حول نفس الموضوع
أخبار عالمية
عقد محادثات حول الانسحاب الإسرائيلي من غزة
أخبار عالمية
واشنطن تواصل الضغط وباول يتصل بالشرع
أخبار عالمية
باول يؤكد تمسك واشنطن بدفع "خريطة الطريق"
مواقع متصلة بالموضوعبي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
أخبار عالمية |
تم آخر تحديث في الساعة 04:53 بتوقيت جرينتش الإثنين 16/06/2003
استمرار المفاوضات حول صيغة "شمال غزة -بيت لحم "أولا
الوفد الأمني المصري التقى بقيادات حماس في غزة
أفادت التقارير الواردة من الأراضي الفلسطينية باستمرار الجهود الهادفة لإقناع الفلسطينيين والإسرائيليين بإقرار هدنة في العمليات العسكرية تضمن بقاء خطة خريطة الطريق على قيد الحياة. وأشارت وكالة أنباء رويترز إلى أن الجانبين أوشكا على التوصل إلى اتفاق أمني بوساطة مصرية - أمريكية ينص على انسحاب القوات الإسرائيلية من شمال قطاع غزة ومدينة بيت لحم أولا مقابل تحمل الجانب الفلسطيني مسؤولية الأمن فيهما. لكن التقارير تقول إن الحركات الفلسطينية ومن بينها حماس لا تزال ترفض الدعوة إلى وقف عملياتها العسكرية ضد إسرائيل.
جندي إسرائيلي يصوب سلاحه نحو فلسطيني عند حاجز في الخليل
وقال اسماعيل هنية أحد زعماء الحركة في تصريحات للصحفيين عقب الاجتماع إن " حماس تؤكد على حق شعبنا في الدفاع عن نفسه ومقاومة الاحتلال حتي يحصل على حقوقه كاملة". ومن المقرر أن يتلقي رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) اليوم الاثنين مع زعماء حماس لإقناعهم بالموافقة على وقف لعملياتهم العسكرية ضد إسرائيل بما يسمح باستمرار عملية السلام. تنديد بوش وجاءت هذه الأنباء بعد قليل من دعوة الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش المجتمع الدولي إلى التصدي بقوة إلى حركة حماس. وقد استخدم الرئيس الأمريكي عبارة حادة للتنديد بحماس وقال إن على "جميع الديمقراطيات أن تتعامل بقسوة مع تلك الجماعة الفلسطينية، وعلى الجميع أن يتحدوا لمنع القتلة من التدمير. وقال بوش إنه لا يزال مصرا على أن تتولى إدارته قيادة عملية السلام حيث من المقرر أن يلتقي مبعوثه إلى المنطقة جون وولف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إرييل شارون اليوم. قوة سلام دولية على صعيد آخر أعرب أحد زعماء مجلس الشيوخ الأمريكي عن تأييده لمساهمة أمريكية في قوة سلام دولية لضمان تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين. وقال السيناتور الجمهوري ريتشارد لوجر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس إن دور هذه القوة قد يحدد ضمن خريطة الطريق، مشيرا إلى إمكانية قيامها بحسم الخلافات الفلسطينية الإسرائيلية ومكافحة الإرهاب الفلسطيني على حد قوله. وتتمسك واشنطن برفض فكرة إرسال قوات دولية إلى الأراضي الفلسطينية، وعارضتها عندما أثارها كوفي عنان أمين عام الأمم المتحدة قبل عدة أيام. لكن وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دي فيلبان قال إنه سيثير القضية ذاتها في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم. وترفض إسرائيل إرسال أي قوات دولية إلى الأراضي الفلسطينية وتعتبرها "فكرة سيئة" فيما يرحب الفلسطينيون بذلك.
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|