حول نفس الموضوعمواقع متصلة بالموضوعبي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
أخبار عالمية |
تم آخر تحديث في الساعة 14:01 بتوقيت جرينتش الإثنين 21/04/2003
انتشار فيروس "سارس" القاتل في الصين
تفشي وباء سارس أدى لحالة من الركود الاقتصادي في شرق آسيا
وتفيد الأنباء بأنه قد سجلت أربع وفيات جديدة بالمرض الذي تشبه أعراضه الالتهاب الرئوي الحاد إضافة إلى إصابة 132 آخرين معظمهم في العاصمة الصينية بكين. وقد انتشر المرض إلى أربع مقاطعات صينية لم تسجل فيها أي إصابات في السابق وأسفر حتى الآن عن وفاة 86 صينيا. وجاء الكشف عن الأرقام الأخيرة بعدما أعلنت الحكومة الصينية تبني سياسة جديدة حاسمة تجاه المرض، معترفة بوجود تعتيم على انتشاره وأقدمت على إقالة مسؤولين كبار في وزارة الصحة كما خصصت مبلغ 100 مليون دولار لمكافحة المرض. وأعلنت السلطات في هونج كونج عن وفاة أربعة أشخاص جدد بالمرض مما أدى إلى ارتفاع حصيلة ضحايا سارس إلى 94 شخصا وهو العدد الأعلى في العالم. وفي الوقت الذي يتزايد فيه معدل الإصابة في بكين، توجه فريق من أطباء منظمة الصحة العالمية إلى شنغهاي لتقييم الوضع هناك. اكتشافات وتعتبر مقاطعة شنغهاي المركز التجاري للصين حيث تربطها وسائل مواصلات بهونج كونج وشنغهاي وبكين ومناطق أخرى بها معدلات إصابة عالية بالمرض، لكن سلطات شنغهاي تصر على أنها لم تسجل سوى حالتي إصابة حتى الآن. ويقول خبراء منظمة الصحة العالمية إنه يسعون لتدقيق ما تقوله سلطات شنغهاي بعدما تبين لهم عدم صدق الصورة التي كانت تعكسها البيانات الرسمية عن الوضع في بكين. وتقول المنظمة الدولية نقلا عن وزارة الصحة الصينية إن عدد المصابين بمرض سارس في الصين يبلغ في الوقت الراهن 1959 شخصا. وتفيد التقارير بأن اثنتين من حالات الوفاة التي أعلنت مؤخرا قد حدثت في بكين، كما أبلغ عن حالة وفاة ثالثة في مقاطعة جواندونج ورابعة في مقاطعة منغوليا الداخلية. وقد احتلت أخبار سارس الصفحات الأولى من الصحف اليوم الاثنين وهو تغير حقيقي عما كان يحدث خلال الأسابيع الماضية. وأدى ارتفاع الحصيلة الرسمية للمصابين من 40 مصابا إلى 300 مصاب في بكين إضافة إلى وجود 400 حالة اشتباه أخرى إلى تركيز افتتاحيات الصحف على انتشار المرض. وقالت صحيفة بكين ستار ديلي في افتتاحيتها " إن التعتيم على انتشار المرض أخطر من الوباء نفسه". وقد ألغت السلطات الصينية المسيرة السنوية للاحتفال بعيد العمال - أول مايو/ أيار، والتي تستغرق أسبوعا كاملا بهدف منع المواطنين من السفر والحد من العدوى. وتقول هولي ويليامز مراسلة بي بي سي في بكين إن هذه إشارة على أن السلطات الصينية بدأت مؤخرا في التعامل مع المرض بجدية. وقد علقت الدراسة في عدة جامعات بالعاصمة الصينية بما فيها جامعة جياوتونج الشمالية التي أخضع 118 من المترددين عليها للمراقبة. ولا يوجد علاج أو مصل يقي من الإصابة بالمرض حتى الآن لكن ينظر إلى الجهود الصينية في مكافحة الوباء على أنها حيوية بعدما أثر انتشاره على حركة السياحة والأعمال في آسيا، ويقول الخبراء إن معدل الوفاة بين المصابين بالمرض هو 4%. وفي سنغافورة وضعت السلطات 2400 شخصا في عزل صحي وأغلقت سوق الخضر الرئيسي لعشرة أيام بعدما تبين أن أحد العاملين فيه مصاب بالمرض. وقد أدى وباء سارس إلى وفاة 14 شخصا في كندا، وقامت السلطات الصحية الكندية بإغلاق أكبر وحدة لعلاج الكسور أمام استقبال مرضى جدد لعشرة أيام بعد اكتشاف حالات مشتبه بإصابتها بمرض سارس. وتعتقد منظمة الصحة العالمية أن الموطن الأصلي الذي انتشر منه فيروس سارس للمرة الأولى هو مقاطعة جواندونج بجنوب الصين في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|