BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

تطورات الاحداث
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
نبذة عن ابو مازن
arrow
زيارة للقدس
arrow
الصراع بالخرائط
arrow
يوم على الحواجز
arrow

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 16:27 بتوقيت جرينتش الإثنين 09/06/2003

تحذير أمريكي للفلسطينيين

يرى أبو مازن أنه لا يوجد بديل للتفاوض

قال البيت الأبيض الأمريكي إن عدم توقف الهجمات الفلسطينية ضد الإسرائيليين يهدد بالقضاء على فرص إقامة دولة فلسطينية.

وصرح أري فلايشر، المتحدث باسم الرئيس الأمريكي بأن استمرار الهجمات التي يشنها المسلحون الفلسطينيون يعوق تنفيذ خطة السلام الجديدة المعروفة باسم "خارطة الطريق"، والتي وافقت من خلالها على مبدأ إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وقد جاء التحذير الأمريكي بعد مضي ساعات على إعلان رئيس الوزراء الفلسطيني إصراره على مواصلة جهود إقناع الجماعات الفلسطينية المسلحة بالموافقة على وقف إطلاق النار.

وقال أبو مازن إنه لن يجبر أحداً على التفاوض، لكنه أضاف أن التفاوض هو الخيار الوحيد المتاح للفلسطينيين.

كما أدان رئيس الوزراء الفلسطيني الهجمات الجديدة التي تهدد بإفشال خطة السلام الجديدة.

وكان قادة تلك الجماعات الفلسطينية المسلحة قد قاطعوا محادثات وقف إطلاق النار، واتهموا أبو مازن بالفشل في التعامل مع قضيتي اللاجئين، والوضع النهائي لمدينة القدس التي يريدها كل من الإسرائيليين والفلسطينيين عاصمة لدولتهم

وذكرت مراسلة للبي بي سي في القدس أن أغلب المراقبين يعتقدون أن أبو مازن لا يحظى بالقدرة أو التأييد الشعبي اللازمين لتنفيذ مطلب حل الجماعات الفلسطينية المسلحة بالقوة الذي تصر عليه إسرائيل والولايات المتحدة.

وقد أعلن أحد مستشاري الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات أن رئيس جهاز الاستخبارات المصري عمر سليمان الذي يشارك في جهود إقناع الجماعات الفلسطينية المسلحة بالموافقة على وقف إطلاق النار، سيلتقي بعرفات.

وكانت مصادر فلسطينية بالعاصمة المصرية القاهرة قد أعلنت أن عمر سليمان سيصل اليوم الاثنين إلى الأراضي الفلسطينية للتفاوض مع قادة الجماعات الفلسطينية المسلحة حول وقف إطلاق النار.

وقال محمد صبيح، مندوب فلسطين لدى جامعة الدول العربية إن وساطة عمر سليمان تأتي بناء على طلب تقدم به رئيس الوزراء الفلسطيني أبو مازن.

المستوطنات

وقد أزال الجيش الإسرائيلي أول بؤرة استيطانية منذ أن وعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بذلك في قمة العقبة التي عقدت الأسبوع الماضي.

وأفادت أنباء بأن قوات الجيش والشرطة أزالت بعض المنازل المتنقلة التي وضعت قرب مدينة رام الله في الضفة الغربية.

وكانت الإذاعة الإسرائيلية أن الحكومة ستكشف عن قائمة مستوطنات يهودية تقرر بدء أعمال إزالتها اعتباراً من مساء اليوم الاثنين.

ومن المتوقع أن يقدم اليوم الاثنين الجنرال موشيه كابلينسكي، قائد المنطقة العسكرية المركزية التي تتضمن الضفة الغربية، قائمة المستوطنات التي ستزال، وأغلبها بؤر استيطانية غير مأهولة.

يذكر أن خطة السلام الجديدة المعروفة باسم "خارطة الطريق" تقترح انسحاب إسرائيل من كل المستوطنات المقامة على أراض فلسطينية محتلة، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قال إن الحكومة لن تزيل سوى المستوطنات التي أقيمت دون تصريح.

كما أقدم شارون على خطوة يتوقع أن تثير غضباً شديداً بين الفلسطينيين، بإعلانه يوم أمس الأحد أن إسرائيل لن تسمح أبداً بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم في إسرائيل.

وقد جاء إعلان شارون عقب وقوع مصادمات عنيفة في الضفة الغربية وقطاع غزة يوم أمس الأحد، أسفرت عن مقتل خمسة جنود إسرائيليين وخمسة فلسطينيين.

غضب بين المستوطنين

يذكر أن عدد المستوطنات التي تقرر إزالتها غير معروف، لكن أنباء أفادت بأن أغلبها غير مأهول.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أنه إذا لم يتوصل الجيش لاتفاق مع المستوطنين على إخلاء تلك البؤر، فإن الجيش قد يبدأ في إزالتها بالقوة مساء الاثنين.

وقد حذر المستوطنون من أنهم سيواجهون أي محاولة لإزالة المستوطنات بالتظاهر والمقاومة.

يذكر أنه يوجد بالضفة الغربية أكثر من مئة مستوطنة، أقيم أكثر من ستين منها منذ تولي أرييل شارون رئاسة الوزراء عام 2001.

وتعد جميع المستوطنات المقامة على أراض فلسطينية محتلة غير شرعية حسب القوانين الدولية.

لكن تقارير أفادت بأن حكومة شارون، التي تضم عدداً من الأحزاب التي تمثل المستوطنين أو تؤيدهم، حاولت التوصل إلى صفقة يوافق المستوطنون بموجبها على إزالة بعض البؤر الاستيطانية مقابل إصدار التصاريح الرسمية اللازمة لإبقاء بعض البؤر الأخرى.

استمرار أعمال العنف

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد قال أمس الأحد أمام اجتماع لحزب ليكود الذي يتزعمه، إنه لن يكون هناك اتفاق سلام مع الفلسطينيين ما لم يحاربوا "الإرهاب".

وقد تعالت صيحات الاستهجان بين متشددي حزب ليكود المعارضين لخارطة الطريق عندما قال شارون إن على إسرائيل أن تقدم تنازلات للتوصل إلى سلام مع الفلسطينيين.

وقال إن حكومته ستطبق خطة السلام بخطوات تدريجية وحذرة، لكنه طالب الفلسطينيين بأن يقوموا أولاً بحل "المنظمات الإرهابية".

وكانت ثلاث جماعات فلسطينية مسلحة قد أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الذي تعرض له أمس الأحد موقع للجيش الإسرائيلي عند معبر إيريز في قطاع غزة، وأسفر عن مقتل أربعة جنود إسرائيليين وإصابة أربعة آخرين، قبل مقتل منفذي الهجوم الثلاثة.

كما قتل أمس الأحد جندي إسرائيلي واحد ومسلحان فلسطينيان في اشتباك بمدينة الخليل في الضفة الغربية.

وقال مراسل للبي بي سي في القدس إن هجوم معبر إيريز الذي نفذه ثلاثة مسلحين تابعين لحركة المقاومة الإسلامية حماس، والجهاد الإسلامي، وكتائب شهداء الأقصى، يضع رئيس الوزراء الفلسطيني في موقف حرج للغاية.

وقد حث وزير الخارجية الأمريكي كولين باول الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على عدم السماح لموجة أعمال العنف الأخيرة بإفشال جهود إحلال السلام.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق