BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

قصة وباء قاتل
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 07:49 بتوقيت جرينتش الجمعة 09/05/2003

سارس قادر على "الصمود"

سارس عصف بمناطق شاسعة في شرق آسيا وأودى بحياة المئات

رجح بحث أن مرض الالتهاب الرئوي اللانمطي (سارس) يمكن أن يمثل تهديدا للبشرية لعدة سنوات قادمة.

وبنى العلماء خلاصتهم على نتائج مقارنة أجروها بين عينات من الفيروس المسبب لـ(سارس) أخذت من سنغافورة بعينات من نفس الفيروس من دول أخرى تفشى بها المرض.

وقد تبين للعلماء أن المكون الرئيسي للفيروس لم يتغير في جميع العينات بالرغم من انتشاره في عدة دول مختلفة.

وكان الخبراء يأملون أن يعمل الفيروس بنفس الطريقة مثل الفيروسات المشابهة التي كانت سببا في انتشار عدة أنواع من الأنفلونزا فيما مضي.

وكانت هذه الفيروسات تفقد خطورتها بعد تبديل حامضها النووي لتحويلها إلى صورة من الفيروسات أقل خطورة.

لكن التحليل الأخير يرجح أن الفيروس المسبب لمرض الالتهاب الرئوي اللانمطي لا يتغير، لذا فإنه من غير المرجح أن يتم تحويله إلى صورة أقل خطورة في المستقبل القريب.

وأوضح العلماء أن الفيروس المسبب لمرض "سارس" هو نوع جديد من عائلة الفيروسات الإكليلية. وأطلق عليه اسم "سارس-كوف".

ويذكر أن عائلة الفيروسات الإكليلية التي تصيب الإنسان تتمتع بقدرة عالية على التحول الجيني الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى تخليق أنواع جديدة.

وقام باحثون من معهد جينوم بسنغافورة بقيادة الدكتور إدسون ليو بدراسة فيروس "سارس" من خمسة مصادر مختلفة.

واكتشف الباحثون وجود اختلافات جينية طفيفة بين العينات الخمس، وكان يعتقد أن ذلك ناجما عن تكيف الفيروس مع الظروف المعملية.

ونشرت نتائج البحث على الإنترنت بمعرفة صحيفة "لانسيت" الطبية. وفي تعليق آخر، حذر خبيران كنديان من مدلولات هذا البحث. وقال كل من إيرلي براون وجاسون تيترو من جامعة أوتاوا الكندية إن "النتائج تشير إلى قدرة على الحفاظ على التكوين الجيني للفيروس منذ انتشاره...وتعني هذه النتيجة للأسف أن فيروس "سارس-كوف" لن يتغير بسرعة على الأرجح، ولذا فإنه لن يتحول بسهولة إلى مرض بسيط كما كان الحال في الأوبئة المماثلة السابقة."

تلف الرئة

ومن جهة أخرى، خلصت دراسة منفصلة على موقع صحيفة "لانسيت" الطبية على الإنترنت، إلى أن التلف الذي يصيب الرئة عند الإصابة بمرض "سارس" ينجم عن استجابة جسم المصاب للمرض.

واكتشف باحثون من جامعة هونج كونج شكلا مماثلا للمرض لدى 75 مريضا كان قد تم نقلهم إلى المستشفيات بعد انتشار مرض "سارس" في منطقة أموي جاردن.

وتطورت أعراض المرض بعد مرور أسبوع على دخول المصابين المستشفى لكن تدهور الحالة بدأ في الأسبوع الثاني من وجودهم هناك.

وأصيب 85 بالمئة من المرضى بحمى مزمنة بعد تسعة أيام.

ويرجح تأخر تدهور الحالة أن التلف الذي يصيب الرئتين ليس سببه انتشار الفيروس في الجسم بل بفعل استجابة الجهاز المناعي لجسم المصاب.

فحوص الزامية

على صعيد آخر، قالت الحكومة الإيطالية إنها ستبدأ فرضَ فحوص طبية إلزامية لكافة الوافدين إليها من دولٍ ينتشر فيها فيروس سارس.

وسوف تعمد السلطات الإيطالية إلى فرض حجر صحي على كل من تشك في إمكان نقلهم للعدوى.

يذكر أن إيطاليا هي الدولة الأوروبية الأولى حتى الآن التي تتخذ إجراءً مماثلا بعد أن أخفقت في إقناع الدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي باعتماد إجراءات مشدّدة للوقاية من انتشار فيروس الإلتهاب الرئوي الوبائي.

ويبلغ عدد الإصابات بفيروس سارس في إيطاليا تسعة حتى الآن إلا أنه لم تسجَّل أية وفيّات.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق