقم 2 لم يولع بالحياة العامة ولقبه العراقيون بالأفعى
عدي صدامنبذة عن رجل امتهن العنف

آخر التطورات
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
الموقف الدولي
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
شاهد عيان
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
مجلس الحكم الانتقالي
arrow
بول بريمر
arrow
جيريمي جرينستوك
arrow
الجنرال جون ابي زيد
arrow
شيعة العراق
arrow
صدام والعراق
arrow
تدمير التراث العراقي
arrow
تم آخر تحديث في الساعة 07:39 بتوقيت جرينتش الأربعاء 23/07/2003

ترحيب بمقتل عدي وقصي

عدي (يمين) وقصي (يسار) مثلا ركيزتي نظام حكم صدام

رحب البيت الأبيض بنبأ مقتل نجلي الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وقال سكوت ماكليلان المتحدث باسم الرئيس الأمريكى جورج بوش إن إعلان مقتل عدي وقصي صدام حسين يعد أنباء إيجابية مضيفا أنه سيبث المزيد من الطمأنينة في نفوس العراقيين على أن القيادة السابقة للبلاد قد ولت وأنها لن تعود مرة أخرى.

أما رئيس الوزراء البريطاني توني بلير فقال انه يوم عظيم للعراق الجديد لان الرجلين كانا على راس نظام مسؤول عن تعذيب وقتل الالاف من الابرياء العراقيين .

وقد رحب بول بريمر الحاكم المدنى الأمريكى للعراق بتلك الأنباء واصفا إياها بأنها يوم عظيم بالنسبة للشعب العراقى.

أما وزير الخارجية البريطاني جاك سترو، فقد قال إن بلاده كانت لتحبذ أن يسلم عدى وقصى نفسيهما، غير أنه قال إن موتهما سيطمئن العراقيين.

وفي أعقاب الإعلان عن مقتل قصي وعدي خرج العديد من العراقيين الى شوارع العاصمة بغداد حيث قاموا بإطلاق الأعيرة النارية في الهواء تعبيرا عن فرحتهم بهذه الأنباء.

هل جاء الدور على صدام؟
ويقول المراسل الدبلوماسى للبى بى سى إن الأمريكيين يأملون فى أن يثبط مقتل نجلى الرئيس العراقى السابق من همم بقايا الجهاز الأمنى السابق والذين لا يزالون يقاتلون ضد الأمريكيين فى العراق.

ويضيف أن مقتل عدى وقصى يبعث على ارتياح سياسي لكل من الرئيس الامريكي ورئيس الورزاء البريطاني الذين تعرضا لضغوط بسبب فشل قواتهما في العثور على اسلحة دمار شامل في العراق .

تأكيد

وكان الجنرال ريكاردو سانشيز المتحدث باسم القيادة الأمريكية الوسطى في العراق قد أكد نباء مقتل عدي وقصي.

وفي مؤتمر صحفي بالعاصمة العراقية قال سانشيز إن القوات الأمريكية اعتمدت عدة أمور للتأكد من أن القتلى هم نجلا الرئيس العراقي، لكنه أضاف أن اختبارات الحامض النووي لا تزال مستمرة على جثث القتلى الذين سقطوا في الهجوم على منزل في الموصل يوم الثلاثاء.

وقال المتحدث الأمريكي إنهم ابديا مقاومة شرسة عند الهجوم على المنزل الذي كانا يختبئان به في مدينة الموصل شمالي العراق مشيرا الى ان الهجوم اسفر عن تدمير المنزل بالكامل.

سانشيز: متأكدون من مقتلهم
وذكر شهود عيان لمراسل بي بي سي أن القوات الأمريكية من الفرقة 101 المحمولة جوا تدعمها المروحيات خاضت معركة حامية استمرت لعدة ساعات في محيط المنطقة التي يقع فيها المنزل.

وكانت الإدارة الأمريكية قد رصدت مكافأة قيمتها قيمتها 15 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى اعتقال قصي وعدي صدام حسين.

ردود أفعال

وتعليقا على الأنباء قال بول بريمر الحاكم المدني الأمريكي للعراق " إنه ليوم عظيم للشعب العراقي و للقوات الأمريكية التي أثبتت مهارة عالية في تلك العملية".

بريمر : يوم عظيم في حياة العراقيين
و أدلى بريمر بتلك التصريحات أثناء وجوده في العاصمة الأمريكية واشنطن لإطلاع مسؤولي الإدارة الأمريكية والكونجرس على جهود إعادة الإعمار في العراق.

أما وزير الخارجية البريطاني جاك سترو فقد أكد أن مقتل عدي وقصي صدام حسين " يحمل بوادر تطمينات للشعب العراقي".

وقال سترو إن عدي وقصي يشاركان والدهما المسؤولية فيما عاناه العراقيون على مدى سنوات.

وأضاف الوزير البريطاني " لقد كان في وسعهما تسليم أنفسهما للعدالة لكنهما رفضا ذلك."

سترو : تطمينات للعراقيين
ويقول المحللون إن قتل نجلي صدام حسين قد يمثل انقلابا في موازين القوة لصالح التحالف في العراق، وسيساعد في انتزاع أي مخاوف لدى العراقيين من إمكانية عودة النظام القديم.

وقد اعتقلت القوات الأمريكية حتى الآن 34 شخصا من قائمة المطلوبين التي تضم 55 شخصا من مسؤولي نظام صدام.

يذكر ان عدي كان يشغل مقعدا بالبرلمان العراقي الى جانب تولي رئاسة اللجنة الأوليمبية العراقية ونقابة الصحفيين بينما كان قصي مسؤولا عن قوات الأمن الخاصة والحرس الجمهوري.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق