BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

آخر التطورات
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
الموقف الدولي
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
بول بريمر
arrow
جيريمي جرينستوك
arrow
شيعة العراق
arrow
صدام والعراق
arrow
تدمير التراث العراقي
arrow
تم آخر تحديث في الساعة 17:41 بتوقيت جرينتش الأربعاء 23/04/2003

احتجاجات مناهضة للامريكيين في كربلاء

اربعينية الحسين شهدت حضور قرابة مليون زائر شيعي
شهدت مدينة كربلاء العراقية المقدسة، في مناسبة أربعينية الحسين التي حضرها أكثر من مليون شخص، احتجاجات ضد الوجود الأمريكي في العراق.

وجاءت هذه الاحتجاجات في اطار ذروة تتويج المناسبة التي حضرتها حشود كبيرة من المسلمين الشيعة، الذين يقومون، لأول مرة، بشعيرة من شعائرهم وهي زيارة أضرحة الإمامين الحسين والعباس ابنا فاطمة بنت النبي محمد.

وقد ردد مئات الآلاف من زوار الأضرحة، الذين جاءوا في سياق ما يعرف بالعراق بـ "المواكب الحسينية"، هتافات وشعارات مناهضة للحكومة التي قد تنصبها الولايات المتحدة، إلى جانب الدعوة إلى وحدة الشيعة وعدم تفرقهم.

المناسبة شهدت عادة "التطبير"

وتخللت تلك المناسبة السنوية الضخمة، التي حظرها وقمعها نظام حكم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين لأكثر من 25 عاما، مظاهر اللطم على الصدور وضرب الظهور بالسلاسل او "الزناجيل"، كما يسميها العراقيون، وشج الرؤوس بالسيوف والآلات الحادة الاخرى، أو ما يعرف بـ "التطبير".

وهذه العادات هي في العموم عادات قديمة تنتشر بين الشيعة في كل انحاء العالم للتعبير عن الحزن العميق والالم الشديد لمقتل الامام الحسين ابن علي ابن ابي طالب بيد جنود يزيد ابن معاوية الخليفة الاموي في القرن السابع الميلادي، الموافق لعام 61 هجرية.

وفي هذه الاثناء قال شيخ بارز من شيوخ الشيعة إنه تعرض للضرب من قبل الجنود الامريكيين عقب احتجازه هو ومجموعة من اصحابه بالقرب من بغداد يوم الاحد.

ودان الشيخ محمد الفرطوسي الاساليب التي مارسها الامريكيون ضده وضد جماعته، وقال إنها أسوأ من الاساليب التي كان يمارسها صدام حسين واعوانه.

ومن جانب آخر قال مسؤولون أمريكيون، في تصريحات لصحيفة واشنطن بوست، إنهم أساءوا تقدير حجم القوة والتنظيم التي اظهرها شيعة العراق، وهو يخشون الآن من بروز وتفاقم ظاهرة الاسلام المسلح المعادي للولايات المتحدة.

قمع ديني

المشهد الأكثر رؤية في كربلاء
وفي كربلاء تقدمت جموع زوار الاضرحة الهاشمية على ايقاع الطبول باتجاه ضريح الحسين حيث احاطوه بعد ان امتلأ من الداخل، وطوقوها من جميع الجهات ليقضوا صلاة الظهر ليوم الاربعاء.

وارتفعت بين الجموع الغفيرة لافتات تقول: "لا لأمريكا، لا لإسرائيل، نعم للإسلام"، في حين هتف آخرون: "لا للجلبي"، زعيم جماعة المؤتمر الوطني العراقي المفضل من الولايات المتحدة لقيادة البلاد، والذي عاد إلى العراق بعد عقود في المنفى.

إلا أن ديميان غراماتيكاس مراسل بي بي سي في كربلاء قال إن التظاهرات ضد الامريكيين كانت صغيرة، ولم يزد عددها على عدة مئات من المتظاهرين.

وقد ظلت القوات الامريكية خارج نطاق هذا المشهد الديني، ولم يتواجد سوى عدد صغير من اعضاء المؤتمر الوطني في بعض نقاط التفتيش المتفرقة.

وفي بغداد رحبت حشود من المحتجين على اعتقال الفرطوسي باخلاء سبيله هو وخمسة من اصحابه الشيوخ.

وقال رجال الدين الشيعة، في تصريحات لقناة ابوظبي الفضائية، إن "اعتقالنا من قبل الامريكيين كان اسوأ من ما كان يمارسه صدام حسين ضد طلاب الدين" في النجف وغيرها.

وأكد على أنه تعرض وجماعته إلى الضرب والاهانة "وقد قضينا الليل وايدينا مغلولة خلف ظهورنا"، إلا أن المسؤولين الامريكيين قالوا إنهم لا يستطيعون تأكيد اعتقال الشيخ الفرطوسي.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق