BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

أحدث التطورات
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
الموقف الدولي
arrow
arrow
arrow
arrow
اسلحة المواجهة
arrow
الخطة
arrow
الأزمة بالخرائط
arrow
مؤتمر المعارضة العراقية
arrow
الفن تحت الحصار
arrow
تم آخر تحديث في الساعة 20:20 بتوقيت جرينتش الخميس 12/06/2003

واشنطن توقع المزيد بين "قائمة المطلوبين" العراقيين

الجنود يستريحون شمال بغداد خلال عملية "ضربة شبه الجزيرة"

قال المسئول الأمريكي في العراق بول بريمر الخميس إن القوات التي تتزعمها بلاده اعتقلت حتى الآن أكثر من نصف عدد المطلوبين على قائمة التحالف التي تضم 55 شخصا من أبرز شخصيات نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وقال بريمر خلال مؤتمر صحفي، حيث طالع الصحفيين الذين اجتمعوا في مبنى وزارة الدفاع الأمريكية عبر شاشات بثت صورته من بغداد، "أوقعنا الآن أكثر من نصف القائمة"، التي تشير إليها الولايات المتحدة بصور على أوراق تشبه أوراق اللعب (الكوتشينة).

وتضم قائمة التحالف 55 شخصية وزعت صورهم على المدنيين العراقيين سعيا لسرعة اعتقال أقطاب النظام السابق.

وتابع قائلا "إننا نواصل الاعتقالات بينهم كل أسبوع"، وقال إنه مستعد لتلقي أي نصائح ممن وصفهم بـ"شخصيات عراقية مسؤولة" حول أفضل سبيل للتعامل مع المعتقلين، مشيرا إلى أن هذا قد يشمل إقامة نوع من المحاكمات الجنائية.

طفل عراقي يبيع الخبز لجندي أمريكي عند البنك المركزي

وفي سؤال حول ما إذا كان العراق سيبقى ضمن منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، رد بريمر بأن هذا القرار متروك للحكومة العراقية التي ستؤول إليها الأمور لاحقا.

تعقب البعث

ومن ناحية أخرى واصلت السلطات الأمريكية تعقب من يشتبه في وجود صلات تربطهم بحزب البعث الذي تم حله، حيث قال المسؤولون الأمريكيون إنه تم طرد ضابط كبير بالشرطة العراقية بشرق بغداد من منصبه الخميس لما يشار إلى صلات تربطه بحزب النظام السابق.

وكانت السلطات الأمريكية التي تضطلع بشؤون إدارة العراق حاليا قد أصدرت مرسوما يحظر تولي الأعضاء البارزين بحزب البعث أي مناصب عامة، غير أنه يلزم الكثير من الوقت لمراجعة خلفية كل مسؤول.

صدام مازال حيا .. أعتقد أنه سيتم العثور عليه إذا بحثنا بطريقة ذكية
أحمد شلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي

وكانت القوات الأمريكية قد اعتقلت 15 ضابطا عراقيا بكلية الشرطة ببغداد في أوائل حزيران/يونيو لعقدهم اجتماعات سرية دعما للحزب المنحل.

تأتي تلك التحركات تزامنا مع هجمات نفذتها قوات التحالف الخميس برا وجوا ضد عناصر موالية لصدام حسين شمالي بغداد، بعد تعرض تلك القوات لنيران معادية أسقطت مروحية أمريكية من نوع أباتشي.

أسلحة الدمار الشامل؟

وفي الوقت الذي لم تعثر القوات الأمريكية بعد على أي أسلحة دمار شامل في العراق، وهو السبب الذي ساقته إدارة بوش بالأساس لتبرير شن الحرب، أبدى أحمد الجلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي، المدعوم أمريكيا، ثقته من أن تلك الأسلحة كانت بحيازة النظام السابق.

وقال الجلبي بعد اجتماع مع زعماء بالكونجرس الأمريكي "هناك أسلحة دمار شامل في العراق وكانت بحيازة صدام وكان يطورها بشكل مستمر"، معربا عن ثقته في العثور على تلك الأسلحة.

كما كرر الجلبي اعتقاده أن الزعيم العراقي المخلوع صدام حسين يقبع في مكان ما داخل العراق، وقال "أعتقد أن صدام مازال حيا ومازال داخل العراق يباشر نشاطا، كما أعتقد أنه سيتم العثور عليه .. إذا بحثنا عنه بطريقة ذكية".

قوة متعددة الجنسيات

وتزامنا مع اجتماع شركات دولية في واشنطن سعيا للحصول على نصيب في مشروعات إعادة إعمار العراق، وافقت أسبانيا على الإسهام في قوة حفظ الاستقرار المتعددة الجنسيات التي يجري نشرها في على مدار الأشهر القليلة المقبلة في العراق.

وقد رحبت واشنطن بهذا الإعلان من جانب مدريد، التي كانت من الحلفاء الرئيسيين للولايات المتحدة خلال الحرب، والتي لم تكن حتى هذا الوقت قد تحركت باتجاه المشاركة في القوات التي تتزعمها الولايات المتحدة وبريطانيا وبولندا، في قطاعات مختلفة.

خاضت واشنطن الحرب خارج الناتو الذي انقسمت آراؤه

ومن جانبهم أبرز المسؤولون الأمريكيون مشاركة عدد متزايد من البلدان في قوة حفظ الاستقرار في العراق، حيث قال مسؤول "هناك الكثير والكثير من البلدان الأخرى التي ستشارك" بعد أن سرد إلى جانب بلاده كلا من بريطانيا وبولندا وأسبانيا وأستراليا.

يذكر أن الولايات المتحدة شنت حربها على العراق تحت مسمى "تحالف المستعدين" بعد إخفاقها في الحصول على تأييد دولي وانقسام حلف الناتو بين مؤيد ومعارض للمشاركة في الحرب.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق