BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

تطورات الاحداث
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
نبذة عن ابو مازن
arrow
زيارة للقدس
arrow
الصراع بالخرائط
arrow
يوم على الحواجز
arrow
تم آخر تحديث في الساعة 14:15 بتوقيت جرينتش الثلاثاء 13/05/2003

اعتقال زعيم الحركة الاسلامية لعرب اسرائيل

اعتقل الشيخ رائد صلاح في قرية ام الفحم

تقول الشرطة الاسرائيلية انها اعتقلت ثلاثة عشر شخصا خلال حملة مداهمات شنتها اثناء الليل على منازل اشخاص يشتبه في قيامهم بغسل اموال لصالح حركة المقاومة الاسلامية حماس.

وكان بين المعتقلين الشيخ رائد صلاح زعيم الحركة الاسلامية داخل اسرائيل.

وقد تم اعتقال جميع المشتبه بهم في بلدة ام الفحم شمال اسرائيل وذلك عقب تحقيق اجرته الشرطة والمخابرات الاسرائيلية لمدة عامين .

ويتوقع ان يمثل المعتقلون امام محكمة في تل ابيب في وقت لاحق اليوم لاتخاذ قرار بشان استمرار حجزهم على ذمة التحقيق

وادعى وزير الشرطة الاسرائيلي تزاهي هانغبي ان الحركة الاسلامية تجمع الاموال بحجة الاعمال الخيرية ومن ثم ترسل هذه الاموال الى حركة حماس.

وتؤشر الاعتقالات الاخيرة تدهورا جديدا في العلاقة بين الحكومة الاسرائيلية وعرب الداخل البالغ عددهم زهاء 1,2 مليون نسمة.

وما برح عرب الداخل يشتكون من التمييز الذي تمارسه السلطات الاسرائيلية ضدهم، كما ادى قتل الشرطة الاسرائيلية لـ13 عربيا في شهر اكتوبر تشرين الاول من عام 2000 الى زيادة حدة التوتر بين الجانبين.

يذكر ان الحركة الاسلامية هي اكبر تنظيم لعرب الداخل.

وكانت الحركة قد انقسمت الى فرقتين، واحدة تتسم بالواقعية وتساهم في الحياة السياسية الاسرائيلية واخرى اكثر راديكالية تؤيد حركة حماس التي يتهمها الاسرائيليون باستخدام الهجمات الانتحارية سبيلا لبلوغ هدف تأسيس الدولة الفلسطينية المستقلة.

ولم تشر الحركة الاسلامية الى الادعاءات الاسرائيلية، واكتفت بالقول إن حملة الاعتقالات الاخيرة كانت محاولة لقمعها.

وقالت الحركة إنها تنوي تنظيم فعاليات احتجاجية بعد صلاة يوم الجمعة المقبل.

وقالت الشرطة إن الاعتقالات - التي جرت يوم الثلاثاء الذي يصادف يوم المولد النبوي الشريف - جاءت تتويجا لتحقيق دام سنتين.

وقد شارك في حملة المداهمة والاعتقالات المئات من رجال الشرطة والامن الداخلي.

وقد القي القبض على معظم المعتقلين في قرية ام الفحم التي ينتمي عمدتها الى الحركة.

وسيمثل المتعقلون امام محكمة في تل ابيب، وتنوي الشرطة الاحتفاظ بهم قيد التوقيف لحين الانتهاء من التحقيقات.

وقال وزير الشرطة هانغبي إن المعتقلين "يعملون منذ سنوات عديدة لجمع الاموال الطائلة من اجل تمويل نشاطات لها علاقة بالارهاب."

واستخف الوزير بالذين يقولون إن هناك فرقا بين استخدام المال لشراء المتفجرات واستخدامه لمساعدة اسر منفذي العمليات الانتحارية، مصرا على ان "الارهاب لن يكون له وجود دعم مالي."

من جانبه، قال وزير الدولة الاسرائيلي عوزي لانداو إنه بينما كانت الحكومات الاسرائيلية السابقة تمتنع عن التعامل مع هذا الموضوع، "فإن الامر تغير الآن."

ولكن محمد بركة، النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي، احتج على حملة الاعتقالات الاخيرة احتجاجا شديدا ووصفها "بعملية اعلامية تستهدف النيل من سمعة عرب الداخل" سيكون من شأنها رفع حدة التوتر بين العرب واليهود.

اما حركة حماس، فقد قال اسماعيل ابو شنب الناطق باسمها إن الحركة الاسلامية انما كانت توفر العون الانساني للشعب الفلسطيني، وإنها لم تكن تحتفظ بعلاقات مع حركة حماس البتة.

ووصف ابو شنب حملة الاعتقالات بأنها "تصعيد جديد ضد المسلمين والعرب في فلسطين المحتلة."

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق