BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

آخر التطورات
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
الموقف الدولي
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
بول بريمر
arrow
جيريمي جرينستوك
arrow
شيعة العراق
arrow
صدام والعراق
arrow
تدمير التراث العراقي
arrow

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 09:14 بتوقيت جرينتش الثلاثاء 22/04/2003

غالاواي ينفي تلقيه أموالا من صدام حسين

غالاوي في احد لقاءاته مع طارق عزيز

نفى النائب العمالي البريطاني، جورج غالاواي، بشدّة المزاعم التي قالت إنه تلقى رشاوى من حكومة صدام حسين.

وكانت صحيفة "دايلي تلغراف" الصادرة في لندن قد نشرت على صفحتها الأولى في عددها الصادر اليوم أن مراسلها في بغداد عثر على وثائق بين ركام وزارة الخارجية العراقية تشير إلى ما يدعم تلك الادعاءات وإلى أن النائب " غالواي كان يتلقى ما يربو على خمسمئة ألف دولار سنويا.

ويقول غالاواي إن الصحيفة لم تقدّم أية أدلّة دامغة تثبِت ادعاءاتها وأنه بصدد التفكير في مقاضاتها بتهم التشهير والإساءة.

يذكر أن النائب البريطاني كان من أشد المعارضين للحرب ضد العراق كما أنه كان دائم المطالبة برفع العقوبات الاقتصادية الدولية عن العراق إبان حكم صدام حسين.

وقد زار غالاواي بغداد في عدة مناسبات والتقى بمسؤولين فيها.

وكانت الصحيفة قد زعمت ان احد صحفييها عثر على رسالة في مبنى وزارة الخارجية في بغداد تثبت ان غالاوي كان يحصل على مبلغ 375 ألف جنيه استرليني سنويا من برنامج النفط مقابل الغذاء.

غير ان غالاوي نفى المزاعم التي أوردتها الصحيفة، وقال ان الخطاب الذي تتحدث عنه، في حال وجوده، مزور بهدف تشويع سمعته.

واضاف غالاوي في حوار مع بي بي سي ان الادعاء بان حملته المناهضة للحرب ممولة من صدام حسين هو امر "مناف للعقل".

وردا على انتقادات الصحيفة بانه استفاد من برنامج النفط مقابل الغذاء قال غالاوي "لم يحدث ان رأيت او امتلكت او اشتريت برميلا من النفط".

واوضح ان تقرير الصحيفة البريطانية يعد تشهيرا، وانه سيناقش مع محاميه امكانية رفع دعوى قضائية ضد الصحيفة.

واكد غالاوي انه لم يلتق بأي مسؤول في الاستخبارات العراقية كما ذكرت الصحيفة، والسبب انه كان قادرا على اللقاء بالقيادة العراقية، خاصة نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز، وبالتالي فانه لم يكن في حاجة للقاء اي مسؤول بالاستخبارات العراقية.

وقال ان تقرير الصحيفة هو "حملة تشهير ضد من عارضوا حربا دموية غير قانونية في العراق، واحتلاله من قبل قوى اجنبية".

واضاف "ان فكرة وصول مثل هذه الرسالة للصحيفة بعد ايام من سقوط بغداد، وبعد تعرض مبانيها للنهب والسلب، وحالة الفوضى السائدة فيها، لابد ان تثير كثيرا من الشكوك".

يشار الى ان غالاوي، وهو عضو بحزب العمال ويمثل احدى مناطق مدينة غلاسكو الاسكتلندية في البرلمان، قاد ابرز الحملات المناهضة للحرب في العراق.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق