BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

آخر التطورات
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
الموقف الدولي
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
شاهد عيان
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
مجلس الحكم الانتقالي
arrow
بول بريمر
arrow
جيريمي جرينستوك
arrow
الجنرال جون ابي زيد
arrow
شيعة العراق
arrow
صدام والعراق
arrow
تدمير التراث العراقي
arrow

حول نفس الموضوع

2003/06/25 |  أخبار عالمية
فجر جديد للصحافة العراقية

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 20:55 بتوقيت جرينتش الأربعاء 16/07/2003

"بيان بغداد" وإعادة بناء العراق

ماذا لو إنقطع التيار الكهربي؟

أصدرت مجموعة من الشباب جريدة باللغة الإنجليزية في بغداد. ويقول هؤلاء المحررون الشباب إن هدفهم هو تقريب وجهتي النظر العربية والغربية. وتكمن مشكلتهم حالياً في عدم وجود إعلانات كافية لكي تبقي على جريدتهم.

ويقول المحررون الشباب موجهين حديثهم إلى القارئ الغربي: "فكر في شعب بغداد قبل أن تُقدم على إلقاء الملحق الإعلاني بجريدتك اليومية في سلة المهملات".

فقد ازدهرت صناعة الصحافة في بغداد منذ نهاية الحرب وحتى الآن. ففي غضون الشهور الثلاثة الماضية وحدها، تم إصدار سبعين إصداراً ما بين جريدة ومجلة ونشرة دورية.

بيان بغداد.. وصورة الغلاف

ولعل حرية التعبير هي الشيء الوحيد الذي ازدهر منذ نهاية حكم الرئيس المخلوع صدام حسين. فمعروف أن عدي إبن صدام حسين كان يمسك بالإعلام والإعلان بقبضة حديدية، وكان يتعين على كل شيء يمر عليه أولاً قبل خروجه للجمهور.

ولكننا يجب أن نشير هنا إلى أن الأغلبية الساحقة من تلك الإصدارات الحالية لا تعدو كونها نشرات دعائية لحزب أو آخر من القوى البازغة في عراق ما بعد الحرب.

ولكن إصداراً وحيداً يبقى بعيداً عن الزخم الدعائي السياسي. وبخاصة في نظر القارئ للغة الإنغليزية سواء من قوات الحلفاء أو المثقفين العراقيين ؟ وهم كثر.

إن جريدة "بيان بغداد: Baghdad Bulletin" هي أول جريدة تنشر باللغة الإنغليزية منذ تغيير النظام.

ويقوم عليها مجموعة من الشباب البريطاني والأمريكي، ممن في سن العشرينات.

ويقول هؤلاء الرواد الشبان إن دافعين كانا يحدوانهم لإصدار تلك الجريدة.

أولهما هو الرغبة في المغامرة وإقتحام السبيل غير المطروقة.

وثانيهما هو الإحساس الصادق بالناس في العراق والرغبة في مساعدتهم على إيجاد وتثبيت دعائم ديمقراطيتهم العراقية الخاصة.

ولكن المشكلة التي يواجهها هؤلاء المغرقون في التفاؤل، هي أن الناس في العراق غير معتادين على فكرة أن الأعلانات هي التي تبقي على أي حياة جريدة، وهو المعمول به في كافة البلاد الغربية التي لا تحتكر فيها الدولة وسائل الأعلام.

نعمل على تقريب وجهات النظر.. ولكننا نحتاج للمال

فبدون ريع الإعلانات لن يمكن للجريدة أن تستمر. وأن المبلغ المحصل من بيع النسخة الواحدة من أي جريدة هو مجرد نسبة من تكاليف إصدار الجريدة.

ومما يزيد الطين بلة بالنسبة لبيان بغداد، أن الناشرين يوزعونها مجاناً في الفترة الحالية حتى تؤسس نفسها واسمها بحيث يمكن بيعها بالسعر المكتوب أعلى صفحتها الأولى وهو 500 دينار عراقي.

ويقول "غوردون جيمز" ذو الخمس والعشرين سنة، وكان قد ترك عمله في أحد المصارف اللندنية للتفرغ لبيان بغداد: "ولكن الأمر بدأ في التحسن بعض الشيء، فقد بدأت بعض الشركات في الاهتمام بالإعلان في جريدتنا".

ويضيف: "صحيح أن معظم الشركات المعلنة شركات غربية، إلا إننا متفائلون بشأن إقدام العراقيين على حذو حذوهم وبالذات حين تتحسن الحالة الاقتصادية وتبدأ جهود إعادة التعمير في ضخ السيولة المطلوبة في السوق العراقية. فالموضوع، كما هو تعود على نمط اقتصادي معين، فهو أيضاً توافر للأموال في أيدي المعلنين".

أما "ديفيد إندرز" الأمريكي الجنسية والمناط اليه تحرير الجريدة ؟ ويبلغ من العمر 22 سنة -، فيقول: "ولكن الجانب المضيء هو أننا نسهم في إزالة العوائق النفسية بين الجانبين العربي والغربي. فهناك هوة عظيمة بين الجانبين، فكل منهما خائف من الآخر ولا يثق في نواياه، والأسوأ إنهما لا يتكلمان سوياً ولا توجد آليات للتخاطب الإيجابي بينهما، ونأمل أن تلعب جريدتنا دور همزة الوصل بين الإثنين".

ويضيف المحرر الشاب: "يطلق الجنود على مقر القيادة إسم "الفقاعة: The Bubble" وهو اسم ذو مدلول، فهم يعيشون منعزلين عن الشعب العراقي. ولكنهم حين يقرأون البيان يعرفون السبب الذي من أجله يغضب العراقيون".

ومن أطرف النوادر في تاريخ الجريدة القصير. إنهم ذات مرة قاموا بطباعة ثلاثة ألاف نسخة بدون أن يشعروا أن المطبعة مضبوطة على الضبطة العربية. فكانت النتيجة ان الصفحات جاءت مطبوعة بترتيب عكسي بحيث كانت الصفحة الأولى هي الصفحة الأخيرة.

فحاولوا التغلب على ذلك بإعادة ترقيم الصفحات باليد!

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق