حول نفس الموضوع
أخبار عالمية
مشاروات مكثفة لتشكيل مجلس حكم بالعراق
أخبار عالمية
تشكيلة مجلس الحكم الانتقالي العراقي
أخبار عالمية |
تم آخر تحديث في الساعة 19:42 بتوقيت جرينتش الإثنين 14/07/2003
مجلس الحكم العراقي يؤكد على أهمية دوره
دور المجلس سيكون استشاريا للإدارة الأمريكية
انهي اليوم مجلس الحكم العراقي اول ايام عمله الرسمي باصدار قرار ينص على ارسال وفد لمجلس الامن الدولي للتأكيد على الدور الذي سيلعبه المجلس في حكم العراق بوصفه هيئة عراقية شرعية للحكم خلال الفترة الانتقالية. وكان من المقرر ان يقوم المجلس اليوم باختيار رئيس له الا ان متحدث باسم المجلس صرح لوكالة انباء اسوشيتد برس ان هذا القرار قد تم تأجيله ليتحدد لاحقا، دون ذكر سبب لهذا التأجيل. في نفس الوقت قتل جندي امريكي الاثنين واصيب ستة اخرون في كمين نصب لكتيبتهم في بغداد ، كما وقع انفجار محدود في ساحة لوقوف السيارات قريبة من مكان اجتماعات المجلس المحاط بسياج امني امريكي، مما اسفر عن تدمير سيارة الا انه لم يسفر عن اصابات او خسائر بشرية. ويقول مراسل بي بي سي ان مجمع المباني الذي يضم مجلس الحكم العراقي يعد هدفا استراتيجيا لمهاجمة قوات التحالف. وكان مجلس الحكم الانتقالي الذي اعلن عن تشكيله أمس ليضم 25 عضوا يمثلون التيارات الدينية والعرقية الرئيسية في العراق. وكان المجلس قد دعا في أول جلساته أمس الى جعل توفير الأمن والاستقرار أحد الأولويات اللازم العمل على إنجازها لإعادة الأمور إلى نصابها في البلاد. وجاء في بيان تلاه محمد بحر العلوم، عضو المجلس عقب الاجتماع، أنه من الضروري العمل على إعادة إنعاش الاقتصاد وتوفير الخدمات العامة من خلال تشكيل الحكومة والسعي إلى صياغة دستور جديد إضافة إلى تهيئة الأجواء لإجراء انتخابات عامة وإقامة حكومة تتمتع بصلاحيات ومسؤوليات فعلية وواسعة. يشار الى ان دور المجلس سيقتصر على تقديم المشورة للإدارة المدنية الامريكية الحاكمة في العراق في القضايا الرئيسية. وسيكون للإدارة الأمريكية القول الفصل في القرارات التي تخص العراق بالإضافة لسلطة إلغاء أي قرار للمجلس.
الإدارة الامريكية سيظل لها السلطة المطلقة في العراق
وتقوم تشكيلة المجلس على تمثيل مختلف مكونات الشعب العراقي الدينية والمذهبية والعرقية والعشائرية، حيث يضم ثلاثة عشر عضوا من الشيعة وخمسة من السنة وعضوا مسيحيا وآخر تركمانيا. غير أن المنتقدين يقولون إن المجلس مكون من جماعات كانت تقيم فى الخارج حتى عهد قريب وأنه معين وليس منتخبا وهو يثير الشبهة بخصوص شرعيته. "عيد التاسع من أبريل" يذكر أن المجلس يضم بالاضافة الى ممثلين عن الاحزاب السياسية الرئيسية السبع والتى تشمل اللاجئين والاكراد والشيعة، ممثلين عن الأقليات مثل التركمان والآشوريين والمسيحيين. وقال بحر العلوم إن المهام المقبلة للمجلس ستكون صعبة ولا يمكن الاستهانة بجسامة المسؤوليات الملقاة على كاهل أعضائه. ودعا بيان المجلس الجميع إلى تقديم أقصى أشاكل التعاون والتكاتف من أجل إعادة بناء عراق "ديمقراطي وفدرالي وموحد". ومن بين أولى القرارات التي اتخذها المجلس إلغاء كافة الأعياد الوطنية التي كان يحتفل بها في عهد نظام الرئيس صدام حسين. كما قرر جعل التاسع من أبريل-نيسان يوم عيد وطني يحتفل به العراقيون كل عام. ويشار إلى أن قوات التحالف، كانت قد أطاحت نهائيا بنظام الرئيس العراقي السابق في التاسع من أبريل الماضي، حين بسطت سيطرتها على بغداد . ويقول أحد مراسلي بي بي سي فى بغداد إن قوات التحالف تحرص على تصوير اجتماع المجلس بأنه حجر أساس فى التحول نحو حكم العراقيين لأنفسهم، وينظر الى تشكيل المجلس بأنه الخطوة الاولى فى هذا السبيل منذ الاطاحة بنظام صدام حسين. ويصف المسؤولون فى قوات التحالف المجلس بأنه أكثر أجهزة الحكم تمثيلا للشعب العراقى فى تاريخ البلاد. ويقول جيمس رينولدز مراسل بي بي سي في بغداد إن حصول الشيعة على الأغلبية في المجلس يعتبر كسرا لتقليد عراقي يجعل السنة في مقعد قيادة البلاد. "تجميع الصفوف" وفي غضون ذلك حذر بول بريمر، رئيس الادارة المدينة الأمريكيه فى العراق من قيام أنصار الرئيس المخلوع بإعادة تجميع أنفسهم فى محاولة لتخريب ما سماه ببرنامج إعادة إعمار العراق الذى تقوده الولايات المتحدة. وقال بريمر فى مقال كتبه لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن أقلية صغيرة من "المعارضين للديمقراطية" فى العراق تقوم بمهاجمة الجنود والمدنيين على حد سواء ولكن سيتم ملاحقتهم.
الاوضاع الأمنية في العراق أبعد ما تكون عن الأستقرار
وتشير التقارير الوارده من بغداد أن القوات الامريكية بدأت حملة جديدة لإحباط أى هجمات محتملة من قبل المعارضين للاحتلال الأمريكي. عدم استقرار وقالت القوات الأمريكية إنها بدأت في عملية تدريجية لتسليم قوات الشرطة العراقية مسؤولية الأمن في مدينة الفلوجه التي تقع إلى الغرب من بغداد. ويأتي انسحاب بعض القوات الأمريكية من نقطة الشرطة في الفلوجه بعد يوم واحد من مظاهرة نظمها ضباط شرطة وهددوا فيها بالاستقالة إذا لم تغادر القوات الأمريكية مقرهم وذلك في أعقاب تعرض مركز الشرطة ومقر عمدة المدينة لإطلاق قذائف آر بي جي. وقال طه بدوي عمدة المدينة إن الأمريكيين كانوا يتمركزون في مكتب رئيس المدينة بهدف حمايتنا لكننا طلبنا منهم المغادرة لأن الشرطة العراقية تستطيع السيطرة على الموقف. وأعرب بدوي عن أمله في توقف الهجمات بعد استجابة القوات الأمريكية للمطالب بالمغادرة. لكن قائدا أمريكيا في المدينة هو الكولونيل جوزيف ديزالفو قال إنه لم يحدث انسحاب كامل من الفلوجه وإنه يجري تخفيض وجود القوات الأمريكية تدريجيا لحين تدريب مزيد من الشرطة العراقية. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|