BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

آخر التطورات
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
الموقف الدولي
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
بول بريمر
arrow
جيريمي جرينستوك
arrow
شيعة العراق
arrow
صدام والعراق
arrow
تدمير التراث العراقي
arrow
تم آخر تحديث في الساعة 12:12 بتوقيت جرينتش الجمعة 04/07/2003

السلام الأخضر تحذر من خطر التلوث الإشعاعي في العراق

فريق السلام الاخضر يقوم بفحص البراميل الملوثة

اتهمت جماعة السلام الأخضر المدافعة عن البيئة الإدارة الأمريكية الانتقالية في العراق بانتهاك القانون الدولي، وذلك لرفضها قيام فريق من خبراء الأمم المتحدة بإجراء مسح لمعرفة مدى التلوث الإشعاعي في المنطقة التي تقع فيها منشأة التويثة النووية.

وتقول الجماعة إنها شخصت وجود مستوى مثير للقلق من الإشاعات النووية في المدارس والمنازل المحيطة بمنطقة التويثة، لكنها تضيف أن قوات التحالف تقلل من شأن المشكلة.

وأبدت الجماعة قلقا مما وصفته بعدم إيلاء الإدارة الأمريكية في العراق اهتماما كبيرا بالأمر.

قروية تحمل برميلا استلمته من السلام الاخضر مقابل برميل ملوث
وقال مايك تاونسلي، رئيس فريق السلام الأخضر، الذي يقوم بالتحقيق في التلوث الإشعاعي، إن السلطات الأمريكية في العراق تنتهك اتفاقيات جنيف بعدم الإيفاء بمسؤولياتها إزاء التلوث في العراق.

وتقول السلام الأخضر إن الولايات المتحدة لم تسمح للخبراء بتقييم مدى التلوث الإشعاعي بعد التخريب الذي تعرض له الموقع النووي وعمليات النهب التي طالته أثناء الفوضى التي أعقبت سقوط الرئيس العراقي المخلوع، صدام حسين.

وقد أثارت عمليات النهب الواسعة مخاوف خاصة بشأن البراميل التى كان يتم فيها تخزين اليورانيوم غير المخصب المعروف باسم "الكعك الأصفر".

وقام اللصوص بتفريغ البراميل من محتوياتها من المواد المشعة وبيعها للمواطنين العراقيين بثمن دولارين للبرميل. وقد استخدمها المواطنون لتخزين مياه الشرب أو الطعام.

رسالة احتجاج

وقامت الجماعة بنقل برميل يحتوي على مواد اشعاعية إلى مقر قوات التحالف في بغداد كعينة تؤكد صحة ما يدعون إليه.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن تاونسلي قوله إن فريقه توجه إلى مقر رئيس الإدارة الانتقالية في بغداد لكنه منع من الدخول إلى المقر.

لكنه أشار إلى أن المسؤولين استلموا رسالة من الفريق تطالب فيها السلام الأخضر قوات التحالف بالإيفاء بالتزاماتها لحماية الصحة العامة في العراق، وذلك بدعوة الهيئة الدولية للطاقة الذرية بالتحقيق في التلوث الإشعاعي في التويثة.

وكانت منشأة التويثة الواقعة قرب جسر ديالى على بعد 50 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من العاصمة العراقية تشكل قلب البرنامج النووي في عهد النظام السابق.

وقد ركز المفتشون التابعون للوكالة الدولية للطاقة الذرية على هذا البرنامج في اعقاب حرب الخليج الاولى في عام 1991 وقاموا بتدمير معداته والتخلص من المواد التي يمكن ان تستخدم في البرامج النووية المستقبلية.

وتولت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مراقبة طنين من اليورانيوم المخصب واليورانيوم الطبيعي. وواصلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مراقبة هذه المواد سنويا حتى في الفترة الواقعة بين عامي 1998 و2002 عندما منع العراق مفتشي الاسلحة من العمل داخل البلاد.

وقام فريق خبراء تابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية بعمليات تفتيش وتقييم محدودة الشهر الماضي.

واقتصرت مهمتهم، بموجب التفويض الممنوح لهم، على اختبار المواد النووية الموجودة فى الموقع وتأمين أي مواد نووية مبعثرة فى الموقع ، ولا تتعلق المهمة بعمليات التفتيش التي كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقوم بها قبيل شن الحرب على العراق.

وشملت المهمة أيضا محاولة معرفة مصير المواد المفقودة من الموقع.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق