حول نفس الموضوع
أخبار عالمية
عقد محادثات حول الانسحاب الإسرائيلي من غزة
أخبار عالمية
واشنطن تواصل الضغط وباول يتصل بالشرع
أخبار عالمية
باول يؤكد تمسك واشنطن بدفع "خريطة الطريق"
مواقع متصلة بالموضوعبي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
أخبار عالمية |
تم آخر تحديث في الساعة 20:48 بتوقيت جرينتش الثلاثاء 17/06/2003
محمود عباس يلتقي بالفصائل الفلسطينية
الفصائل الفلسطينية أكدت عدم وقف الهجمات في غزة والقطاع
اجتمع رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس مع ممثلي الفصائل الفلسطينية ومن بينهم حركتا حماس والجهاد الاسلامي في غزة بهدف اقناعهما بضرورة وقف الهجمات ضد اسرائيل لاعطاء الفرصة امام تطبيق اتفاق السلام الامريكي المعروف باسم خارطة الطريق. ولكن وكالة الانباء الفرنسية تقول إن احد المشاركين في الاجتماع ابلغها إن اللقاء لم يسفر عن نتائج ملموسة. ونقلت الوكالة عن محمد الهندي احد زعماء منظمة الجهاد الاسلامي قوله إن المجتمعين ناقشوا امورا عديدة ولكنهم لم يتخذوا اية قرارات بصددها. وكان من المقرر عقد هذا الاجتماع الاسبوع الماضي إلا ان ابو مازن أجله في اعقاب العمليات الانتحارية التي نفذتها حماس ضد اسرائيل في اعقاب محاولة الاغتيال الاسرائيلية الفاشلة لعبد العزيز الرنتيسي أحد زعماء الحركة. وقال الهندي إن ابو مازن طرح مسألة تشكيل قيادة وطنية فلسطينية من ممثلين من كل الفصائل، ولكن البت في هذا المقترح ارجئ الى يوم الخميس المقبل حيث سيعقد اجتماع آخر في غزة لبحثه. وكان الاسبوع الماضي قد شهد تصعيدا في العنف الفلسطيني الاسرائيلي اسفر عن مقتل واصابة العشرات من الجانبين. جولة جديدة لباول ويتزامن ذلك مع إعلان وزارة الخارجية الاسرائيلية ان وزير الخارجية الامريكي كولين باول سيقوم بزيارة اسرائيل يوم الجمعة. وقالت الخارجية الاسرائيلية ان باول سيجري محادثات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي آريل شارون، ووزير خارجيته سيلفان شالوم، قبل ان يتوجه الى رام الله لاجراء مباحثات مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن).
عباس يتعرض لضغوط امريكية واسرائيلية لكبح جماح حماس والجهاد
"لاسلام مع استمرار الهجمات" وقد صدق 57 من أعضاء الكنيسيت مقابل 42 على موقف شارون. ولخص شارون سياسته تجاه خريطة الطريق امام اعضاء الكنيست بالتأكيد على انه لا يستطيع الوصول الى اتفاق سلام مع الفلسطينيين طالما استمرت الهجمات التي يصفها بانها "ارهابية". وقال :"إن إسرائيل لن تعطي أي شيء ما دام الإرهاب والعنف والتحريض على العنف مستمرا، وإن لم يتوقف ذلك بالكامل فإننا لسنا مستعدين لتقديم أي تنازلات مؤلمة للغاية تمليها الضرورة لتحقيق الأمن والسلام الحقيقي". وكان يشير بذلك إلى العمليات المسلحة المختلفة التي تقوم بها الفصائل الفلسطينية ضد الاهداف الإسرائيلية في أراضي الضفة والقطاع، وداخل الخط الأخضر. وفي وقت سابق أنهى الوفد المصري الذي قام بزيارة للضفة الغربية وقطاع غزة محادثاته مع الفصائل الفلسطينية المسلحة، لإقناعها بالتوصل الى اتفاق لوقف لاطلاق النار، دون أن يتوصل إلى نتائج حاسمة. وكان الوفد المصري قد عقد محادثات مع 13 فصيلا فلسطينيا بينها حركة حماس ومنظمة الجهاد الاسلامي وحركة فتح.
الزيارة ستكون الثانية لباول خلال اقل من شهر
وأكدت الفصائل المسلحة أنها ستنظر في وقف هجماتها داخل إسرائيل فقط وليس في غزة والضفة الغربية، إذا وعدت إسرائيل بوقف ضرباتها العسكرية.
وقالت وكالة أسوشيتد برس إن الوسطاء المصريين أبلغوا الفصائل الفلسطينية بأنهم تلقوا ضمانات من الولايات المتحدة بأن إسرائيل ستوقف استهداف الذين تشتبه بعلاقتهم بأعمال العنف. وقد أبدى المسؤولون في السلطة الفلسطينية تفاؤلا بالتوصل إلى تفاهم لوقف إطلاق النار . ونقلت الوكالة عن وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني، نبيل شعث، قوله إنه يأمل بصدور إجابات من الفصائل المسلحة. لكن اسماعيل هنية أحد زعماء الحركة قال في تصريحات للصحفيين عقب الاجتماع إن " حماس تؤكد على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه ومقاومة الاحتلال حتي يحصل على حقوقه كاملة".
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|