BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

منتدى الحوار

حرب مشروعة؟ ضجة حول الاخفاق في العثور على الاسلحة العراقية

آخر التطورات
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
الموقف الدولي
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
بول بريمر
arrow
جيريمي جرينستوك
arrow
شيعة العراق
arrow
صدام والعراق
arrow
تدمير التراث العراقي
arrow
تم آخر تحديث في الساعة 12:07 بتوقيت جرينتش الأربعاء 18/06/2003

وزير الداخلية البريطاني يدافع عن بلير بشأن حرب العراق

جندي أمريكي أمام مواد يشتبه في أنها كيماوية
خطر أسلحة الدمار الشامل كان ذريعة شن الحرب ضد العراق

دافع وزير الداخلية البريطاني ديفيد بلانكيت عن قرار رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بالمشاركة في الحرب ضد العراق.

وقال بلانكيت إن قرار بلير استند الى معلومات استخباراتية حجبت عن معظم وزراء الحكومة البريطانية.

وتأتي تصريحات بلانكيت، الذي يعتبر بحكم منصبه مطلعا على أدق التفاصيل المتعلقة بالمعلومات الاستخباراتية، ردا على الاتهامات التي وجهها الوزير السابق بالحكومة البريطانية روبين كوك لبلير بأنه قرر شن الحرب على الرغم من ان المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بأسلحة العراق اكدت ان صدام حسين لايمثل تهديد خطيرا كما أعلن آنذاك.

وفي هذا الصدد قال بلانكيت إن كوك لم يكن بمقدوره الاطلاع على المعلومات الاستخباراتية التي اتخذ قرار الحرب بناء عليها.

وأضاف وزير الداخلية البريطاني ان كوك قد يكون اطلع على المعلومات التي كانت متاحة آنذاك لجميع أعضاء مجلس الوزراء.

ويأتي هذا في الوقت الذي بدات فيه لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني تحقيقا في شأن ما إذا كانت الحكومة البريطانية قد ضللت البرلمان حول الخطر الذي يشكله العراق.

بلانكيت: المعلومات الاستخباراتية التي بررت الحرب حجبت عن معظم الوزراء
كما يتزامن هذا مع تصريحات نسبت لسيناتور أمريكي رفيع المستوى بالأمس قال فيها إن لديه أدلة على أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) تعمدت حجب معلومات عن مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة الذين أرسلوا إلى العراق.

ويأتي هذا الإدعاء في وقت يستعد فيه الكونجرس للبدء بتحقيق في ما إذا كانت الحكومة الأمريكية قد ضخمت أو أساءت قراءة التهديدات التي كان يشكلها العراق قبل خوض الحرب ضده.

وفي كلتا الحالتين، فإن السؤال الرئيسي يتعلق بمزاعم، تقدمت بها الولايات المتحدة وبريطانيا، مفادها أن العراق كان يمتلك أسلحة دمار شامل.

ومنذ أن أُعلِن رسميا عن انتهاء الحرب، لم يتم تحديد مكان وجود هذه الأسلحة - على الرغم من أن وجودها المزعوم كان سببا رئيسيا تذرع به الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير لخوض الحرب.

شح في المعلومات

والسناتور كارل ليفين هو أبرز سناتور ديمقراطي في لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي التي تراجع المعلومات المقدمة من قبل وكالة الاستخبارات المركزية إلى الأمم المتحدة.

ليفين: لماذا حجبت السي اي ايه معلومات عن المفتشين الدوليين

وأبلغ ليفين المراسلين بأنه لو أن الشعب كان يعرف أن واشنطن لا تشرك المفتشين في المعلومات المتعلقة بمواقع تسلحية بارزة مزعومة، لكانت هنالك "مطالبة شعبية أكبر بمواصلة عمل المفتشين".

وتساءل: "لماذا قالت السي آي إيه بأنها قد زودت الأمم المتحدة بمعلومات مفصلة في شأن كافة المواقع البارزة والمتوسطة، في حين أنهم لم يزودوها بها؟ هل تصرفت السي آي إيه بهذه الطريقة من أجل تقويض سياسة الإدارة؟ هل كان هنالك تفسير آخر لهذا الأمر؟"

وفي حين أن ليفين قد سبق له أن أعرب عن اعتقاده بأن المعلومات الاستخبارية ربما تكون قد أُسيء استخدامها لتقديم ذريعة للحرب، فإن مراسل البي بي سي في واشنطن جوستين ويب يقول إن هذه هي المرة الأولى التي يؤيد ذلك بدعوى محددة وجدية.

وقد دافع بوش عن قراره بخوض الحرب في خطاب ألقاه الاثنين الفائت.

ومما قاله الرئيس الأمريكي في خطابه: "هذه الأمة تصرفت في مواجهة تهديد من ديكتاتور العراق. والآن هناك بعض الناس الذين يودون أن يعيدوا كتابة التاريخ؛ مؤرخون تصحيحيون هو ما أود أن أسميهم".

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق