BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
تم آخر تحديث في الساعة 16:06 بتوقيت جرينتش الإثنين 14/07/2003

الصحاف في السوق البريطانية

وزير الاعلام العراقي السابق
مؤتمرات الصحاف مادة تجارية

لندن - وليد بدران:

ظهر في السوق البريطانية شريط فيديو (دي في دي) يحمل اسم "علي الكوميدي" ويجمع المؤتمرات الصحفية لوزير الاعلام العراقي السابق محمد سعيد الصحاف خلال الحرب، وذلك بعد حملة دعاية لهذا الشريط في التليفزيون.

وقد تضاربت الانباء حول معدلات توزيع هذا الشريط.

ويقول جينارو كاستيلو من المكتب الصحفي لشركة "اتش ام في" الفنية التي تقوم بالتوزيع "إن هذا الشريط مطروح في السوق منذ نحو اسبوع ولم يحقق مبيعات تذكر".

وقال كاستيلو إنه إذا استمرت معدلات التوزيع منخفضة فقد يتم سحب الشريط من السوق.

وأضاف أن الشركة قامت من قبل بتوزيع شرائط مماثلة لرئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارجريت تاتشر ورئيس الوزراء الحالي توني بلير والرئيس الامريكي السابق كلينتون وحققت جميعها مبيعات افضل.

شريط الصحاف

وقال "يبدو أن الجمهور لم يعد يقبل على مثل هذه الشرائط".

واردف كاستيلو قائلا إنه ليست لديه معلومات عما اذا كان هذا الشريط يوزع خارج بريطانيا مشيرا إلى أن شركته معنية بتوزيعه داخل المملكة المتحدة فقط.

وفيما يبدو وكأنه نفي للانباء القائلة بتردي التوزيع قال جيز فيرنون من شركة ريفولفا المنتجة للشريط إنه تم بيع نحو 10 ألاف من هذا الشريط حتى الان عبر شبكة الانترنت .

وقال إن أكثر من 50% من المبيعات في بريطانيا وحدها في حين أن بقية المبيعات في أمريكا وأستراليا وهونج كونج.

حقوق الملكية الفكرية

ويثير هذا الشريط تساؤلات حول حقوق الملكية الفكرية للصحاف وهل حصلت الشركة المنتجة على موافقته قبل إصدار الشريط؟

أجاب فيرنون بأن شركته لم تكن بحاجة إلى موافقة الصحاف لاطلاق هذا الشريط باعتبار أنه فيلم وثائقي.

ويقول مارتن وايتهيد المحامي في البي بي سي "إن للصحاف حق الملكية الفكرية في كلماته ولكنه استخدمها على نحو علني وفي مؤتمرات صحفية وبالتالي بات من حق وسائل الاعلام استخدامها".

واضاف وايتهيد أنه من هذا المنطلق لا يمثل استخدام هذه الكلمات من قبل الشركة المنتجة انتهاكا أو اعتداءا على حق الملكية الفكرية لوزير الاعلام العراقي السابق.

رواج

وكان الصحاف قد شهد رواجا كبيرا خلال الحرب وبعدها مباشرة حيث اشتهر بتصريحاته النارية التي اضافها إلى مفردات لغة السياسة مثل "العلوج" و"الطراطير" وغيرها.

في ذلك الوقت كان الصحاف بضاعة رائجة، وقد استثمر البعض ذلك فاطلقوا موقعا على الانترنت عنوانه "نحن نحب وزير الاعلام العراقي" بلغ عدد زواره لدى انطلاقه 4 الاف زائر في الثانية.

ولم تضع شركات الالعاب الامريكية بدورها فرصة الحرب لتحقق أرباحا، فقد أنتجت دمية تمثل شخصية الصحاف.

دمية الصحاف

وبلغ طول هذه الدمية 12 بوصة وسعرها 25 دولارا، ويمكن أن يدفع المشتري 11 دولارا اضافيا للحصول على دمية الصحاف وهي تقول:"لا يوجد كفرة أمريكيون في بغداد"، أو "نقديراتنا الاولية تؤكد مقتل جميع الامريكيين".

وفيما تتضارب الانباء حول مبيعات أشرطة الصحاف في لندن توجه وزير الاعلام العراقي السابق إلى أبوظبي للعمل مذيعا في احدى القنوات العربية.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق