BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
اسمع وشاهد
أورلا غويرين - بي بي سي - ا لقدس
"من الصعب العثور على شخص متفائل بعد الأيام السبعة المنصرمة"

تطورات الاحداث
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
نبذة عن ابو مازن
arrow
زيارة للقدس
arrow
الصراع بالخرائط
arrow
يوم على الحواجز
arrow

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 00:21 بتوقيت جرينتش الأحد 15/06/2003

عقد محادثات حول الانسحاب الإسرائيلي من غزة

نسوة فلسطينيات يتظاهرن احتجاجا على عملية اغتيال الرنتيسي
نسوة فلسطينيات يتظاهرن احتجاجا على عملية اغتيال الرنتيسي

عقد مسؤولون إسرائيليون وفلسطينيون محادثات في مدينة رام الله في الضفة الغربية للبحث في انسحاب إسرائيلي جزئي من قطاع غزة وفقا لما ذكرته مصادر فلسطينية.

ومن بين الذين حضروا الاجتماع وزير الأمن الفلسطيني محمد دحلان، ومنسق النشاطات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، الجنرال عاموس جلعاد، وممثل عن وكالة الشين بيت الإسرائيلية للاستخبارات.

وتأتي المحادثات في أعقاب أسبوع من أعمال العنف التي راح ضحيتها نحو 60 شخصا، وفي وقت يصل فيه المبعوث الأمريكي الخاص، جون وولف، إلى المنطقة لمراقبة تطبيق خطة للسلام تحظى بدعم دولي تعرف باسم خريطة الطريق.

وحصل بعض التخبط حيال ما إذا كانت المحادثات ستجرى أم لا؛ حيث أعلن دحلان أن محادثات كهذه لن تعقد.

ويقول مراسل البي بي سي في القدس، دايفيد تشازان، إن هذا قد يعكس الخلافات بين المسؤولين الفلسطينيين حول ما إذا كان الوقت مناسبا لعقد اجتماع مع الإسرائيليين.

وقد الحق الإسرائيليون عدة شروط بعرضهم الانسحاب، بما في ذلك مطلب وضع حد للهجمات الصاروخية الفلسطينية ضد المستوطنات الإسرائيلية.

وهذا أمر كان رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس - الملقب بأبو مازن - مترددا في تلبيته من دون التوصل أولا إلى اتفاق على وقف لإطلاق النار مع جماعة حماس الإسلامية.

وقد نفت إسرائيل تقارير أفادت بأنها راغبة في تعليق هجماتها الصاروخية وغير ذلك من العمليات العسكرية في قطاع غزة لمدة ثلاثة أيام للسماح لأبو مازن بالاتصال بالجماعات المتشددة.

ارتفاع وتيرة العنف

وفي وقت سابق، أعلن وزير الإعلام الفلسطيني نبيل عمرو أن الفلسطينيين مستعدون لتولي مسؤولية الأمن في تلك الأجزاء من قطاع غزة التي تخليها القوات الإسرائيلية.

جنازة تشييع أحد الضحايا
جنازة تشييع أحد الضحايا

وسيشمل ذلك وقف الهجمات الصاروخية على المستوطنات الإسرائيلية.

بيد أن حماس رفضت خريطة الطريق، وقطعت محادثات الصلح مع أبو مازن الأسبوع الماضي.

ومن ثم قامت بشن عملية انتحارية استهدفت حافلة ركاب في القدس، ما أسفر عن مقتل 17 شخصا، ردا على محاولة إسرائيلية لاغتيال الزعيم السياسي في الحركة عبد العزيز الرنتيسي.

تلا ذلك سلسلة من الضربات الانتقامية، بحيث أعلنت إسرائيل حربا شاملة على حماس. وبلغ العدد الإجمالي للقتلى الأسبوع الماضي 36 فلسطينيا و24 إسرائيليا.

ويقول مراسلنا إن اجتماع السبت يجري تحت ضغط شديد من كل من الولايات المتحدة ومصر.

ويضيف أن هذين البلدين يشعران بالقلق من أن يكون ارتفاع وتيرة أعمال العنف هذا الأسبوع يقوض خريطة الطريق.

وتنص خريطة الطريق نفسها على انسحاب إسرائيلي على مراحل من الضفة الغربية وقطاع غزة، مقترنا مع وقف للهجمات الفلسطينية.

ويقال إن الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات قد التقى برئيس وزرائه للبحث في الشروط الإسرائيلية للانسحاب.

هجمات بالمروحيات

وقد قتل مراهق فلسطيني أمس، السبت، كان يرشق دبابة بالحجارة عندما أطلق الجنود الإسرائيليون النار عليه في مدينة نابلس في شمالي الضفة الغربية، وفقا لما ذكرته مصادر طبية فلسطينية وشهود عيان لوكالة الصحافة الفرنسية.

متظاهرون من حماس
حماس هددت بالاستمرار في عملياتها

وفي الليلة السابقة، قامت طائرات مروحية إسرائيلية بشن هجومين صاروخيين آخرين ضد أهداف في مدينة غزة، ما أسفر عن مقتل رجل واحد وجرح 30 آخرين.

وفي الهجوم الأول، أصابت صواريخ سيارة، ما أدى إلى مقتل عضو في حماس يبلغ من العمر 26 عاما، هو فؤاد اللداوي. وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إنه كان يحضر لشن هجوم صاروخي على إسرائيل.

وفي الهجوم الثاني، استهدفت طائرات مروحية ما وصفته مصادر عسكرية بأنه مخزن أسلحة ولكن تقارير فلسطينية أفادت بأن الهدف كان بيتا لشخص يشتبه في أنه عضو في حماس.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق