BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

تطورات الاحداث
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
نبذة عن ابو مازن
arrow
زيارة للقدس
arrow
الصراع بالخرائط
arrow
يوم على الحواجز
arrow

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 23:30 بتوقيت جرينتش الأحد 29/06/2003

انسحاب اسرائيلي من شمال غزة

الولايات المتحدة ما زالت تصر على حل الجماعات الفلسطينية رغم اعلان الهدنة

انسحبت القوات الاسرائيلية من شمالي قطاع غزة بعد ساعات من إعلان حركات فتح وحماس والجهاد الاسلامي هدنة فورية مع اسرائيل تستمر لعدة شهور.

ومن المقرر ان تتولى القوات الفلسطينية مسؤولية حفظ الأمن في المناطق التي انسحبت منها القوات الاسرائيلية.

وكانت حركة فتح التي يرأسها الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الى حركتي حماس والجهاد الاسلامي الفلسطينيتين في إعلان الوقف الفوري للهجمات ضد اسرائيل.

ويعد انهاء اعمال العنف والانسحاب الاسرائيلي من الاراضي التي اعيد احتلالها بعد بدء الانتفاضة الفلسطينية الثانية بندين اساسيين في خطة السلام المعروفة باسم "خريطة الطريق" التي ترمي الولايات المتحدة بكل ثقلها وراءها.

ويقول مراسلنا بي بي سي في القدس سيمون ويلسون ان اليوم الأحد شهد تقدما سريعا في خطوات السلام بما يعكس نجاح الضغوط الدبلوماسية التي مارستها واشنطن خلال الاسابيع الماضية.

هدنة ورفض

وكانت حركتا حماس والجهاد قد أصدرتا بيانا مشتركا اعلنا فيه الهدنة مع اسرائيل لمدة ثلاثة أشهر إلا ان حركة فتح لم تنضم للإعلان في بادئ الأمر بسبب ما يعتقد انه خلافات داخلية.

وبإعلان فتح تكون الهدنة قد شملت كافة الفصائل الفلسطينية فيما عدا الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وقد أوفد الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني صائب عريقات لمقابلة أحمد سعدات، زعيم الجبهة الشعبية المعتقل حاليا في مدينة أريحا، لإقناعه بالمشاركة في الهدنة.

اسرائيل قالت انها ستتجاهل الهدنة
وذكر بيان حماس والجهاد: "تعلن حركة الجهاد الإسلامي وحركة المقاومة الإسلامية الوقف الفوري لكل العمليات العسكرية ضد الاحتلال في مقابل وقف العدوان الإسرائيلي، ورفع الحصار المفروض على شعبنا وعلى زعيمنا ياسر عرفات، وإطلاق سراح جميع السجناء".

وقد رفضت الحكومة الإسرائيلية الهدنة المعلنة وقالت إنها ستتجاهل هذا الاعلان مضيفة إن الهدف منه هو إعادة تنظيم الصفوف لشن المزيد من الهجمات ضد إسرائيل.

ونقلت وكالة أنباء رويترز عن جدعون مائير، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية قوله: "أكرر ما أبلغه وزير الخارجية سيلفان شالوم لمستشارة الأمن القومي الأمريكية كوندوليزا رايس، وهو أن الهدنة عبارة عن قنبلة موقوتة لأنها لا تؤدي إلى إزالة البنية التحتية للإرهاب".

وقال متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إن إسرائيل تتعامل فقط مع السلطة الوطنية الفلسطينية.

إلا ان الولايات المتحدة رحبت بالإعلان لكنها أكدت في الوقت نفسه حتمية ازالة ما وصفته " بالبنية التحتية للإرهاب"

ستة أشهر

وقال بيان حركة فتح إنها ستوقف عملياتها لمدة ستة أشهر بناء على ما جاء في المبادرة المصرية في هذا الشأن.

وأضاف مسؤولوها إن الهدنة ستشمل كافة الجماعات التابعة لها بما فيها جماعة كتائب شهداء الأقصى.

وقد جاء إعلان الهدنة في الوقت الذي تقوم فيه كوندوليزا رايس، مستشارة الأمن القومي الأمريكية بزيارة للمنطقة تهدف لدفع خطة السلام الجديدة المعروفة باسم خارطة الطريق.

والتقت رايس برئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون ووزير خارجيته سيلفان شالوم.

ضغوط أمريكية

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن رايس بحثت مع شارون تفاصيل الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، وتخفيف القيود المفروضة على المدن والقرى الفلسطينية، وإطلاق سراح بعض السجناء، واحتمال إعادة بناء مطار غزة.

أبومازن قبل دعوة لزيارة الولايات المتحدة
وأفادت تقارير بأن رايس انتقدت خلال اجتماعها مع عدد من المسؤولين الإسرائيليين مشروع بناء سور أمني حول المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية، الذي تقول إسرائيل إنه سيمنع الهجمات الفلسطينية.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن رايس قولها إن السور الأمني سيؤدي "لصعوبات".

ويذكر أن الولايات المتحدة تعتبر المشروع محاولة لترسيم "حدود سياسية"، وفرضها كأمر واقع بدلاً من التفاوض على التسوية النهائية.

لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي أصر على أن السور الذي يتوقع أن يمتد بطول 350 كيلومتراً، يقام لأهداف أمنية بحتة، ورفض التراجع عن إتمام بنائه.

دعوة للبيت الأبيض

وكانت كوندوليزا رايس قد أجرت أمس السبت محادثات مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس، وصفها مسؤولون فلسطينيون بأنها كانت "إيجابية للغاية".

وخلال المحادثات التي أجريت بمدينة أريحا، قبل أبو مازن دعوة لزيارة البيت الأبيض.

وستكون زيارة أبو مازن لواشنطن أول زيارة من نوعها لزعيم فلسطيني منذ ثلاثة أعوام.

فقد رفض الرئيس الأمريكي جورج بوش التعامل مع الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، واتهمه بدعم أنشطة إرهابية، في حين استقبل بوش رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في البيت الأبيض ثلاث مرات.

وقال مسؤولون فلسطينيون إن رايس أبدت تفهماً لوجهات النظر الفلسطينية، ووافقت على أهمية انسحاب القوات الإسرائيلية من جميع المناطق الفلسطينية في أقرب وقت ممكن.

وقال وزير الدولة الفلسطيني ياسر عبد ربه إن أبو مازن حث مستشارة الأمن القومي الأمريكية على الضغط على الإسرائيليين لإطلاق سراح السجناء الفلسطينيين.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق