BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

آخر التطورات
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
الموقف الدولي
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
بول بريمر
arrow
جيريمي جرينستوك
arrow
شيعة العراق
arrow
صدام والعراق
arrow
تدمير التراث العراقي
arrow

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 01:46 بتوقيت جرينتش الجمعة 13/06/2003

بريمر: نواجه مقاومة منظمة من الموالين لصدام حسين

بريمر يحظى بثقة كبيرة من الإدارة الامريكية

قال بول بريمر الحاكم الامريكي للعراق إن القوات الامريكية تواجه مقاومة منظمة من الموالين للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين والذين ينخرطون على حد قوله في ما أسماه بعمليات تخريب سياسي محض.

واضاف بريمر في إيجاز قدمه عبر الاقمار الصناعية للكونجرس الامريكي في واشنطن إن معظم عمليات النهب والتخريب التي حدثت في المرحلة التي انعدم فيها القانون في فترة ما بعد الحرب على العراق قام بها موالون واتباع لصدام حسين.

وأضاف بريمر أن عدم الوضوح بشأن مكان وجود الرئيس العراقي المخلوع يسبب مشكلات نظرا لأن اعضاء بحزب البعث العراقي السابق يخبرون الناس بأن صدام حسين مايزال حيا وانه سيعود للسلطة مرة اخرى.

وكان الامريكيون قد اعلنوا في وقت سابق إنهم صعدوا من عمليات البحث عن الرئيس العراقي المخلوع.

ويأتي إعلان بريمر متزامنا مع ما اعلنته وزارة الدفاع الامريكية إن القوات الأمريكية خسرت مروحية مقاتلة من نوع أباتشي في غربي العراق بعد إسقاطها على ما يبدو من قبل قوات معادية.

المقاومة المنظمة تضع ضغوطا على القوات الأمريكية
كما تحطمت طائرة من نوع إف-16 جنوب غرب بغداد بينما مازال التحقيق جاريا في سبب الحادث.

وقالت القيادة الوسطى الأمريكية إن أيا من أفراد طاقمي المروحية والإف -16 ( ثلاثة طيارين) لم يصب بأذى حيث تمكنت قوات التحالف من إنقاذهم.

وقد نفذت القوات الأمريكية غارات استهدفت عناصر موالية لنظام الرئيس العراقي المخلوع يوم أمس الخميس، بينما وردت تقارير عن وقوع اشتباكات عنيفة في مدينة الموصل بشمال البلاد.

احتجاجات بسبب الرواتب

وقالت تقارير غير مؤكدة إن عددا من الأشخاص ربما قتلوا أو جرحوا في اشتباك للجنود العراقيين السابقين مع الشرطة التي تحرس الأبنية الإدارية بالموصل، حيث كان الجنود السابقون يطالبون بالحصول على مستحقاتهم من الجيش.

وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية إن المروحيات الأمريكية حلقت فوق المدينة في الوقت الذي تبادل فيه الجنود النيران مع رجال الشرطة.

ويبدو أن الاضطراب قد اندلع بعد أن بدأت الحكومة المحلية دفع رواتب شهرإبريل/نيسان للموظفين المدنيين في الوقت الذي رفضت فيه دفع رواتب الأفراد السابقين بالقوات المسلحة العراقية.

وفيما يتعلق بسقوط المروحية غرب بغداد، قال البنتاغون إن مروحيتين أخريين من نوع أباتشي اشتبكتا مع "قوات غير نظامية" في محيط تحطم المروحية.

وأضافت القيادة الوسطى قائلة "إن سبب الحادث غير معروف الآن ويجري التحقيق فيه".

حملة على البعث

وفي أماكن أخرى في العراق، شنت طائرات أمريكية غارات جوية كجزء مما تصفه بأنها حملة متواصلة لاجتثاث جذور الموالين لحزب البعث.

وقال المسؤولون الأمريكيون إن الطائرات الحربية قصفت مخيما لتدريب "الإرهابيين" على مبعدة 150 كيلومترا إلى الشمال الغربي من بغداد، وتلا ذلك قتال بري أفيد بأن أحد أفراد القوات المسلحة الأمريكية قد أصيب بجروح خلاله.

ويعتبر هذا القتال جزءا من أكبر عملية عسكرية أمريكية في العراق منذ أن وضعت الحرب أوزارها.

إنها عملية متواصلة، ونحن لا نناقش حجم ومدى مثل هذه الأمور إلى أن تنتهي
الناطق باسم القيادة الوسطى الأمريكية اللفتانت ريان فيتزجيرالد

ويشارك في الغارات الآلاف من الجنود، بمن فيهم فرق مخصصة لشن هجمات جوية، وزوارق دوريات نهرية وضباط شرطة عراقيون.

وقد تم اعتقال 400 شخص من المشتبه بهم حتى الآن.

وتعتقد الاستخبارات الأمريكية أن المشتبه بهم قد لاذوا بعدة قرى في شبه جزيرة تقع قرب نهر دجلة، إلى الشمال الشرقي من مدينة بلد، على بعد 70 كيلومترا (45 ميلا) عن بغداد.

وفي وقت مبكر من يوم الاثنين الماضي، اتخذت القوات الأمريكية مواقع لها على طرف شبه الجزيرة ونصبت نقاط تفتيش متعددة، بحيث قطعت طريق الفرار على المسلحين المشتبه بهم.

ضحايا الهجمات

يشار إلى أن نحو 30 جنديا أمريكيا قد لقوا حتفهم في قتال أو حوادث منذ مطلع أيار/مايو الماضي، عندما أعلن الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش أن الحرب في العراق قد انتهت فعليا.

  • فقد تعرضت القوات الأمريكية لـ85 هجوما في أيار/مايو الفائت لوحده - وذلك ثلاثة أضعاف عدد الهجمات التي شهدها شهر نيسان/أبريل.

  • ويوم الثلاثاء لقي مظلي أمريكي حتفه وجرح آخر في هجوم بالقنابل اليدوية في بغداد.

  • وجاء هذا الحادث في أعقاب مقتل جندي أمريكي آخر على أيدي مسلحين، بعد اقترابهم بحسب ما أفيد من نقطة تفتيش طالبين مساعدة طبية.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق