BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

آخر التطورات
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
الموقف الدولي
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
بول بريمر
arrow
جيريمي جرينستوك
arrow
شيعة العراق
arrow
صدام والعراق
arrow
تدمير التراث العراقي
arrow
تم آخر تحديث في الساعة 20:24 بتوقيت جرينتش الإثنين 12/05/2003

الامريكيون يعتقلون رحاب طه

تلقت الدكتورة رحاب طه تعليمها في إنجلترا

اعتقلت القوات الأمريكية في العراق العالمة العراقية الدكتورة رحاب طه المشتبه بضلوعها في تطوير أسلحة جرثومية.

وتزامن الإعلان عن اعتقال رحاب طه مع وصول بول بريمر، الرئيس الجديد للإدارة الأمريكية إلى بغداد، في إطار عملية تغيير كبيرة في تشكيل الفريق الأمريكي المكلف بإدارة شؤون العراق في مرحلة ما بعد الحرب.

وقال الميجور براد لويل الناطق العسكري باسم القيادة المركزية للجيش الأمريكي في قطر إن رحاب طه سلمت نفسها للقوات الأمريكية بعد مفاوضات دامت أكثر من 48 ساعة.

وقد اشتهرت رحاب طه في وسائل الإعلام الغربية بلقب "دكتورة الجراثيم"، الذي أطلقه عليها أعضاء فرق التفتيش الدولية عن أسلحة الدمار الشامل العراقية، رغم أن اسمها لم يرد في القائمة الأمريكية التي تضم خمسة وخمسين من أهم المسؤولين العراقيين المطلوبين.

عامر رشيد زوج رحاب طه استسلم للامريكيين في الشهر الماضي
لكن القوات الأمريكية كانت تبحث عنها، وداهمت منزلها في العاصمة العراقية الشهر الماضي على أمل القبض عليها وعلى زوجها.

يذكر أن الدكتورة رحاب طه هي زوجة الفريق عامر محمد رشيد، وزير النفط العراقي السابق، الذي استسلم للقوات الأمريكية يوم الثامن والعشرين من أبريل/ نيسان الماضي، بعد اثني عشر يوماً من مداهمة منزلهما. وقد كان الفريق عامر رشيد في السابق من كبار مسؤولي برامج إنتاج الصواريخ العراقية.

وكان هانز بليكس، رئيس فرق التفتيش الدولية عن أسلحة الدمار الشامل العراقية قد قال مؤخراً إن رحاب طه من أبرز المسؤولين العراقيين الذين يسعى المفتشون لاستجوابهم بشأن برامج التسلح العراقية.

وكانت الولايات المتحدة قد اتهمت نظام صدام حسين بإخفاء كميات كبيرة من الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، وبررت شن الحرب على العراق بمخاطر وجود تلك الأسلحة.

لكن قوات التحالف لم تعثر حتى الآن على أي أثر لتلك الأسلحة، وذكرت صحيفة واشنطن بوست مؤخراً أن الجيش الأمريكي بدأ في سحب خبراء الأسلحة المكلفين بالبحث عن أسلحة الدمار الشامل العراقية.

ومن التطورات الأخرى:

  • قال مسؤولون عسكريون أمريكيون إن قواتهم اعتقلت رئيس أركان الجيش العراقي السابق، إبراهيم أحمد عبد الستار محمد التكريتي، الذي جاء في الترتيب الحادي عشر بين أهم مسؤولي حكومة صدام حسين المطلوبين.

  • آلاف من أبناء الطائفة الشيعية في العراق يرحبون بآية الله محمد باقر الحكيم، زعيم "المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق"، في مدينة النجف، مسقط رأسه الذي عاد إليه من منفاه في إيران.

  • وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل يقول إن منطقة الخليج يسودها القلق من أن يؤدي عدم الاستقرار في العراق إلى تفككه.

  • أعلنت الحكومة البولندية عن إصرارها على لعب "دور رئيسي" في المنطقة التي ستكلف قواتها بحفظ السلام فيها بالعراق.

  • وزيرة التنمية الدولية البريطانية كلير شورت تستقيل من الحكومة، وتتهم رئيس الوزراء توني بلير بعدم الوفاء بما وعد به من تمكين الأمم المتحدة من لعب دور رئيسي في مرحلة إعادة إعمار العراق.

    رحاب طه

    وكانت رحاب طه مسؤولة في نهاية الثمانينيات عن مختبر عراقي ينتج جراثيم الجمرة الخبيثة والبوتيولينوم والافلاتوكسين لاغراض حربية.

    وتفيد تقارير بأنها قامت في ذلك الوقت باستيراد مواد تستخدم في الأبحاث البيولوجية من شركات أمريكية

    وقد حصلت على شهادة الدكتوراه في علم الأحياء المجهرية من جامعة إيست انجليا في بريطانيا.

    وكانت رحاب طه قد صرحت في لقاء تلفزيوني في شهر فبراير شباط الماضي انه من الحق العراق انتاج اسلحة جرثومية للدفاع عن نفسه.

    ولكنها قالت في اللقاء نفسه الذي اجرته معها بي بي سي إن نظام صدام كان صادقا بقوله إنه لا يمتلك اية اسلحة كيماوية او جرثومية.

    يذكر أن فرق التفتيش عن الأسلحة التابعة للأمم المتحدة كانت قد استجوبت رحاب طه مرات عديدة في أواسط التسعينيات.

    وقد اعترفت بإنتاج أسلحة بيولوجية من بينها جراثيم الجمرة الخبيثة، والبوتيولينوم، لكنها قالت إن جميع تلك الأسلحة دمرت.

    وكانت قوات التحالف قد أعلنت الأسبوع الماضي القبض على العالمة العراقية هدى صالح مهدي عماش، التي اشتهرت بلقب "سيدة الجمرة الخبيثة"، والتي يعتقد أنها لعبت دوراً بارزاً في تطوير قدرات العراق على إنتاج الأسلحة البيولوجية.

    ويقول مسؤولون أمريكيون إن عشرين من المسؤولين العراقيين الخمسة والخمسين المطلوبين قد اعتقلوا، وإن ثلاثة منهم قتلوا.

    وقد عثرت القوات الأمريكية على شاحنة ثانية يعتقد أنها كانت معملاً متنقلاً لإنتاج أسلحة الدمار الشامل البيولوجية.

    وعثر على الشاحنة الثانية في مدينة الموصل الشمالية، بعد أن كان قد عثر على شاحنة مماثلة الشهر الماضي في شمال العراق أيضاً.

    وقد أعلنت إذاعة الجيش الأمريكي في العراق عن تخصيص مكافآت مالية لم يكشف عن قيمتها لمن يدلي بمعلومات تؤدي للعثور على مواقع أسلحة الدمار الشامل العراقية.

  •  ارسل هذا الموضوع إلى صديق