BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

آخر التطورات
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
الموقف الدولي
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
شاهد عيان
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
مجلس الحكم الانتقالي
arrow
بول بريمر
arrow
جيريمي جرينستوك
arrow
الجنرال جون ابي زيد
arrow
شيعة العراق
arrow
صدام والعراق
arrow
تدمير التراث العراقي
arrow
تم آخر تحديث في الساعة 22:21 بتوقيت جرينتش الثلاثاء 01/07/2003

بوش: باقون في العراق حتى تحقيق الحرية

الفلوجة شهدت سلسلة من المواجهات

قال الرئيس الامريكي جورج بوش إن الولايات المتحدة لن تجبر على الانسحاب من العراق بالرغم من الهجمات المتواصلة التي تتعرض لها قواتها هناك.

وقال الرئيس الامريكي اثناء حديث وجهه لجمع من العسكريين إن التواجد الامريكي في العراق طويل الامد، وان القوات لن تغادر حتى تتحقق الحرية، على حد تعبيره.

وكانت القوات الأمريكية في العاصمة العراقية بغداد قد تعرضت إلى هجوم في وقت سابق من يوم الثلاثاء أدى حسبما نقلته الأنباء إلى مقتل ثلاثة جنود على الأقل وإصابة شخص آخر.

لكن الجيش الأمريكي لم يؤكد هذه الأنباء مشيرا إلى أن الحادث لا يزال قيد التحقيق.

ويقول شهود عيان إن الجنود الأمريكيين كانوا في سيارة عسكرية دمرت بصورة كاملة من جراء الانفجار.

ولم يتضح سبب الإنفجار، لكن أحد الأنباء يفيد بأن قذيفة أطلقت من سيارة على عربة تقل جنودا أمريكيين في حي المستنصرية غربي العاصمة بينما أفاد خبر آخر بأن سبب الحادث انفجار سيارة مفخخة.

من جانب آخر، قُتل خمسة أشخاص وجُرِح عدد آخر بفعل انفجار عنيف في أحد مساجد بلدة الفلوجة الواقعة غرب العاصمة العراقية بغداد.

ولم تتضح حتى الآن أسباب الانفجار في المسجد، غير أن سكان المنطقة يقولون إنه ناجم عن قذيفة صاروخية أمريكية الأمر الذي تنفيه مصادر الجيش الأمريكي.

ويقول الأمريكيون إن الأرجح أن يكون سبب الانفجار الذخيرة المخبّأة في داخل المبنى.

ويقول مراسل بي بي سي في الفلوجة إن الانفجار مهما كانت أسبابه قد يؤدي إلى تأجيج التأزّم في البلدة التي شهدت سلسلة صدامات مع القوات الأمريكية منذ دخولها إلى العراق.

ويقو ل مراسل لـ بي بي سي في بغداد إن القوات الأمريكية تعرضت أيضا لكمين آخر بالقرب من بغداد.

ولم يكن بوسع المتحدث العسكري الأمريكي أيضا تأكيد الأنباء التي تحدثت عن هذا الهجوم الذ ي استهدف قافلة عسكرية أمريكية كانت تسير في الطريق الخارجي على بعد 20 كيلومترا إلى الجنوب من بغداد.

وقال مصور من وكالة الانباء الفرنسية في موقع الحادث إن ناقلة جنود مدرعة قد احترقت بينما انقلبت عربة أخرى من نوع هامفي. ولم تعلن القوات الأمريكية عن وقوع إصابات.

يذكر أن أكثر من 20 أمريكيا وستة بريطانيين قتلوا في العراق منذ إعلان الرئيس الأمريكي، جورج بوش، انتهاء العمليات القتالية في الأول من مايو/ أيار الماضي.

حريق الموصل

في هذه الأثناء يواصل فريق أمريكي لمكافحة الحرائق محاولته إطفاء الحريق الضخم الذي شب قبل أسبوع في مصنع للكبريت.

وكان الحريق قد اندلع يوم الأربعاء الماضي في منطقة تبعد 50 كيلومترا إلى الجنوب من الموصل، وأدى إلى انتشار الغازات السامة في سماء المنطقة.

ويقول سكان مدينة الموصل إن مستشفى المدينة يكتظ بالمرضى الذين يعانون من مشاكل في الجهاز التنفسي.

ولا يعرف سبب الانفجار، لكن سكان المنطقة يعتقدون أن المصنع تعرض لعمل تخريبي.

وكان شخص واحد على الأقل قد لقي حتفه بسبب استنشاق غازات سامة.

وتقول القوات الأمريكية إنها تستخدم حاليا خمسة عربات لإطفاء الحرائق و16 جارفة لردم التراب فوق النار.

وكانت تلك القوات قد أخلت نحو 60 شخصا من موقع الحادث.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق