مواقع متصلة بالموضوعبي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
أخبار عالمية |
تم آخر تحديث في الساعة 22:28 بتوقيت جرينتش الخميس 24/04/2003
غضب أمريكي من تصريحات عنان
عنان أدلى بتصريحات مماثلة في السابق لكن الأمريكيين قرروا ألا يصمتوا هذه المرة
وقد قال عنان في خطابه السنوي أمام مفوضية حقوق الإنسان في جنيف إنه يأمل أن تلتزم قوات التحالف بمواثيق جنيف ويتقبلوا مسؤوليتهم في تأمين المواطنين العراقيين. وبعد دقائق من انتهاء خطاب الأمين العام، عبر كيفن مولي السفير الأمريكي إلى الأمم المتحدة في جنيف عن غضبه بصورة واضحة. وقال إن بلاده عبرت مرارا لعنان وللعالم عن أن قواتها "ملتزمة وتريد أن تبقى ملتزمة في جميع النواحي بمواثيق جنيف". وقال مولي: "بصراحة، من الغريب بالنسبة لنا - على أحسن وصف - أن الأمين العام شعر أنه يجب أن يلفت نظرنا إلى هذا." اتهامات بالإهمال وتقول مراسلة بي بي سي في جنيف، إيموجين فوكس، إن واشنطن غاضبة من استخدام تعبير "قوة الاحتلال"، التي تقول إنها قد لا تكون صحيحة بموجب القانون الدولي.
وتشعر الولايات المتحدة بحساسية بالغة إزاء الإشارة إلى أنها أهملت مسؤولياتها في العراق بمنع النهب في مستشفيات ومتاحف بغداد بعد أن صارت ممسكة بزمام الأمور. وأقر عنان بمشاهد الابتهاج التي شوهدت في المدن العراقية بعد سقوط صدام حسين، وقال إنه يأمل في أن تعلن نهاية الصراع عن "حقبة جديدة من حقوق الإنسان في العراق". لكنه قال أيضا إن خوض حرب دون تخويل من مجلس الأمن الدولي خلق انقسامات عميقة. وتقول مراسلتنا إنه بالرغم من أن عنان أدلى بتصريحات مماثلة سابقا يبدو أن تلك المرة كانت أكثر مما يحتمل بالنسبة للأمريكيين. وقد غادر عنان جنيف إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك بعد خطابه مباشرة، قاطعا زيارته إلى أوروبا. وقال متحدث باسم الأمم المتحدة إن سبب رحيل الأمين العام المفاجئ عن أوروبا هو القلق من تطورات جديدة في العراق وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية.
|
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|