تم آخر تحديث في الساعة 06:32 بتوقيت جرينتش الثلاثاء 20/05/2003
رقم قياسي في حالات السارس بتايوان
تايوان تحتل المرتبة الثالثة من حيث الإصابات بعد الصين وهونج كونج
أعلنت تايوان يوم الثلاثاء عن ظهور 39 حالة إصابة جديدة بداء الالتهاب الرئوي اللانمطي (سارس)، وهو ما يعد رقما يوميا قياسيا ويرفع العدد المحتمل للإصابات في الجزيرة إلى 383. وقد تم تسجيل قرابة ربع الحالات المعلن عنها في تايوان منذ الأحد الماضي فقط. وتأتي هذه الجزيرة في المرتبة الثالثة من حيث عدد الإصابات بسارس بعد الصين وهونج كونج. وكانت منظمة الصحة العالمية قد رفضت منح تايوان صفة عضو مراقب في اجتماعها السنوي رغم تأكيد تايبي على أن إقصاءها يحد من قدرتها على مكافحة الداء. ومنذ ظهوره في جنوبي الصين خلال نوفمبر-تشرين الثاني الماضي، أدى هذا الداء الشبيه بالإنفلونزا إلى مقتل حوالي 640 شخصا في أنحاء متفرقة من العالم، فضلا عن إصابة نحو 7800 آخرين، وغالبيتهم في آسيا. وقد أجمع خبراء أوبئة من 16 منطقة ظهر في السارس، على أنه بدأت السيطرة عليه في معظم أماكن بروزه، رغم أنه يلزم تخطي عقبات كبرى، ولا سيما في الصين وتايوان.
الرئيس الرئيس تشن شوي بيان حاول رفع معنويات التايوانيين
وقالت في كلمة ألقتها أمام المندوبين خلال اليوم الأول من الجمع العام لمنظمة الصحة العالمية:"إننا لم نكسب المعركة بعد، ولذلك يجب التحلي باليقظة". عمال في الواجهة وقد تأثرت جهود تايوان الرامية إلى مكافحة السارس بسلسلة استقالات في مستشفيات ومصحات يعالج فيها الأطباء حالات إصابة بهذا الداء. وقالت متحدثة باسم مستشفى تشانغ غونغ في كاوهسيونغ، ثاني كبريات مدن تايوان، إن 124 من عمال الصحة قدموا استقالاتهم الأسبوع الماضي بعدما انتقلت العدوى إلى عشرات من الأطباء والممرضين والمرضى. وقد حاول الرئيس التايواني تشان شوي بيان رفع معنويات عمال الصحة المتذمرين، حيث افتتح أول مستشفى لعلاج السارس. وخلال تلك المناسبة ارتدى الرئيس القناع الواقي لأول مرة بشكل علني. وقال تشان:"إنه بدون الدفاع الذي يشكله عمال الصحة الموجودون في المقدمة، فإن سارس سيبتلع كل سكان تايوان". وكانت تايوان قد شهدت الأحد الماضي وفاة أربعة أشخاص بهذا الداء، مما رفع الحصيلة إلى أربعين قتيلا. أما في الصين فقد توفي بداء سارس يوم الاثنين خمسة أشخاص ليصل بذلك عدد من توفوا بالوباء القاتل إلى 289.
|
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|