مواقع متصلة بالموضوعبي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
أخبار عالمية |
تم آخر تحديث في الساعة 15:20 بتوقيت جرينتش الجمعة 06/06/2003
الأرجنتين تفتح ملف تفجيرات المركز اليهودي
الانفجار الذي تعرض له المركز اليهودي سنة 1994 لا تزال ملابساته مجهولة
رئيس الارجنتين يوافق على نشر وثائق المخابرات السرية حول حادث تفجير المركز اليهودي في بوينوس آيرس. يعد هذا القرار مفاجأة قام بها الرئيس الأرجنتيني الجديد نستور كيرشنر بعد مضي أسبوعين فقط على توليه زمام الأمور في البلاد. وكان كيرشنر قد أعلن أيضاً عن عزمه إحداث تغييرات جوهرية في كل من الجيش والشرطة. والمعروف أن 89 شخصا قد قتلوا حين قاد إنتحاري سيارة نقل محملة بالمواد الناسفة داخلاً في المركز اليهودي ببوينوس آيرس في يوليو عام 1994. وصرح رئيس المركز الذي تم إعادة بنائه، آبراهام كؤول، عقب لقائه بالرئيس الأرجنتيني بأن هذا الخبر يعد الأهم من نوعه منذ تسع سنوات. وهذا القرار يلغي قرار الرئيس السابق إدواردو دوهالده الذي منع نشر تلك الوثائق ومنع أي موظف بالمخابرات من الإدلاء بشهادته حول ما يعرفه في هذا الصدد. ويتوقع أن يتقدم أربعة عشر موظفاً بالمخابرات للشهادة الآن بعد القرار الجديد. ويقول المراسلون أن التحقيق سوف يكشف عما إذا كان هناك تهاون في تأمين الشرطة للمركز قبل الحادث وإذا ما كان هذا التهاون قد تم التغطية عليه في التحقيقات التي تولتها المخابرات. المعروف أن الشكوك قد حامت حول حزب الله في أول رد فعل بعد الحادث. وأن إيران أيضاً قد شك في أن تكون قد لعبت دوراً في الحادث، وقد نفت إيران بشدة تلك الإتهامات. ويذكر أن المصالح اليهودية بصفة عامة والإسرائيلية بصفة خاصة قد تعرضت لهجمات عدة في السنوات الأخيرة منها الإنفجار الذي تعرضت له السفارة الإسرائيلية في بوينوس آيرس عام 1992 ومات فيه 29 شخصاً. ولم يعرف أيضاً على وجه التحديد المسؤول عن الحادث. وعبر كؤول عن تفاؤله بالحكومة الأرجنتينية الجديدة التي تبنت التحقيق الجدي في هذا الحادث. ويذكر أن الأرجنتين بها 300000 يهودي وتعد الجالية اليهودية بها ثاني أكبر جالية يهودية في كل أمريكا الاتينية.
|
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|