الاف من النازحين من توتوتا
|
تم في ليبيريا تأجيل نشر أول فريق من قوات حفظ السلام لافريقيا الغربية حول العاصمة مونروفيا بسبب خلافات برزت في آخر لحظة بين تلك القوات والحكومة الليبيرية.
وقال قائد عسكري لقوات غرب افريقيا ان المباحثات ستتواصل حول أين ستتوجه القوات الحكومية اذا تم نشر قوات حفظ السلام في العاصمة مونوروفيا.
وكان من المفروض ان تنتشر قوات من غينيا بيساو في منطقة بمونروفيا تشرد فيها عشرات الآلاف من السكان في بداية الاسبوع الجاري بعد أن وردت انباء غير مؤكدة باندلاع اشتباكات فيها.
ويقول مراسل البي بي سي في مونروفيا ان تأجيل نشر القوات سيكون بمثابة خيبة الأمل بالنسبة للمدنيين في المناطق الريفية حيث اجتمعوا للقاء قوات حفظ السلام.
وكانت وكالات الإغاثة قد ناشدت قوات حفظ السلام من اجل عمل المزيد لنشر الأمن خارج العاصمة.
وكان أكثر من 50 ألف من النازحين قد هربوا من إطلاق النار بالقرب من مدينة توتوتا التي تبعد 80 كلم من مونروفيا.
وقد تجمع حوالي 500 من قوات حفظ السلام من غرب أفريقيا في مطار مونروفيا يوم السبت استعدادا للانتشار خارج العاصمة.
وكان من المقرر أن تنضم هذه القوة إلى قوات اخرى لحفظ السلام تابعة للامم المتحدة يبلغ قوامها حوالي 15 الفا.
ومن المتوقع أن تمر قوات حفظ السلام في الأرياف التي شهدت قتالا عنيفا في الحرب الليبيرية.
وتوجد نقاط تفتيش كثيرة في الطريق. ومع أن كل الفصائل المتقاتلة وقعت اتفاقا لوقف إطلاق النار إلا أن المهمة التي ستقوم بها قوات حفظ السلام مهمة خطرة.
وإذا تم الانتشار بشكل كامل فان ذلك سيكون مفيدا لكل الأطراف الدولية التي تعمل على مساعدة ليبيريا.
والقوات القادمة من غرب افريقيا هي في الطليعة، ولكن الأمريكيين قدموا أموالا كثيرة لنقل هذه القوات.
وستشعر وكالات الإغاثة الدولية بالارتياح لنشر قوات حفظ السلام، كما سيشعر أهالي الأرياف بالارتياح لوصول قوات عسكرية أجنبية لنجدتهم.