BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

آخر التطورات
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
الموقف الدولي
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
بول بريمر
arrow
جيريمي جرينستوك
arrow
شيعة العراق
arrow
صدام والعراق
arrow
تدمير التراث العراقي
arrow
تم آخر تحديث في الساعة 14:30 بتوقيت جرينتش الجمعة 25/04/2003

القوات الأمريكية تستجوب طارق عزيز

طارق عزيز قد يعرف معلومات سرية عن نظام صدام حسين

تقول مصادر الجيش الأمريكي إن طارق عزيز، نائب رئيس الوزراء في حكومة صدام حسين، يخضع لاستجواب يجريه معه مسؤولون أمريكيون بعد يوم من اعتقاله.

وكان المسؤولون الامريكيون قد أكدوا أن طارق عزيز المعروف بولائه الكامل لصدام حسين قد استسلم للقوات الأمريكية في العراق.

في هذه الأثناء أعلن عن اعتقال المسؤول السابق في المخابرات العراقية فاروق حجازي، على الحدود السورية.

ويعتقد أن حجازي الذي شغل منصب سفير العراق في تونس وقبل ذلك في تركيا التقى عام 1998 بأسامة بن لادن في أفغانستان، الأمر الذي تعتبره واشنطن دليلا على وجود صلة بين الجانبين.

لكن المسؤولين العراقيين السابقين نفوا مرارا أن يكون حجازي قد التقى بابن لادن.

عزيز يعرف بولائه الكامل لصدام
وتأمل الولايات المتحدة أيضا أن يدلي عزيز وحجازي بمعلومات عن مكان وجود صدام حسين وتفاصيل عن برامج التسلح.

وقال محمد محسن الزبيدي، الذي نصب نفسه مسؤولا للعاصمة بغداد، إنه أبلغ القوات الأمريكية بمعلومات أدت إلى اعتقال طارق عزيز.

وقد عمل عزيز وزيرا للخارجية لبضع سنوات بعد أن كان يشغل منصب وزير الإعلام. وكان من أكثر الرموز المعروفه على الساحة العالميه بأنها تمثل الحكومة العراقية.

ولا يعتبر طارق عزيز وهو مسيحي فى حكومة كان معظم أعضائها من السنّة، من الدائرة الأكثر قربا لصدام حسين. ويأتي فى المرتبة الثالثة والاربعين على القائمه الامريكية بالمسؤولين العراقيين المطلوب القبض عليهم.

وكانت القيادة المركزية للقوات الأمريكية في قاعدة السيلية بقطر قد أعلنت أن نائب رئيس الوزراء العراقي السابق محتجز لدى القوات الأمريكية.

ويقول مراسل بي بي سي في وزارة الدفاع الأمريكية إن طارق عزيز ربما يكون أهم المسؤولين العراقيين الذين القي القبض عليهم حتى الآن.

ومن المحتمل أن يكون طارق عزيز على علم بخبايا برامج أسلحة الدمار الشامل العراقية، التي كانت السبب وراء الحرب التي قادتها الولايات المتحدة ضد العراق.

يذكر أن عزيز كان عضوا بمجلس قيادة الثورة العراقي، وهو لذلك مطلوب من قبل الولايات المتحدة لمحاكمته بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الكويت وإيران، وضد أبناء شعبه.

وقد سئل الرئيس الأمريكي جورج بوش من قبل مجموعة من الصحفيين عن نبأ اعتقال طارق عزيز. لكنه لم يرد، واكتفى برفع إبهامه تعبيرا عن الاستحسان.

تعقب الباقين

وفي تلك الأثناء أعلن وزير الدفاع الأمريكي أن القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق تتعقب الكثيرين من مسؤولي حكومة صدام حسين الفارين وغير المدرجين على قائمة أمريكية تضم 55 مسؤولاً عراقياً.

وقال رامسفيلد إن قائمة الـ 55 مسؤولاً هي قائمة مختصرة لما وصفه بأسوأ عناصر نظام صدام حسين، وإنه يجري البحث عن نحو مئتي مسؤول.

وأشار إلى أن باقي أسماء المسؤولين المطلوبين لم تعلن لتشجيعهم على الاستسلام.

جرائم ضد الإنسانية

يذكر أن الولايات المتحدة قد أعلنت قبل الحرب أسماء عدد من أبرز القادة العراقيين، وقالت إنهم مطلوبون أحياء أو أمواتاً.

ومن المحتمل أن يحاكم بعض المسؤولين المطلوبين بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، لكن المراسلين يقولون إن قوات التحالف ستسعى على المدى القصير للحصول على معلومات من المسؤولين المعتقلين حول أسلوب عمل حكومة صدام حسين، وأماكن تخزين أسلحة الدمار الشامل المحظورة.

ولم يلق القبض على أي من المسؤولين العراقيين أثناء العمليات العسكرية، لكن قوات التحالف قالت إنها تمكنت من احتجاز 12 مسؤولاً بعد سقوط حكومة صدام حسين.

وكان الفريق عامر السعدي، مستشار ديوان الرئاسة العراقي للشؤون العلمية قد استسلم، لكن بعض المسؤولين الآخرين عثر عليهم واعتقلوا.

وكانت هناك مخاوف من فرار بعض المسؤولين العراقيين خارج البلاد، وربما إلى سورية.

من الأعوان المقربين

لكن عمليات الاعتقال استمرت داخل العراق، وعبر عدد من المسؤولين الغربيين من بينهم وزير الدفاع البريطاني جيف هون عن اعتقادهم بأن صدام حسين ما زال داخل البلاد.

يذكر أن طارق عزيز كان كثير السفر في مهام رسمية لمحاولة حشد التأييد الدولي لمواقف بلاده. وقد التقى يوحنا بولس الثاني، بابا الفاتيكان قبيل بدء الحرب ليطلب منه أن يدعو من أجل السلام.

ويقول المراسلون إنه كان من أعوان صدام حسين المقربين، لكنه لم يكن يتمتع بسلطات قوية.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق