تم آخر تحديث في الساعة 04:18 بتوقيت جرينتش الخميس 17/04/2003
الجنرال فرانكس في بغداد ويحادث بوش من أحد قصور صدام
فرانكس نفي أن تكون زيارته إلى بغداد بمثابة مسيرة انتصار أمريكية
وقد عقد الجنرال الأمريكي مؤتمرا صحفيا عبر دائرة تليفزيونية مع الرئيس جورج دبليو بوش من أحد قصور الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين. ولم تعلن تفاصيل المحادثات بين فرانكس وبوش لكن القائد العسكري قال إنه أبلغ الرئيس عن الموقف الراهن في العراق "وما أعتقد أن قواتنا ستواجهه على مدى الأيام العشرة المقبلة".
الجنرال يتفقد قصر الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين
وانطلق فرانكس بعد وصوله إلى مطار بغداد في موكب ضم عشرة سيارات إلى قصر أبوغريب شمال العاصمة العراقية، وهو قصر رئاسي أصبح مقر قيادة للقوات البرية الأمريكية. وقام الجنرال الأمريكي بجولة في الغرف والحمامات الفخمة للقصر حيث صنعت معظم القطع من الذهب. وعلق ساخرا على ما رآه بالقول " لقد كان النفط من أجل القصر" في إشارة إلى برنامج النفط من أجل الغذاء الذي كان العراق يبيع بمقتضاه كميات من نفطه تحت إشراف الأمم المتحدة لتمويل شراء احتياجاته الأساسية. "المقاتلون العرب" وقال القائد الأمريكي بعد محادثاته مع بوش " لقد رأينا على مدى الأسبوع الماضي عودة إمدادات المياه وعودة الكهرباء وعودة المستشفيات للعمل" لكنه حذر من أن القوات الأمريكية لا تزال "تواجه بقايا ما نسميهم المقاتلون العرب". وكان فرانكس قد قال في وقت سابق إن زيارته للعاصمة العراقية لا تعتبر مسير انتصار في قلب بغداد. كما قال قائد أمريكي آخر هو البريجادير جنرال فينسنت بروكس إن العمليات العسكرية أوشكت على نهايتها مع انتشار القوات الأمريكية في معظم أنحاء العراق. لكنه قال إنه يتعين على القوات الأمريكية أن تقاتل عندما تواجه مقاتلين موالين للنظام المخلوع خاصة في المناطق التي لا تخضع لسيطرة قوات التحالف. ويقول المراسلون إن وصول الجنرال فرانكس إلى بغداد بعد 28 يوما من إطلاق أول صاروخ أمريكي على المدينة يعتبر أمرا ذا مغزى. فقد صرح الرئيس الأمريكي في السابق بأن الحرب سوف تكون انتهت عندما يعلن فرانكس أنها انتهت، ولذا فإن زيارة الجنرال إلى العاصمة العراقية تعتبر إشارة أخرى إلى اتساع سيطرة العسكريين على الموقف.
|
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|