BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

آخر التطورات
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
الموقف الدولي
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
شاهد عيان
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
مجلس الحكم الانتقالي
arrow
بول بريمر
arrow
جيريمي جرينستوك
arrow
الجنرال جون ابي زيد
arrow
شيعة العراق
arrow
صدام والعراق
arrow
تدمير التراث العراقي
arrow

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 07:29 بتوقيت جرينتش الأربعاء 03/09/2003

مقتل باقر الحكيم يعمق هوة الخلافات

تقرير: روجر هاردي - محلل شؤون الشرق الأوسط

مقتل الحكيم سيعمق الخلافات داخل الصف الشيعي
الشيعة عامل لا يمكن تجاهله في المعادلة السياسية لعراق ما بعد الحرب، فهم يمثلون ستين في المائة من الشعب العراقي، ولديهم شعور متأصل بالظلم فيما يتعلق بحقهم في المشاركة العادلة في الحكم.

إنهم بحاجة إلى تمثيلهم بشكل عادل في العراق الجديد. والسؤال هو كيف يتحقق ذلك؟

فالشيعة منقسمون بين ديني وعلماني، ورجال الدين الشيعة أنفسهم منقسمون بين ناشطين ومحافظين على تقاليد المتصوفة.

وتتنافس هاتان الفئتان في محاولة السيطرة على الحوزة العلمية في مدينة النجف الأشرف، معقل الشيعة في جنوب العراق.

والحوزة العلمية في النجف هي المرجع الرئيسي للسلطة عند شيعة العراق.

أعلى رموز الحوزة وهو آية الله علي السيستاني، يتبع إتجاه المتصوف، بمعنى آخر هو مقتنع بضرورة القيادة الروحية لرجال الدين، ولكن مع ابتعادهم قدر الإمكان عن السياسة، ولكنه مع ذلك شعر بضرورة أن يدلي بدلوه في الجدل الرئيسي الدائر في العراق، وهو هل يجوز العمل مع الإدارة العراقية التي تقودها الولايات المتحدة؟

ورسالة السيستاني لشيعة العراق هي: "يجب أن نتعاون مع الأمريكيين، وننتظر لنرى إذا ما كانوا سيفون بوعودهم أم لا، وإذا ما كانوا سيسلموا السلطة للعراقيين أم لا"

هذه هي وجهة نظر غالبية قيادات رجال الدين، بمن فيهم الراحل آية اللة باقر الحكيم، الزعيم السياسي والديني الذي لقي حتفه في انفجار سيارة ملغومة يوم الجمعة الماضي.

التحدي الأصولي

ولكنها وجهة النظر التي لقيت هجوما شديدا من فئة من المقاتلين يقودهم الأصولي الشاب، مقتدى الصدر، الذي يحث شيعة العراق على مقاومة الاحتلال، ولكنه يلمح إلى الحاجة إلى المقاومة، بينما يمتنع عن التحريض المفتوح على العنف.

ومقتدى الصدر هو إبن الإمام الصدر الثاني، الذي لقي حتفه قتيلا، وأكثر الشيعة يتهمون النظام العراقي السابق بقتله.

وقد حملت مجموعة الصدر المسؤولية عن أعمال عنف سابقة. فقد قتل جمع من الغاضبين رجل الدين البارز، عبد المجيد الخوئي، الذي عاد من منفاه في بريطانيا.

وفي أواخر أغسطس/ آب الماضي جرت محاولة فاشلة لاغتيال عم آية الله محمد باقر الحكيم، وهو الآخر رجل دين بارز.

وقد أنكر مقتدى الصدر بشدة أي علاقة له بهذه الهجمات، أو باغتيال آية الله الحكيم.

ولكن لا شك أن انتقاداته الحادة التي وجهها لرجال الدين الكبار، والتي شجب فيها استسلامهم للاحتلال الأجنبي، قد ساهمت في روح التوتر والقلق بين الشيعة.

الفراغ القيادي

زاد مقتل الحكيم من تعقيد مشكلة زعامة شيعة العراق، كما أضعف حركته، المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.

وكان الحكيم قد أسس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق خلال فترة إقامته في إيران هربا من اضطهاد صدام حسين، وأداره من طهران لمدة تزيد على عشرين عاما حتى عودته في وقت سابق هذا العام.

وعبد العزيز الحكيم، الشقيق الأصغر لآية الله محمد باقر الحكيم، هو واحد من الأعضاء الخمسة والعشرين الذين اختارتهم الولايات المتحدة في يوليو/ تموز الماضي لتشكيل مجلس الحكم العراقي.

ولكن عبد العزيز ليس كأخيه، وليست له سلطاته.

أغلب شيعة العراق يعتقدون أن من قتل الحكيم هم مسلمو السنة الموالون لنظام صدام السابق، أو مقاتلون من السنة تسللوا إلى البلاد عبر حدودها.

وتحذر القيادات الدينية من خطر الفتنة الطائفية.

وأيا كان من نفذ تفجير الجمعة الماضي، فربما كان من بين دوافعه زرع الخوف والفرقة في صفوف الشيعة، بالإضافة إلى إثارة التوتر بين أغلبية البلاد الشيعية وبين الأقلية السنية.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق