BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

قصة وباء قاتل
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow

حول نفس الموضوع

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 14:54 بتوقيت جرينتش الثلاثاء 29/04/2003

اجتماع لقادة جنوب شرق اسيا لمكافحة سارز

صورة تذكارية لقادة دول الأسيان قبل بدء اجتماعات بانكوك

يبدا قادة دول جنوب شرق اسيا اليوم اجتماعا في العاصمة التايلاندية بانكوك لبحث تنسيق الجهود الرامية الى احتواء انتشار مرض الالتهاب الرئوي اللانمطي المعروف باسم (سارز).

ومن المنتظر أن يقر اجتماع بانكوك اجراء الزاميا لمكافحة المرض يتمثل في اجراء فحص بأجهزة خاصة لكل من يعبر حدود هذه الدول سواء من قادما او مغادرا.

ويأتي الاجتماع بعد يوم واحد من إعلان منظمة الصحة العالمية أن معدل انتشار المرض القاتل قد انخفض في كافة الدول التي تعرضت له فيما عدا الصين التي تعد أكثر الدول تضررا من الفيروس بعد تسجيل اكثر من 3300 اصابة بالمرض.

ويقول مراسل بي بي سي في بانكوك ان الاجتماع يهدف الى استعادة ثقة الشعوب في حكوماتها والتأكيد على عزم هذه الدول وقف انتشار الفيروس.

ويتزامن الاجتماع مع اعلان الصين عن اقالة 16 من مسؤوليها في اطار اجراءات ادارية تستهدف مكافحة انتشار المرض.

الكمامات الواقية صارت جزءا من الحياة اليومية للأسيويين
وكانت الصين قد إعلنت اليوم الثلاثاء عن وفاة تسعة أشخاص جدد متأثرين بالمرض ليرتفع عدد الضحايا حتى الآن الى 147 شخصا بالإضافة الى تأكد إصابة 202 آخرين بسارز.

وفي هونج كونج اعلنت السلطات اليوم عن وفاة اثني عشر شخصا وإصابة 15 آخرين بالمرض لترتفع حصيلة الضحايا الى مائة وخمسين شخصا.

اضرار اقتصادية

وقد اصيب اقتصاد آسيا بأضرار بالغة من جراء المخاوف التي سببها سارز حيث حذر خبراء الاقتصاد من انخفاض معدلات النمو الاقتصادي لهذا العام بينما أعلنت الفنادق وشركات الطيران عن انخفاض عدد عملائها بشكل ملحوظ.

وكان بنك آسيا للتنمية قد توقع في أحدث نشراته الاقتصادية انخفاض متوسط معدل التنمية لدول اسيا من 5.9% الى 5.3% بسبب فيروس سارز الى جانب حرب العراق.

وسبق اجتماع اليوم اجتماع آخر استضافته ماليزيا منذ ثلاثة أيام بمشاركة وزراء خارجية الدول المعنية والذي كان قد دعا الى تبني اجراءات موحدة في فحص القادمين والمغادرين في المطارات وكافة النقاط الحدودية كأسلوب لمكافحة المرض.

ومن المنتظر ان يشارك في اجتماع اليوم قادة الصين واليابان والدول الإعضاء في مجموعة الأسيان.

بعض الدول بدأت في تطبيق اجراءات فحص متطورة بالمطارات
وسيمثل الصين في الاجتماع رئيس وزرائها وين زياباو الذي يمثل الاجتماع أول محفل خارجي يشارك فيه منذ تعيينه الشهر الماضي.

وتعتبر منظمة الصحة العالمية الصين المفتاح الى تقييم المرض وما اذا كان سيتحول الى وباء ام سيمكن علاجه.

وفي هذا الصدد يقول الدكتور ديفيد ايمان أحد كبار الخبراء بمنظمة الصحة العالمية أن فشل الصين في احتواء المرض يعني أنه لايمكن القضاء عليه.

ومازالت العاصمة الصينية بكين تحتل موقع الصدارة على قائمة الدول التي ما زالت المنظمة تنصح بعدم السفر اليها بسبب "سارز" بالاضافة الى كل من اقليم جواندونج الصيني وجزيرة هونج كونج الصينية ومدينة تورنتو الكندية.

اما فيتنام التي سجل فيها خمس حالات وفاة بسبب المرض فقد أعلنت المنظمة بالأمس أنها أول دولة في العالم تنجح في السيطرة على فيروس سارس.

وقالت المنظمة الدولية في مؤتمر صحفي في العاصمة الفيتنامية هانوي انها قررت رفع الحظر المفروض على السفر الى فيتنام.

ولم يتم تسجيل أي حالات اصابة جديدة بفيروس سارس في فيتنام في العشرين يوما الاخيرة.

جهود كندية

أما كندا فقد أرسلت وفد برئاسة وزير خارجية إقليم اونتاريو لجنيف حيث مقر منظمة الصحة العالمية حيث أجرى مباحثات مع مسؤولي المنظمة في محاولة لاقناعهم بسحب التحذير بعدم السفر الى تورنتو التي تعد أكبر مدن كندا.

وزير صحة اونتاريو حاول اقناع منظمة الصحة العالمية بالغاء التحذير

وكان وضع تورنتو على هذه القائمة قد اثار حالة من الغضب الشديد في كندا حيث تسبب لها في خسائر اقتصادية كبيرة بعد الغاء العديد من الاجتماعات التي كان مقررا عقدها فضلا عن الغاء حجوزات بالفنادق .

وتعد كندا الدولة الوحيدة خارج أسيا التي شهدت حالات وفاة من جراء الفيروس.

وبلغ عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم من جراء انتشار المرض بتورنتو واحدا وعشرين شخصا بينما بلغ عدد المصابين 69 شخصا موجودين بالمستشفيات حاليا.

وفي محاولة لاظهار أن تورنتو اصبحت مكانا آمنا قرر رئيس الوزراء جان كريتيان عقد اجتماع الحكومة الأسبوعي في المدينة.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد اعلنت أمس أن معدلات الإصابة بالفيروس في كندا بدأت في الانخفاض حيث لم تسجل أي حالات اصابة جديدة منذ ثلاثة أسابيع.

وتأمل كندا في ان يساعدها هذا الاعلان في اقناع المنظمة بالغاء تحذيرها بشأن تورنتو.

إلا أن أحد المخاوف الرئيسية التي تنتاب منظمة الصحة العالمية هو أن احد حالات الاصابة بالمرض في الفلبين كانت بسبب أحد الاشخاص القادمين من كندا.

وفي هذا الصدد قالت وزيرة الصحة الكندية آن ماكليلن ان كندا ستشدد في أسرع وقت عمليات الفحص في مطاراتها وأنها تدرس استخدام معدات ذات تكنولوجيا فائقة من بينها اجهزة تعمل بالأشعة فوق البنفسجية لاكتشاف أي حالات اصابة بالحمى التي تعد من أعراض المرض.

أعراض المرض أقل حدة في الاطفال
وتقول مراسلة بي بي سي في تورنتو سوزانا برايس ان الاعلان عن اجراءات فحص متكاملة للمصابين قد تدعم الطلب الكندي لدى منظمة الصحة العالمية.

الاطفال اكثر قابلية للعلاج

وعلى صعيد آخر، أشارت دراسة حول مرض سارز الى ان الاطفال الذين يصابون بالفيروس يعانون من أعراض أقل حدة من تلك التي يعانيها البالغون كما انهم أقل قابلية لنقل العدوى لآخرين.

وشملت الدراسة التي اجراها عدد من اطباء هونج كونج أول عشرة اطفال تلقوا علاجا من المرض في مراحله الأولى بالجزيرة الصينية

وتراوحت اعمار الاطفال بين 18 شهرا و16 عاما حيث اكتشف الاطباء وجود فروق جوهرية ارجعوها الى اختلاف المرحلة العمرية لكل مصاب.

وأشارت الدراسة الى ان المصابين الذين تراوحت اعمارهم بين 13 الى 16 عاما كانت اعراض المرض لديهم اشبه بتلك التي تصيب الكبار متضمنة الام بالعضلات والصداع والرعشة وضيق التنفس الذي استدعى إسعاف اربعة منهم باستخدام انابيب الاكسجين.

أما الاطفال الذين تراوحت اعمارهم بين 18 شهرا وسبع سنوات فلم تكن الاعراض بهذه الحدة في حالتهم ولم تتجاوز ارتفاع الحرارة والكحة والرشح كما ان ايا منهم لم يحتج لاسعافات تنفسية.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق