BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
تم آخر تحديث في الساعة 21:35 بتوقيت جرينتش الأربعاء 30/04/2003

محادثات اسبانية مغربية حول اللاجئين

جزيرة ليلى تنضم لقائمة اسباب التوتر بين البلدين الى جانب سبتة ومليلة

بدأ المغرب واسبانيا محادثات بشان كيفية معالجة تدفق اللاجئين عبر مضيق جبل طارق من المغرب.

ويقول مراسلون ان شمال المغرب اصبح الطريق المفضل لافارقة الساعين للوصول الى اوروبا الغربية عبر اسبانيا.

وخلال الاجتماع الذي عُقد في العاصمة المغربية الرباط ناقش وزير الداخلية المغربي وموفد الحكومة الاسبانية الى المباحثات ايضا موقف المغاربة الذين يعيشون في اسبانيا.

ومن المقرر ان يلتقي وزيرا داخلية البلدين قريبا لبحث موضوع الهجرة الذي غالبا ما عكر صفو العلاقات بين البلدين الجارين.

وكان وزير الداخلية الاسباني قد قال ان بلاده ستبذل كل جهد ممكن لضمان التزام المغرب بأي اتفاقات وقعها البلدان بخصوص موضوع الهجرة.

وكانت علاقات البلدين قد شهدت تفجر ازمة العام الماضي حول جزر ليلى الواقعة بمضيق جبل طارق والتي تشهد نزاعا على السيادة بين الجانبين.

وكانت اسبانيا قد قامت بانزال عدد من جنودها على الجزيرة الواقعة على بعد نحو 150 مترا من الساحل الشمالي للمغرب، حيث قامت بطرد جنود مغاربة قاموا برفع العلم المغربي على الجزيرة.

وأدى الحادث انذاك الى قيام الجانبين بسحب سفيريهما من البلد الآخر بعد تصاعد الازمة التي لم تنتهي الا بوساطة من وزير الخارجية الأمريكي كولين باول.

كما تعد مدينتا سبتة ومليلية الواقعتين في شمال المغرب، والخاضعتين منذ قرون عدة للسيادة الإسبانية، من القضايا التي تعكر صفو علاقاتهما.

وكان العاهل المغربي الراحل الملك الحسن الثاني قد دعا إسبانيا في ثمانينيات القرن الماضي إلى إنشاء "خلية تفكير" حول مستقبل المدينتين.

لكن إسبانيا تقول إنها مستعدة لمناقشة كافة الملفات العالقة مع المغرب، باستثناء موضوع سبتة ومليلية.

وتعد إسبانيا الشريك التجاري الثاني للمغرب بعد فرنسا، كما توجد استثمارات وشركات إسبانية كبيرة في المغرب.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق