BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

تطورات الاحداث
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
نبذة عن ابو مازن
arrow
زيارة للقدس
arrow
الصراع بالخرائط
arrow
يوم على الحواجز
arrow
تم آخر تحديث في الساعة 21:25 بتوقيت جرينتش الأربعاء 11/06/2003

بوش يطالب باستئناف جهود السلام

بقايا سيارة مسعود التيتي التي اصابتها الصواريخ الإسرائيلية

ادان الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش الهجوم الانتحاري الذي وقع في القدس مساء الاربعاء، واسفر عن مصرع سبعة عشر فردا.

وطالب بوش الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني باتخاذ خطوات فعلية لوقف دائرة العنف، واستئناف تطبيق خطة السلام الجديدة المعروفة باسم خريطة الطريق.

وحث بوش على مقاومة ما وصفه بالارهاب، وقطع الدعم المالي عن المنظمات التي تقوم بانشطة "ارهابية" مثل حركة حماس، وعزل من وصفهم بانهم "يرغبون في القتل لمنع تقدم جهود السلام".

وفي ذات السياق ادان الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير اثناء لقاءهما في العاصمة الفرنسية عملية القدس، والتي ستؤدي، حسب ما قال شيراك، الى طريق آخر غير ما نريده جميعا، وهو العودة الى السلام.

ومن جانبه طالب بلير المجتمع الدولي بتوحيد صفوفه لعزل الجماعات المسؤولة عن الهجمات.

وقال ان الهدف من الارهاب هو وقف عملية السلام، ومن ثم اذا اوقفنا جهود السلام سنعطي الارهابيين ما يريدونه".

واعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي آريل شارون انه على الرغم من التزامه بعملية السلام، فان الجيش الاسرائيلي سيواصل تعقب الجماعات الفلسطينية المسلحة.

اما رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) فقد طالب جميع الاطراف بالتزام كامل بوقف اطلاق النار بهدف تطبيق ما نصت عليه خريطة الطريق.

قصف اسرائيلي متكرر لغزة

وكانت طائرات هليكوبتر عسكرية إسرائيلية قد اطلقت في ساعة مبكرة من صباح الخميس عدة صواريخ على جنوب مدينة غزة، بعد مضي ساعات من شن غارة جوية على غزة قتل فيها سبعة فلسطينيين، من بينهم اثنان من أعضاء حركة حماس.

وقد أسفرت الغارة الأخيرة على غزة عن مقتل اثنين من أعضاء كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية، حماس.

وكان الهجوم الانتحاري الذي وقع في وسط مدينة القدس قد استهدف حافلة، وقد أصيب العشرات جراء الانفجار، الذي وقع ساعة الذروة المسائية في أحد الطريق الرئيسية.

وبعد مضي نحو ساعة على وقوع الهجوم أغارت طائرة هليكوبتر حربية إسرائيلية على مدينة غزة وأطلقت صاروخاً على سيارة مما أدى لمقتل سبعة أشخاص أحدهم مسعود التيتي، مساعد صلاح شحادة، قائد كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وعضو آخر في الحركة إضافة لخمسة مارة من بينهم امرأتان.

وقد أعلنت حماس مسؤوليتها عن عملية القدس.

فلسطينيون يحملون مصابا بحروق بالغة بسبب القصف
وكانت الحركة قد تعهدت بالانتقام من الغارة التي شنتها طائرات هليكوبتر إسرائيلية أمس الثلاثاء على مدينة غزة واستهدفت عبد العزيز الرنتيسي، أحد الزعماء السياسيين لحماس، الذي أصيب بجروح طفيفة في ساقه.

انفجار مدو

وقد انفجرت الحافلة في شارع يافا بالقدس، الذي سبق أن شهد العديد من الهجمات الانتحارية.

وذكرت الشرطة الإسرائيلية أن منفذ الهجوم كان يتنكر في زي اليهود الأرثوذكس المتشددين، وأن القنبلة التي استخدمها كانت مغلفة بالمسامير والشظايا المعدنية.

وقد أدت شدة الانفجار لتحطيم نوافذ الحافلة وتمزيق سقفها، وذلك أثناء سيرها باتجاه البلدة القديمة.

وقال ديفيد بيكر، المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إن الهجوم "مثال آخر على الإرهاب الفلسطيني الذي يجب على السلطة الوطنية الفلسطينية أن توقفه فوراً".

وقد حمل متحدث باسم رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس، أبو مازن، رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون المسؤولية عن التصعيد الأخير في حدة الهجمات المتبادلة.

عشرات الضحايا سقطوا في الهجوم الإنتحاري

حالة استنفار

وكانت إسرائيل قد شهدت حالة استنفار أمني بعد أن تعهدت حركة حماس بالانتقام من الهجوم الذي استهدف عبد العزيز الرنتيسي.

وقد عبر الرئيس الأمريكي عن "انزعاجه" بسبب الهجوم الذي شنه الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء وأسفر عن إصابة عبد العزيز الرنتيسي وابنه، ومقتل شخصين آخرين.

ودافعت إسرائيل عن قرار استهداف الرنتيسي بالقول إنه مسؤول عن عدة عمليات انتحارية، وهجوم شن يوم الأحد الماضي على موقع للجيش الإسرائيلي عند معبر إيريز في قطاع غزة، وأسفر عن مقتل أربعة جنود إسرائيليين.

ويرى القادة الفلسطينيون، وزعماء اليسار الإسرائيلي إن الهدف من الهجوم الذي استهدف الرنتيسي، ومن هجوم آخر أعقبه وأدى لمقتل ثلاثة فلسطينيين من أفراد أسرة واحدة في قطاع غزة، هو إجهاض الجهود الأمريكية الرامية لإحياء عملية السلام.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق