BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
اسمع وشاهد
أورلا غويرين - بي بي سي - القدس
"من الصعب العثور على شخص متفائل بعد الأيام السبعة المنصرمة"

تطورات الاحداث
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
نبذة عن ابو مازن
arrow
زيارة للقدس
arrow
الصراع بالخرائط
arrow
يوم على الحواجز
arrow

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 20:48 بتوقيت جرينتش الثلاثاء 17/06/2003

محمود عباس يلتقي بالفصائل الفلسطينية

الفصائل الفلسطينية أكدت عدم وقف الهجمات في غزة والقطاع

اجتمع رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس مع ممثلي الفصائل الفلسطينية ومن بينهم حركتا حماس والجهاد الاسلامي في غزة بهدف اقناعهما بضرورة وقف الهجمات ضد اسرائيل لاعطاء الفرصة امام تطبيق اتفاق السلام الامريكي المعروف باسم خارطة الطريق.

ولكن وكالة الانباء الفرنسية تقول إن احد المشاركين في الاجتماع ابلغها إن اللقاء لم يسفر عن نتائج ملموسة.

ونقلت الوكالة عن محمد الهندي احد زعماء منظمة الجهاد الاسلامي قوله إن المجتمعين ناقشوا امورا عديدة ولكنهم لم يتخذوا اية قرارات بصددها.

وكان من المقرر عقد هذا الاجتماع الاسبوع الماضي إلا ان ابو مازن أجله في اعقاب العمليات الانتحارية التي نفذتها حماس ضد اسرائيل في اعقاب محاولة الاغتيال الاسرائيلية الفاشلة لعبد العزيز الرنتيسي أحد زعماء الحركة.

وقال الهندي إن ابو مازن طرح مسألة تشكيل قيادة وطنية فلسطينية من ممثلين من كل الفصائل، ولكن البت في هذا المقترح ارجئ الى يوم الخميس المقبل حيث سيعقد اجتماع آخر في غزة لبحثه.

وكان الاسبوع الماضي قد شهد تصعيدا في العنف الفلسطيني الاسرائيلي اسفر عن مقتل واصابة العشرات من الجانبين.

جولة جديدة لباول

ويتزامن ذلك مع إعلان وزارة الخارجية الاسرائيلية ان وزير الخارجية الامريكي كولين باول سيقوم بزيارة اسرائيل يوم الجمعة.

وقالت الخارجية الاسرائيلية ان باول سيجري محادثات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي آريل شارون، ووزير خارجيته سيلفان شالوم، قبل ان يتوجه الى رام الله لاجراء مباحثات مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن).

عباس يتعرض لضغوط امريكية واسرائيلية لكبح جماح حماس والجهاد
وتأتي زيارة باول بعد ان صوت اغلب اعضاء الكنيست الاسرائيلي تأييدا لموقف شارون تجاه خريطة الطريق.

"لاسلام مع استمرار الهجمات"

وقد صدق 57 من أعضاء الكنيسيت مقابل 42 على موقف شارون.

ولخص شارون سياسته تجاه خريطة الطريق امام اعضاء الكنيست بالتأكيد على انه لا يستطيع الوصول الى اتفاق سلام مع الفلسطينيين طالما استمرت الهجمات التي يصفها بانها "ارهابية".

وقال :"إن إسرائيل لن تعطي أي شيء ما دام الإرهاب والعنف والتحريض على العنف مستمرا، وإن لم يتوقف ذلك بالكامل فإننا لسنا مستعدين لتقديم أي تنازلات مؤلمة للغاية تمليها الضرورة لتحقيق الأمن والسلام الحقيقي".

وكان يشير بذلك إلى العمليات المسلحة المختلفة التي تقوم بها الفصائل الفلسطينية ضد الاهداف الإسرائيلية في أراضي الضفة والقطاع، وداخل الخط الأخضر.

وفي وقت سابق أنهى الوفد المصري الذي قام بزيارة للضفة الغربية وقطاع غزة محادثاته مع الفصائل الفلسطينية المسلحة، لإقناعها بالتوصل الى اتفاق لوقف لاطلاق النار، دون أن يتوصل إلى نتائج حاسمة.

وكان الوفد المصري قد عقد محادثات مع 13 فصيلا فلسطينيا بينها حركة حماس ومنظمة الجهاد الاسلامي وحركة فتح.

الزيارة ستكون الثانية لباول خلال اقل من شهر

وأكدت الفصائل المسلحة أنها ستنظر في وقف هجماتها داخل إسرائيل فقط وليس في غزة والضفة الغربية، إذا وعدت إسرائيل بوقف ضرباتها العسكرية.

وقالت وكالة أسوشيتد برس إن الوسطاء المصريين أبلغوا الفصائل الفلسطينية بأنهم تلقوا ضمانات من الولايات المتحدة بأن إسرائيل ستوقف استهداف الذين تشتبه بعلاقتهم بأعمال العنف.

وقد أبدى المسؤولون في السلطة الفلسطينية تفاؤلا بالتوصل إلى تفاهم لوقف إطلاق النار .

ونقلت الوكالة عن وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني، نبيل شعث، قوله إنه يأمل بصدور إجابات من الفصائل المسلحة.

لكن اسماعيل هنية أحد زعماء الحركة قال في تصريحات للصحفيين عقب الاجتماع إن " حماس تؤكد على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه ومقاومة الاحتلال حتي يحصل على حقوقه كاملة".

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق