تم آخر تحديث في الساعة 14:27 بتوقيت جرينتش الجمعة 13/06/2003
عشرات القتلى في العملية العسكرية غرب العراق
حملة اعتقالات واسعة ضد المشتبه بمشاركتهم في شن هجمات مسلحة
تفيد الأنباء بمقتل مئة عراقي على يد القوات الأمريكية في العملية العسكرية التي تستهدف من يصفهم المسؤولون الأمريكيون بالمقاتلين الموالين لصدام حسين. وفي أكثر المواجهات خطورة قتل نحو 70 شخصا أثناء هجوم مكثف مسنود بالطائرات على ما وصفه المسؤولون الأمريكيون بمعسكر تدريب للإرهابيين يقع على بعد 150 كيلومترا شمال غربي بغداد. كما قالت القوات الامريكية إن 27 شخصا قتلوا في اشتباك جرى في منطقة بلد إلى الشمال من بغداد. ويقول المسؤولون الأمريكيون إن قواتهم كانت ترد على هجوم بالقنابل تعرضت له دبابة كانت تقوم بدورية في بلد. وقال المتحدث إن جندياً أمريكياً واحداً أصيب بجروح في العملية التي بدأت يوم أمس الخميس، وإن الاشتباكات لا تزال مستمرة. وقد شاركت الفرقة 101 المحمولة جواً في الهجوم. وشملت العملية الأمريكية نشر الآلاف من القوات الامريكية شمال غربي العاصمة العراقية بغداد في في إطار "الجهود المستمرة للقضاء على فلول الموالين لحزب البعث، والجماعات المسلحة، وعناصر المخربين" حسب متحدث عسكري أمريكي. ويقول قادة الجيش الأمريكي إن مؤيدي الرئيس السابق صدام حسين كانوا وراء سلسلة من الهجمات التي تعرضت لها القوات الأمريكية في العراق خلال الأسابيع الماضية، وقد اعتقل العشرات منهم خلال الأيام القليلة الماضية. وقد قتل نحو أربعين جندياً أمريكياً منذ سقوط بغداد قبل شهرين. ويعد الهجوم أكبر عملية عسكرية للقوات الأمريكية في العراق منذ نهاية الحرب، إذ يشارك فيها نحو أربعة آلاف جندي. وتفيد أنباء أخرى بأن خط أنابيب النفط الرئيسي بين العراق وتركيا قد أضرمت فيه النار. وكان أنبوب النفط الذي يربط بين حقول النفط في كركوك وميناء جيهان التركي قد استأنف لتوه ضخ النفط بعد الغزو الامريكي للعراق. ونقلت وكالة رويترز عن متحدث باسم القوات الأمريكية إن النار سببها تسرب النفط ولا توجد تقارير عن عمليات تخريب. وأشار إلى أنه لا يعرف حتى الآن مدى تأثر عملية إنتاج النفط بالحادث. لكن الأنباء تقول إن المسؤولين الأتراك يعتقدون أن الأنبوب تعرض لعملية تخريب. الموصل وفي حادث منفصل، تفيد الأنباء بوقوع اشتباكات مع القوات الأمريكية في مدينة الموصل أدت إلى مقتل عدد من العراقيين وإصابة أربعة جنود أمريكيين. وذكر أن سبب الاشتباكات خلاف على رواتب أفراد سابقين في الجيش العراقي. وقالت الأنباء أيضا إن قنبلة يدوية ألقيت على مركبة عسكرية أمريكية بعد صلاة الجمعة. "مقاومة منظمة" وكان بول بريمر رئيس الإدارة المدنية الامريكية في العراق قد قال إن القوات الامريكية تواجه مقاومة منظمة من الموالين للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين والذين ينخرطون على حد قوله في ما أسماه بعمليات تخريب سياسي. وأضاف بريمر أن عدم الوضوح بشأن مكان وجود الرئيس العراقي المخلوع يسبب مشكلات نظرا لأن اعضاء بحزب البعث العراقي السابق يخبرون الناس بأن صدام حسين مايزال حيا وانه سيعود للسلطة مرة اخرى. يشار إلى أن نحو 30 جنديا أمريكيا قد لقوا حتفهم في قتال أو حوادث منذ مطلع أيار/مايو الماضي، عندما أعلن الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش أن الحرب في العراق قد انتهت فعليا. فقد تعرضت القوات الأمريكية لـ85 هجوما في أيار/مايو الفائت لوحده - وذلك ثلاثة أضعاف عدد الهجمات التي شهدها شهر نيسان/أبريل. ويوم الثلاثاء لقي مظلي أمريكي حتفه وجرح آخر في هجوم بالقنابل اليدوية في بغداد. وجاء هذا الحادث في أعقاب مقتل جندي أمريكي آخر على أيدي مسلحين، بعد اقترابهم بحسب ما أفيد من نقطة تفتيش طالبين مساعدة طبية.
|
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|