BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
تم آخر تحديث في الساعة 15:34 بتوقيت جرينتش الجمعة 18/04/2003

ابو حمزة المصري يستأنف قرار ترحيله

أبوحمزة حصل على الجنسية البريطانية عام 1981

تقدم محامو الشيخ ابو حمزة بطلب استئناف لقرار وزارة الداخلية سحب الجنسية البريطانية منه.

ويسعى وزير الداخلية البريطاني ديفيد بلانكيت الى ترحيل ابو حمزة المصري المولد بعد سحب الجنسية منه بموجب قانون الارهاب الجديد.

ويشير بلانكيت الى ان ابوحمزة يشجع اتباعه على خوض حرب ضد بريطانيا.

وكان أبو حمزة قد أثار جدلا واسعا بإدانته لغزو العراق واعتباره اياها حربا على الاسلام. كما قال ابوحمزة إن هجمات سبتمبر كانت "مؤامرة يهودية" وان حادث المكوك شالنجر كان "عقابا من الله".

وفي حال رفض الاستئناف المقدم من ابو حمزة فإنه يواجه احتمال ترحيله الى اليمن او الولايات المتحدة.

وكانت اليمن قد طالبت خلال الفترة الماضية بتسليم ابو حمزة بزعم علاقته بالعملية الانتحاريةالتي استهدفت المدمرة الأمريكية كول قبالة السواحل اليمنية في اكتوبر/ تشرين الأول عام 2000.

وينكر أبو حمزة أن يكون متورطا في أي عمليات ارهابية.

ويقول محامي ابو حمزة ان ترحيله الى اليمن التي " تعدم وتعذب المواطنين" سيكون انتهاكا لحقوق الانسان.

وكان الادعاء الأمريكي قد طالب بدوره بمحاكمة ابو حمزة بحجة وجود دليل جديد قدمه أحد انصار شبكة القاعدة ضده مقابل الحصول على عفو.

ولكن محاميي ابو حمزة يؤكدون أن هذا الدليل الذي تقدمه واشنطن هو اعتراف اجبر صاحبه على تقديمه وان الاعتماد عليه في محاكمة سيعني انتهاكا كبيرا للعدالة.

وكان أبو حمزة قد حصل على الجنسية البريطانية عام 1981 في اعقاب زواجه بمواطنة بريطانية. غير انهما مطلقان حاليا.

وسافر أبو حمزة الى بريطانيا عام 1980 حيث عمل في احد الملاهي الليلية وذلك قبل سفره الى افغانستان للاشترك في عمليات القتال ضد القوات السوفيتية الغازية آنذاك.

ويقول أبو حمزة إنه فقد كلتا يدايه واحدى عينيه في حادث انفجار لغم فيه.

وكان السلطات البريطانية قد منعت ابو حمزة في فبراير/ شباط الماضي من القاء خطب بمسجد "فينسبري بارك" في لندن وبررت قرارها بأنه يلقي خطبا سياسية متشددة تتنافي مع طبيعة المسجد الذي تأسس على أنه مشروع خيري.

كما تم تجميد أرصدة أبو حمزة في البنوك البريطانية إلا انه واصل رغم ذلك الخطابة على الرصيف المقابل للمسجد الى ان تم اعتقاله.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق