BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

آخر التطورات
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
الموقف الدولي
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
بول بريمر
arrow
جيريمي جرينستوك
arrow
شيعة العراق
arrow
صدام والعراق
arrow
تدمير التراث العراقي
arrow
تم آخر تحديث في الساعة 14:17 بتوقيت جرينتش الخميس 08/05/2003

بول بريمر: رجل أمريكا "القوي" في العراق

بوش وصف بريمر بأنه شخص يعرف كيف يدير الأمور
أعلن البيت الأبيض عن تعيين الدبلوماسي المخضرم والمسؤول السابق في وزارة الخارجية بول بريمر كمسؤول عن الإشراف على التحول الى الديمقراطية في العراق.

وسيكون بريمر أكبر مسؤول مدني في العراق، وسيرأس الجنرال المتقاعد جاي جارنر الذي عينته الادارة الامريكية كرئيس للادارة المدنية في البلاد.

وبهذا التعيين سيبعث بريمر بتقاريره مباشرة الى وزير الدفاع دونالد رامسفيلد بالرغم من أن من المعروف أن جارنر من الأصدقاء المقربين لرامسفيلد.

وسيشرف الدبلوماسي السابق،61 عاما، على كل الجهود الدبلوماسية وجهود اعادة الاعمار في العراق.

ووصف رامسفيلد بريمر بأنه صديق وشخص موهوب للغاية.

ويقول مراسلو البي بي سي أن هدف تعيين بريمر هو عقد هدنة بين وزارتي الخارجية والدفاع التي ترغب في ادارة العراق بشكل مختلف.

وقال الرئيس الامريكي جورج بوش خلال اعلانه تعيين بريمر"انه شخص يعرف كيف يدير الأمور".

وأحد المهمات الرئيسية على عاتق بريمر ستكون اختيار العراقيين الذين سيشاركون في الادارة الانتقالية.

دور في مكافحة الارهاب

وتولى بريمر عددا من المناصب الهامة في وزارة الخارجية من بينها عمله كمساعد لستة من وزراء الخارجية قبل تقاعده عام 1989.

وشغل بريمر مناصب دبلوماسية في مالاوي والنرويج وهولندا وافغانستان الا أنه لم يشغل أي منصب في منطقة الشرق الأوسط.

ويقول زملاء بريمر في وزارة الخارجية أنه اشتهر بالصرامة والحدة واستعداده الدائم لاتخاذ موقف حاسم.

وكان بريمر يشغل منصب مدير ادارة مكافحة الارهاب في وزارة الخارجية. وعينه الرئيس الأسبق رونالد ريجان سفيرا متجولا لمكافحة الارهاب عام 1986.

وتقاعد بريمر بعد ذلك بثلاث سنوات إلا أنه عاد الى الظهور مرة أخرى عام 1999 عندما تم تعيينه كرئيس مشارك للجنة الوطنية للإرهاب، وهي اللجنة التي أصدرت تقريرا في صيف عام 2000 لمراجعة سياسة الولايات المتحدة في مكافحة الارهاب.

وطبقا للتقارير الصحفية فان هذا الدور جعله صوتا للقدر. ففي عام 2000 حذر في شهادة أمام الكونجرس احتمال وقوع هجمات ارهابية مثل وقوع هجوم اشعاعي على بعد 10 أميال من الواجهة المائية لشيكاجو غير المسكونة منذ 50 عاما.

وبخصوص هذه النقطة، حث بريمر الرئيس كلينتون على مواجهة الإرهاب والدول التي اطلق ععليها مارقة مثل سوريا وايران والسودان بشكل اكثر عدوانية.

وبعد التقاعد من عمله في وزارة الخارجية دخل عالم رجال الأعمال وعمل في ادارة مؤسسة وزير الخارجية السابق هنري كيسنجر والتي تحمل اسمه للاستشارات.

وخلال الفترة الماضية ادار مؤسسة استشارات خاصة بتقديم النصح في مخاطر ادارة الأعمال حول العالم.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق