BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

منتدى الحوار

حرب مشروعة؟ ضجة حول الاخفاق في العثور على الاسلحة العراقية
 نتيجة التصويت 
كشفت الحرب على العراق عن انتهاكات حقوق الانسان وليس الاسلحة المحظورة. فهل الحرب:

مبررة
 11.75% 

غير مبررة
 84.50% 

لا ادري
 3.75% 

613 مجموع الاصوات

النتائج تعكس آراء المشاركين فقط وليست قياسا للرأي العام


آخر التطورات
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
الموقف الدولي
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
شاهد عيان
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
مجلس الحكم الانتقالي
arrow
بول بريمر
arrow
جيريمي جرينستوك
arrow
الجنرال جون ابي زيد
arrow
شيعة العراق
arrow
صدام والعراق
arrow
تدمير التراث العراقي
arrow

حول نفس الموضوع

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 10:57 بتوقيت جرينتش الخميس 19/06/2003

بوش يتهم "بتضليل" الأمريكيين

لم يظهر حتى الآن أي دليل على امتلاك العراق أسلحة دمار شامل

يواجه الرئيس الأمريكي جورج بوش اتهامات جديدة بالمبالغة بشأن مخاطر أسلحة الدمار الشامل التي اتهم العراق بامتلاكها، وذلك من أجل حشد التأييد لشن الحرب على العراق.

وقد شن عضو مجلس الشيوخ جون كيري، الذي يمثل الحزب الديمقراطي، هجوماً حاداً على الرئيس بوش، واتهمه "بتضليل الجميع".

يذكر أن كيري يعد من أبرز المتنافسين داخل الحزب الديمقراطي على خوض الانتخابات الرئاسية التي ستجرى العام المقبل.

وتعهد جون كيري بالعمل من أجل وصول الكونجرس الأمريكي إلى الحقيقة بشأن امتلاك العراق أسلحة محظورة.

وتعكف في الوقت الحالي لجان بمجلسي النواب والشيوخ على إجراء تحقيقات غير علنية حول مسألة أسلحة الدمار الشامل التي لم يعثر على أي أثر لها حتى الآن داخل العراق.

وكانت الإدارة الأمريكية قد بررت شن الحرب على العراق بامتلاك حكومة الرئيس العراقي السابق صدام حسين أسلحة دمار شامل، لكن تشكيكاً متزايداً في صدق تلك المبررات بدأ يبرز مؤخراً في الدوائر السياسية والعامة داخل الولايات المتحدة.

مصادر بشرية

وقد أعرب دوجلاس فيث، وهو من كبار مسؤولي وزارة الدفاع الأمريكية عن ثقته في أن أسلحة الدمار الشامل العراقية ستظهر.

وقال فيث في مقابلة مع البي بي سي إن عدم العثور على أسلحة العراق المحظورة حتى الآن لا يعني أن قرار شن الحرب كان قراراً خاطئاً.

وأضاف: "من الواضح لنا أننا سنصل إلى حقائق حول ما يجري في العراق وخاصة ما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل من مصادر استخباراتية بشرية، وليس من خلال أعمال التفتيش".

وقد ألمح وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد إلى استعداد واشنطن لعقد صفقات مع الكبار المسؤولين العراقيين السابقين المعتقلين لتشجيعهم على الإدلاء بمعلومات حول برامج أسلحة الدمار الشامل.

"إحباط"

وقد دافع الرئيس الأمريكي جورج بوش عن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، الذي يواجه حالياً ما يصفه المراسلون بأصعب تحد منذ وصوله إلى الحكم قبل ست سنوات.

إذ يتهم بلير بتعديل التقارير الاستخباراتية حول أسلحة الدمار الشامل وجعلها أكثر إثارة لدعم مبررات شن الحرب.

وقال بوش: "لقد تصرف توني بلير استناداً لمعلومات استخباراتية سليمة، ولا أساس من الصحة للاتهامات الموجهة له".

وأضاف أن من يتهمون رئيس الوزراء البريطاني بالمبالغة في الحديث عن مخاطر أسلحة الدمار الشامل العراقية قبل الحرب، هم مخطئون.

وقال مراسل بي بي سي في العاصمة الأمريكية واشنطن إن الرئيس الأمريكي يبدو مستاءً ومحبطاً بسبب الجدل المثار حول أسلحة الدمار الشامل العراقية في بريطانيا، وربما يشعر بالقلق من أن يواجه مأزقاً مماثلاً.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق