BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
اسمع وشاهد
باربرا بليت - بي بي سي
أبو مازن يسعى لإقناع الفلسطينيين بأنه لم يبع قضيتهم

تطورات الاحداث
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
نبذة عن ابو مازن
arrow
زيارة للقدس
arrow
الصراع بالخرائط
arrow
يوم على الحواجز
arrow

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 10:36 بتوقيت جرينتش الثلاثاء 10/06/2003

إسرائيل تزيل نقاطا استيطانية "مخالفة"

جندي إسرائيل يفحص سلاحه عند مدخل مستوطنة رامات جيلاد بالضفة
المستوطنون هددا بتصعيد مواجهاتهم مع الجيش الإسرائيلي
واصل الجيش الإسرائيلي إزالة نقاط استيطانية غير مأهولة في الضفة الغربية بالرغم من حضرو مئات من المستوطنين المحتجين الذين هددوا بالدخول في مواجهة مع قوات الجيش.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه أزال ثماني نقاط استيطانية الليلة الماضية جميعها غير مأهولة إلا واحدة وأنه يستعد لإزالة خمس أخرى خلال اليوم الثلاثاء.

لكن المراسلين يقولون إن الحكومة الإسرائيلية أعلنت نيتها تفكيك 15 مركزا استيطانية معظمها غير مأهول وتتألف من بيوت متنقلة وضعت على تلال معزولة في الأراضي المحتلة.

ورغم ذلك فقد قوبل الإجراء الحكومي باحتجاج حاشد من المستوطنين اليهود الذين نظموا مظاهرات غاضبة في المراكز المقرر إزالتها، وقد تعهد زعماء المستوطنين بإقامة مركزين استيطانيين مكان كل واحد تزيله الحكومة.

لكن السلطة الوطنية الفلسطينية أعربت عن تشككها في الخطوة الإسرائيلية التي وصفها الوزير الإسرائيلي بأنها جزء من "لعبة الخداع".

ويأتي القرار الإسرائيلي بإزالة تلك المراكز في أعقاب قمة العقبة التي عقدت في الأسبوع الماضي وتعهد رئيسا الوزراء الفلسطيني والإسرائيلي خلالها بوضع حد لدوامة العنف بين الجانبين.

وتدعو خريطة الطريق الحكومة الإسرائيلية إلى إزالة 90 مركزا استيطانيا أقيمت منذ وصول إرييل شارون إلى رئاسة الحكومة في مارس/ آذار 2001.

وقد أزال الجيش الإسرائيلي في وقت مبكر من يوم الثلاثاء موقعي نيفي إيريز وأمونه اللذين أقيما بالقرب من رام الله.

واحتج العشرات من صغار المستوطنين في نيفيه إيريز لكنهم لم يمنعوا قوات الجيش من تنفيذ أمر الإزالة.

لكن آدي مينتز زعيم المستوطنين في الضفة الغربية هدد بتصعيد المواجهة مع الحكومة وقال" لدينا الآلاف، بل عشرات الآلاف ونحن مستعدون للقتال".

تصعيد في العنف

في غضون ذلك صعدت إسرائيل عملياتها ضد الفلسطينيين حيث شنت مروحياتها هجوما بالصورايخ على وسط مدينة غزة.

وأفادت الأنباء بأن الهجوم استهدف سيارة كان يستقلها الدكتور عبد العزيز الرنتيسي أحد قيادات حركة المقاومة الإسلامية حماس، الذي أصيب مع ابنه بجروح طفيفة في الهجوم.

وكانت إسرائيل قد أعلنت عن قتل مسلحين فلسطينيين أمس الاثنين أثناء محاولتهما التسلل إلى مستوطنة نتساريم في قطاع غزة.

وقد أصدر الرئيس الأمريكي يوم أمس تحذيرا صريحا إلى الزعماء الفلسطينيين قال فيه إن الفشل في وقف الهجمات على إسرائيل يهدد قيام دولة فلسطينية وهو الأمر الذي تهدف إليه خريطة الطريق.

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) قد تعهد مجددا بالسعي إلى وضع حد للهجمات التي تستهدف إسرائيل رغم رفض حركة حماس لمناشدته في هذا الصدد.

وقال أبو مازن للصحفيين" نحن نشدد على تصميمنا لمواصلة الحوار مع الحركات التي انتقدتنا بهذا الخصوص، لكننا لن نجبر أحدا على المشاركة في هذا الحوار".

وقد أعلنت حماس قبل محاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت الرنتيسي أنها ستأخذ بعين الاعتبار إمكانية استئناف الحوار مع أبو مازن بسبب الخطاب الذي ألقاه في قمة العقبة.

وقد انتقدت حماس قرار إسرائيل إزالة بعض المستوطنات ووصفته بأنه "خدعة" فيما اعتبره نبيل أبو ردينة مستشار الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات بأنه "خطوة مسرحية غير ذات جدوى".

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق