BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
اسمع وشاهد
بول وود - بي بي سي بغداد
المشيعون غطوا الطريق السريع المؤلف من اربع حارات إلى النجف

آخر التطورات
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
الموقف الدولي
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
شاهد عيان
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
مجلس الحكم الانتقالي
arrow
بول بريمر
arrow
جيريمي جرينستوك
arrow
الجنرال جون ابي زيد
arrow
شيعة العراق
arrow
صدام والعراق
arrow
تدمير التراث العراقي
arrow

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 02:19 بتوقيت جرينتش الأربعاء 03/09/2003

زعيم شيعي يهدد بتشكيل ميلشيات مسلحة لاستعادة الأمن

مئات الآلاف يشيعون جثمان الحكيم في النجف
مشهد من الحزن غير مسبوق
هدد أحد زعماء الشيعة في العراق بتشكيل ميليشيات مسلحة لملء ما وصفه بالفراغ الأمني في البلاد.

وقال الدكتور محمد بحر العلوم الذي علق عضويته في مجلس الحكم الانتقالي في مقابلة مع بي بي سي العربية " إذا رأيت اللامبالاة مستمرة فسوف اضطر إلى أن أتعاون "في" تشكيل ميليشيات شعبية وأكون المسؤول عنها لحماية هذا البلد".

واشترط بحر العلوم أن ينجح مجلس الحكم في وقف "الكوارث" التي يشهدها العراق لكي يعدل عن تجميد عضويته في مجلس الحكم.

واعتبر بحر العلوم أن اغتيال آية الله محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية هو استمرار لسلسلة مترابطة بدأت باستهداف السفارة الأردنية في بغداد ومقر الأمم المتحدة ثم امتدت إلى النجف الأشرف، وأن اغتيال الحكيم هو محاولة لاجتثاث العلماء الذين تصدوا للقضية العراقية العادلة على حد قوله.

بحر من المشيعين

نساء تشاركن في جنازة الحكيم
الحكيم دعا العراقيين إلى الوحدة قبل مقتله
وكانت مدينة النجف التي تمثل المرجعية الدينية لملايين الشيعة في العالم قد شهدت يوم الثلاثاء جنازة حاشدة لتشييع الحكيم إلى مثواه الأخير.

فقد شارك حوالي نصف مليون من المشيعين في الجنازة، وسط إجراءات أمنية لم تشهدها المدينة من قبل، و خلت الشوارع من السيارات تقريبا باستثناء بعض الحافلات التي نقلت المشيعين، والتي أفرغت من ركابها و تم تفتيشها بدقة قبل السماح بدخولها إلى شوارع المدينة.

وقد دفن الحكيم الذي قتل مع 120 آخرين في انفجار وقع أمام ضريح الإمام علي بالنجف يوم الجمعة الماضي، في مقبرة خصصت لضحايا انتفاضة الشيعة ضد الاحتلال البريطاني قبل ثمانين عاما.

واستغرقت مراسم تشييع الحكيم إلى مثواه الأخير ثلاثة أيام بدأت من العاصمة العراقية بغداد وطافت بالأماكن المقدسة إلى أن عادت في يومها الأخير إلى النجف.

ورافق عشرات الآلاف من المشيعين جثمان الحكيم من الكوفة إلى مقبرة النجف، وهي الأكبر في العالم، حيث دفن.

وسار عشرات الآلاف من الرجال في موكب الجثمان سيرا على الأقدام قاطعين مسافة تقدر بنحو 15 كيلومترا تفصل بين المدينتين، وهم يرفعون الرايات الحمراء والخضراء.

مراسم الجنازة استغرقت ثلاثة أيام وطافت عدة مدن عراقية
وقالت مراسلتنا في النجف فاليري جونز إن مزاج الجماهير كان هادئا وحزينا وليس غاضبا كما بدا في الأيام القليلة الماضية.

دعوة للوحدة

وقد دعا عبد العزيز الحكيم شقيق القتيل و أحد أعضاء مجلس الحكم الانتقالي العراقيين إلى الوحدة وطالب بأن توكل مهمة النظام والقانون في البلاد إلى الهيئات الدينية.

لكنه انتقد القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق لفشلها في تحقيق الأمن وطالب بأن تغادر جيوش الاحتلال الأراضي العراقية.

وأعرب بول بريمر الحاكم المدني الأمريكي للعراق في مؤتمر صحفي عن " اتفاقه الكامل مع المطالب الداعية إلى إيجاد سبل سريعة لتسليم مزيد من مسؤولية الأمن إلى العراقيين" مشيرا إلى أن هذا هو ما يحدث حاليا.

صدام ينفي

وقد يثت قناة "العربية" الفضائية يوم الاثنين تسجيلاً صوتياً منسوباً للرئيس العراقي السابق صدام حسين نفى فيه أن يكون له أي علاقة بمقتل الزعيم الشيعي البارز آية الله محمد باقر الحكيم.

وأكد التسجيل المنسوب لصدام حسين أن لا علاقة لمن يوصفون بأنهم "أنصار صدام" بمقتل الحكيم.

وجاء في الشريط الصوتي: إن صدام حسين ليس قائد القلة أو مجموعة من المجاميع ليُعرَّفوا به أو يُعرَّف بهم وإنما قائد شعب العراق كله، عربا وكردا، شيعة وسنة، مسلمين وغير مسلمين".

يذكر أن العديد من القيادات السياسية في العراق أنحت بلائمة مقتل الحكيم على من أسمتهم بـ"فلول" نظام صدام.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق